قال في الكنز اللغوي لابن السكيت الاهوازي رحمه الله :
ما يذكر من تقلب أحوال الإنسان قال أبو سعيد يقال:
للمولود حينئذ وليد .
ثم طفل قال ولا أدري ما وقته ويقال طفل وطفل ، فإما الطفل فهو الصغير وأما الطفل فهو الرخص الناعم .
ثم شدخ إذا كان صغيرا رطبا ، فإذا سمن شيئا قيل قد تحلم وقد اغتال .
فإذا فطم فهو فطيم ، فإذا انتفج وارتفع فهو جفر ، فإذا ارتفع عن ذلك فهو جحوش .

 فإذا خدم وقوي فهو حزور .
فإذا ارتفع ولم يبلغ الحلم فهو يفعة ويافع .
 

فإذا احتلم فهو حالم .
فإذا خرج وجهه فهو طار ويقال قد طرشاربه .
فإذا التف وجهه ولم يكن في الشعر مزيد فهو مجتمع .

وهو شاب من الحلم إلى أن يكتهل .
فإذا تم فهو كهل ، فإذا قعد بعد بلوغ وقت النكاح أعواما لا ينكح فهو عانس .
فإذا تمت شدته فهو صمل .
وإذا رأى البياض فهو أشيب وأشمط .


فإذا ظهر به الشيب واستبانت فيه السن فهو شيخ .

 فإذا جاوز ذلك فهو مُســن .


فإذا ارتفع عن ذلك فهو قحم وقحر .
فإذا أخلق فهو إنقحل ويقال رجل إنقحل وامرأة إنقحلة ، قال الراجز لما رأتني خلقا إنقحلا ورجل نهشل وامرأة نهشلة وقد نهشلت المرأة وخنشلت إذا أسنت وفيها بقية لم يذهب جل شبابها .
فإذا قصر خطوه وضعف قيل دلف يدلف وهو دالف .
فإذا انحنى وضمر فهو عشبة وعشمة لغتان .
فإذا بلغ أقصى ذلك فهو هرم .

فإذا أكثر الكلام واختلف قوله فهو المهترم جميعا .
وإذا ذهب عقله فهو الخرف وقد خرف يخرف خرفا .
والهم الكبير من الناس والدواب .
والعل الكبير من كل شيء المسن الصغير الجرم ، والجرم خلقته ، ق.
وكل مسن صغير الجرم فهو عل ، والشذى مقصور الأذى هذا ما تسمي العرب من جماعة خلق الأنسان .
فاسم جماعة خلق الإنسان الشخص والطلل والآل والسمامة .
يقال لشخص الإنسان طلله ، وشخص كل شئ طلله يقول العرب حيى الله طللك وحيى الله آلك .
ويقال لشخص أعلى الشئ السماوة ، ويقال للشخص الشبح والشبح مخفف ومحرك .
وشدف كل شئ شخصه والجميع الشدوف .


الكنز اللغوي لابن السكيت الاهوازي ص 160 .

 

 

 

ويا طيب هذه مواقع تابعة لـ :
مؤسسة موسوعة صحف الطيبين

الأول : 114 دليل النقال المتجول ( المبايل )  وما يخصه
http://www.114.ir

 

 الثاني : الانتصار الأخير لكم إن كنتم تحبون العدل :
http://www.iriq.ir

 

 

المحاضرات الإسلامية الصوتية والمكتوبة
التي ألقيت في غرفت الحق الإسلامية

http://www.114.ir/1428