يا طيب : أنظر المسابقة الإيمانية الآتية وفي عشر مراتب مفصلة مع الأسئلة والأجوبة
أو
أنظر صفحة الترحيب الآتية فإنها مختصرة
فإنها أتم وأجمل مما موجود هنا وكن مرحبا بكل وجودك بكل
مراتب الإيمان
وأعلم وتيقن بها حفظا ونطقا وعلما وعملا خالصا لوجه الله الكريم
فإنه لابد للمؤمن من معرفتها وبالخصوص الإجابة على
الأسئلة
نزل المسابقة كاملة مع
الأسئلة والأجوبة
نزل صفحة الترحيب للمراتب
الإيمانية فقط
نزل الأسماء
الحسنى وجدول وأسئلة فقط ملــف وورد
|
يَا دائِمَ الفَضْلِ
عَلَى الْبَرِيّةِ ، يَا بَاسِطَ اليَدَيْنِ بِالعَطِيَّةِ ، يَا صَاحِبَ
المَواهِبِ السّنِيّةِ ، صَلِّ عَلَى مُحَمّدٍ وَآلِهِ خَيِرْ الوَرى سَجِيةً
، وَأغْفِرْ لَنا يَا ذَا العُلى فِي هَذِهِ الْعَشِيّةِ . |
بسم الله الرحمن
الرحيم والحمد لله رب العالمين |
|||||||||||
|
{اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ}(الفاتحة/6). {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ }(الفاتحة/7). {إِنَّمَا وَلِيُّكُمْ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ}(المائدة/55). {وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمْ الْغَالِبُونَ}(المائدة/56). {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ }(الرعد/43). {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}(الحجر/9). {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ}(النحل/43). {يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُوْلَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً}(الإسراء/71). {وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً}(الإسراء/72). {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّمَا أَنْتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ}(الرعد/7). {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوْ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمْ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً }(النساء/83). |
{وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا}(الفرقان/74). {قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلاَ دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا}(الفرقان/77). (( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا )) الأحزاب 33 . ((ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ )) الشورى 23 . ((فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ )) آل عمران 61 . {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ}(التوبة/119). |
|||||||||||
|
المعصومين الأربعـة عشر |
الاسم الشريف |
اللـقب |
الكنيــة |
اسـم الأب |
اسم الأم |
تاريــخ التولــد |
محــل الولادة |
مدة إمامته |
عمره الشريف |
تاريـخ الشهادة |
اسـم القاتل |
محل الدفن |
|
ـ 1 ـ خاتم الأنبياء |
محمد |
المصطفى |
أبو القاسم |
عبد الله |
آمنة |
ـ17ـ ربيع الأول عام الفيل |
مــكة المكرمة |
ـ 22 ـ |
ـ 63 ـ |
ـ 28ـ صفر ـ11ـ للهجرة |
إمرأة يهودية |
المدينة المنورة |
|
ـ 2 ـ الإمام الأول |
علي |
المرتضى |
أبو الحسن |
ابوطالب (عمران) |
فاطمة |
ـ12ـ رجب ـ10ـ قبل البعثة |
مــكــة المكرمة |
ـ 30 ـ |
ـ 63 ـ |
ـ21ـ رمضان ـ40 ـ للهحرة |
بن مجلم |
النجف الأشرف |
|
ـ 3 ـ سيدة النساء |
فاطمة |
الزهراء |
أم أبيها |
محمد |
خديجة |
ـ20ـ حمادى الأخرة ـ5ـ للبعثة |
مــكــة المكرمة |
ــــ |
ـ 18 ـ |
ـ12ـج1أو3ـج2 ـ11ـ للهجرة |
صدمات الظلمة |
المدينة المنورة |
|
ـ 3 ـ الإمام الثاني |
حسن |
المجتبى |
أبو محمد |
علي |
فاطمة |
ـ 15 ـ رمضان ـ3ـ للهجرة |
المدينة المنورة |
ـ 10 ـ |
ـ 47 ـ |
ـ 28 ـ صفر ـ5ـ للهجرة |
جعدة بالسم |
بقيع المدينة |
|
ـ 5 ـ الإمام الثالث |
حسين |
سيدالشهداء |
أبا عبد الله |
علي |
فاطمة |
ـ 3 ـ شـــــعبان ـ 4 ـ للهجرة |
المدينة المنورة |
ـ 11ـ |
ـ 57 ـ |
ـ10ـ محـــرم ـ 61 ـ للهجرة |
شمر بأمر يزيد |
كربلاء المقدسة |
|
ـ 6 ـ الإمام الرابع |
علي |
زين العابدين |
أبو محمد |
حسين |
شهربانو |
ـ 5 ـ شـــــعبان ـ 38 ـ للهجرة |
المدينة المنورة |
ـ 25 ـ |
ـ 57 ـ |
ـ13ـأوـ25ـ محرم95للهجرة |
وليد بن عبد الملك بالسم |
بقيع المدينة |
|
ـ 7 ـ الإمام الخامس |
محمد |
الباقر |
أبو جعفر |
علي |
فاطمةبنت الحسن(ع) |
ـ3ـصفر أو ـ1ـ رجبـ57ـ للهجرة |
المدينة المنورة |
ـ 19 ـ |
ـ 57 ـ |
ـ 7 ـ ذي الحجة ـ112ـ للهجرة |
ابراهيم بن الوليد بالسم |
بقيع المدينة |
|
ـ 8 ـ الإمام السادس |
جعفر |
الصادق |
أبو عبد الله |
محمد |
أم فروة (فاطمة ) |
ـ 17 ـ ربيع الأول ـ 128 ـ للهجرة |
المدينة المنورة |
ـ 24 ـ |
ـ 65ـ |
ـ 25 ـ شـــــوال ـ 148 ـ للهجرة |
المنصور بالسم |
البقيع المدينة |
|
ـ 9 ـ الإمام السابع |
موسى |
الكاظم |
أبو الحسن |
جعفر |
حميد (المغربية) |
ـ 7 ـ صفر ـ128ـللهجرة |
أبواء المدينة |
ـ 25 ـ |
ـ 55 ـ |
ـ 25 ـ رجــب ـ183ـ للهجرة |
هارون بالسم |
الكاظمين بغداد |
|
ـ 10 ـ الإمام الثامن |
علي |
الرضا |
أبو محمد |
موسى |
تكتم (نجمة) |
ـ11ـ ذي الحجة ـ148ـ للهجرة |
المدينة المنورة |
ـ 20 ـ |
ـ 55 ـ |
أخر صفر 203 للهجرة |
المأمون بالسم |
مشـهد إيران |
|
ـ 11 ـ الإمام التاسع |
محمد |
الجواد |
أبو جعفر |
علي |
سبيكة (خيزران) |
ـ 10 ـ رجب ـ195ـ للهجرة |
المدينة المنورة |
ـ 17 ـ |
ـ 25 ـ |
آخر ذي القعدة ـ220ـ للهجرة |
أم الفضل بأمر المعتصم بالسم |
الكاظمين بغداد |
|
ـ 12 ـ الإمام العاشر |
علي |
الهادي |
أبو الحسن |
محمد |
سمانه |
ـ 15ـ ذي الحجة ـ212ـ للهجرة |
المدينة المنورة |
ـ 22 ـ |
ـ 42 ـ |
ـ 3 ـ رجـــب ـ254ـ للهجرة |
المعتز بالسم |
سامراء |
|
ـ 13 ـ الإمام الحادي عشر |
حسن |
العسكري |
أبو محمد |
علي |
حديث (سليل) |
ـ 8 ـ ربيع الأخر ـ232ـ للهجرة |
المدينة المنورة |
ـ 4 ـ |
ـ 28 ـ |
ـ 8 ـ ربيع الأول |
المعتمد بالسم |
سامراء |
|
ـ 14 ـ الإمام الثاني عشر |
محمد |
المهدي |
أبو القاسم |
حسن |
نرجــس |
ـ 15 ـ شعبان ـ255ـ للهجرة |
سامراء العراق |
هو الإمام القائم المنتظر حي يرزق غائب عن الأنظار لا يعرفه بشخصه من يراه وهو الذي أعده الله تعالى لهداية البشر في غيبته وعند ظهوره وسوف يملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد أن تُملأ ظلماً وجوراً |
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
وصحف الطيبين :
هي موسوعة صحف تبين ، أصول
الدين وفروعه وكل ما يرتبط به من تعاليم عبادية أو تخص المعاملات في كل ما يرتبط
بحياة البشر وهداهم ، ومن خلال بيان سلوك أولياء الدين ، وسيرة قادة البشر ، وأحوال
القدوة لأهل الدنيا ، والذين أنعم الله عليهم بالتطهير والولاية والإمامة لجميع
البشر ، لكي يسير المؤمنون منهم وفق صراطهم المستقيم الذي أعده الله لهم ليوصلهم
لرضاه في العبودية الحقيقية ، ويدخلهم نعيم العيش ورغده في الدنيا والآخرة .
والله سبحانه وتعالى أختار لخاتم لأدينا وللإسلام الحنيف أفضل أهل الدنيا والآخرة ،
وهم نبينا محمد ومن بعده الأئمة الأطهار الذين عرفت تاريخ حياتهم في الجدول أعلاه
والتفصيل تجده في صفحاتهم الشريفة .
فإقراء قوله تعالى في آية التطهير :
(( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ
الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ))
الأحزاب 33 .
هذا قوله الله تعالى في آل نبينا محمد وأهل بيت أكرم رسوله وخاتمهم . والآيات في الجدول أعلاه ، تدعونا وتحثنا لحب نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين وتدعونا لمتابعتهم لتقر أعيننا بقراءة فضائلهم ونحصل على الحسنة المزادة حسناً والتي تغفر الذنوب والتي يشكرها الله تعالى ، أليس يجب علينا إظهار آثار الحب والمودة الذي هو بالمتابعة لهم وذكر فضائلهم وحفظها وتعلمها وتعليمها حتى يصدق قولنا عمنا ، وتؤيد جوارحنا جوانحنا ، وإلا خلاف الإنصاف ندعي شيء ونعمل غيره أو نظهر خلافه أو نعمل ضده . ولما بين لنا نبينا الأكرم أن الأئمة من ذريته اثني عشر في أحاديث متواترة منقولة عنه وعن الأئمة الأطهار ، وعلمنا اهتمام الله تعالى بدينه وأن الأرض لا تخلوا من حجة ، وأن الله بآل بيت نبينا يحافظ على دينه ، وقد دل على ذلك النقل والعقل والسيرة عن الأئمة المعصومين عليهم السلام والذي ستجده في صحفهم في بحث النص على إمامتهم عليهم السلام . فلذا كان إيماننا بالأمة الاثني عشر من ذرية النبي الأكرم قطعي أولهم بعد النبي الأكرم كما في الآيات في أعلا الجدول هو صاحب بيعة الغدير أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، وأخرهم الحجة بن الحسن العسكري القائم المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف ، الذي أعده الله لأن يملأ الأرض قسطاً وعدلاً .
فالمجد الحقيقي في التاريخ هو لوقائع يذكر بها حضور نبي مع ناس مؤمنين ، والعزة لأمة عندما كانت تطيع وتتبع نبي أو وصي نبي يسير بهم في مسلك العبودية لله تعالى .
ولم نرى في التاريخ للعدل ولأيمان زمان ومكان إلا في حضور الأنبياء وأوصياؤهم
وأتبعهم الحقيقيين المؤمنين بأهدافهم والمتبعين لتعاليمهم ، ولا لوقائع عز وفخر إلا
التي كانت تحكي عن أحداث جهادهم وسيرتهم ، ولا قصص فيها منفعة يُقتدى بها إلا التي
كان لهم نصيباً فيها وتنقل أحوالهم ومقالهم ، وتصرفهم مع أتباعهم ، واقتداء أتباعهم
بهم. ولكل نبي مع قومه قصص هي أحسن القصص ، وللمسلمين بقيادة نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين مع قومهم قصص هي أحسن القصص ، وما كان في زمان نبينا ذكر قسم منها في القرآن وتفصيلها نقله المسلمون ، وهي أحسن القصص لأحسن دين في الوجود ، ولا ترى فخر وعز وعظمة وقيمة عالية وهدف سامي للمسلمين في قصصه إلا ما كان فيه لسيرة ولقول ولحال ولواقعة فيها لنبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين ذكر وحضور ، ولك العبر والعظة في هلاك أعدائهم وفناء دولهم . وهذه الصحف الماثلة بين يديك والمسماة (( بصحف الطيبين )) فيها قسم من أحسن القصص الإسلامية والسير المرضية عند الله تعالى ، والوقائع والأقوال التي فيها تحكي عن قيم عالية وأهداف سامية يقتدى بها ويستحب ذكرها بفخر وبمجد ، وفيها عزة حقيقية يتمسك بها ويعمل وفقها ، وهي التي كانت من سيرة حجج الله البالغة لخاتم الأنبياء نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين صلاة الله وسلامه عليهم أجمعين . ففي هذه الموسوعة : قصص ومواضيع مشروحة وبالدليل المتقن والبرهان المحكم لأصول الدين الخمسة وما يرتبط بها من المسائل العقائدية ، سواء الضرورية الواجب على كل إنسان معرفتها وبالدليل والبرهان وعن يقين وإيمان ، أو تفاصيلها و الأمور الفرعية الغير مطالب إقامة الدليل عليها ، بل قد لا يضر معرفتها في أصل الأيمان ، وإن ضر في كمال المعرفة وعلو الدرجة ، مثل تفاصيل معارف الأسماء الحسنى وعددها أو أنها توقيفية أو لا ، وهي متفرعة على الإيمان بالله وحده لا شريك له ، والذي هو أس التوحيد وهو أول ضروريات الدين والإيمان وأصله ، أو تفاصيل أخرى متعلقة بالنبوة أو الإمامة أو المعاد والجنة والنار وغيرها دون أصلها الواجب إقامة الدليل عليه . كما أن موسوعة صحف الطيبين : فيها صحف كريمة في معرفة سيرة وسلوك وأقوال كل معصوم من المعصومين الأربعة عشر صلى الله عليهم وسلم ، وكثير مما يرتبط بهم من معارف تأريخ الدين ، ومما يرتبط بأصل الإمامة وضرورة وجود الإمام ودوره في إيصال معارف الله لخلقة ولعباده الطيبين . كما في صحف الطيبين من العبر والعظات التي تحكي عن خزي أعداء أئمة الدين وهلاكهم ، وبطلان دعاواهم ومكرهم وحيلهم ، الذين أصبحوا في ذمة التاريخ يتندر بذكرهم ويعتبر بخراباتهم وتذم سيرهم . ونسأل الله أن نكون قد وفقنا بنقل أفضل ما في سيرة سادتنا ومولاينا وهداتنا وقادتنا نبينا محمد وآله الأطهار ؛ لنستفيد بسيرتهم وأحوالهم عليهم الصلاة والسلام ، ولنقتدي بهم ، ونعتبر بهلاك أعدائهم ومعانديهم ونتعظ بفنائهم ومصيرهم الذي ينتظرهم عند الله تعالى .
ولما كان للكل هادي أمة في زمانه أحداث ووقائع تختلف حسب تلك الظروف وحاكم عصره وأتباعه ، فكل صحيفة ستختص بإمام ويكون سعة صفحاتها حسب الإمام والأحداث الواقعة في حياة ، فالأحداث في زمن النبي الأكرم والإمام علي أحداث كبيرة وكثيرة وتناقل كثير منها المسلمون ، فتكون صحفهم واسعة في المعلومات التي تبين أحوالهم ، وبعض الأئمة مدت إمامتهم قصيرة والأحداث في حياتهم قليل ولم ينقل لنا إلا القليل من سيرتهم عليهم السلام فتكون صحفهم أقل سعة . وبالتدبر وبالاعتبار بسيرة كل معصوم بما يناسبه ؛ نكون قد استفدنا من أحسن القصص الإسلامية المتعلقة بدور جمع المعصومين هداة ديننا الذين أختارهم الله تعالى لنا لنقتدي بهم ونسير وفق هديهم عليهم الصلاة والسلام . كما إذا وفقنا الله سبحانه وتعالى في المستقبل ، سوف نلحق بصحف الطيبين سيرة الأنبياء السابقين عليهم السلام ، وسيرة أصحاب المعصومين وأتباعهم الطيبين .
وأسأل الله تعالى أن يمنا علينا وعلى والدينا بقبول أعمالنا ويجعلها خالصة لوجهه
الكريم ، ويتجاوز عن تقصيرنا ويغفر ذنوبنا ، ويرزقنا شفاعة نبينا سيد المرسلين محمد
وآله الطيبين الطاهرين ويحشرنا معهم في الدنيا والآخرة ، إنه سميع مجيب ، يا أرحم
الراحمين ورحم الله من قال آمين .
عملنا في صحف الطيبين
وأهم المصادر : فنقوم بشرح وبيان وتفسير وتفصيل الآيات القرآنية أو الأحاديث بما يوفقنا الله له من البيان ، وإن كان هناك مشكلة علمية فنراجع تفسير الميزان للعلامة الطباطبائي رحمه الله ، وذلك بعد التدبر به وبالأحاديث نختيار المناسب منها ، ونسأل الله أن يلهمنا الحق فنسطره على صفحات موسوعة صحف الطيبين بما يحب ويرضى سواء في مجال أصول الدين أو في سيرة المعصومين وما يرتبط بهما . فنفصل أحاديث كل كتاب في أصول الدين أو في حياة وسيرة نبينا الأكرم محمد وآله الأئمة الطيبين الأطهار عليهم الصلاة والسلام في فصول مرتبة حسب أهمية الموضوع وأولويته ، أو حسب أدوار حياة المعصومين عليهم السلام ، ونقدم مقدمة لكل فصل تتقدم أحاديثه أو مقال تُبينْ أهم مواضيع الفصل وتشرح غرضه وتوضح مبهم أحاديثه ، ليكون القارئ الكريم على معرفة موجزة بما سيمر عليه في أحاديث الفصل وأهم مواضيعه . ثم قد بترتيب الأحاديث للفصل من الكتب المختصة فمثلا نفس كتاب البحار فيه أجزاء في حياة كل إمام وكذلك نستفيد من أجزاء أخرى أو نفس الجزء بحيث تكون مناسبة للبحث في الفصل المقرر حسب ترتيبنا لأحاديثه ، بل قد نأتي بمواضيع وبحوث أخرى نطرحها على بساط البحث لتحليل موضوع معين وبيان أسبابه وعلله أغراضه وغاياته بل نضيف فصول لم تطرح بما نراه مناسبا ، بل كثير من كتبنا تبحث مواضيعها لأول مرة بهذا التفصيل والترتيب والبيان بحيث لم يسبق له مثيل بترتيبه وبيانه وأسلوبه ، كما ونشير في كل بحث لمن استفدنا منه حديثا أو كلاما فنقلناه ، فنذكر اسم الكتاب ومصدره الذي أخذه منه بعده كما مثلا نشير لكتاب البحار و للمصدر الذي أخذ منه كتاب البحار أن توفر ذكره في البحار أو راجعناه في أصله أو أخذناه من كتاب آخر ، وسترى أن أكثر البحوث هي بأسلوبنا ولم تؤخذ إلا الأحاديث والآيات من الكتب إلا ما ندر فنقلنا منه كلامنا وذكرنا مصدره في الحاشية السفلى للصفحة .
وأخر دعوانا أن الحمد
لله رب العالمين ، وأسأله أن يمن علينا بالتوفيق لإتمام الصحف جميعها إنه سمع مجيب
، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين واللعنة على أعدائهم إلى
يوم الدين . وأخيراً هذه صفحات مناسبة لهذه الصفحة
((
موسوعة صحف الطيبين )) وإنها تصب
في موضوع
(( أحسن القصص الإسلامية
))
فتدبر فيها مشكوراً :
|