|
|
| الموضـوع السـابق | الموضـوع القـادم | عـدد مرات إستعراض الموضوع 102 |
| [ ذِكْرُ عَليٍّ عليه السلام عبـادة ] | ||
| IP | عـدد المشـاركات: 52 |
أبو أحمد عضــو جـديـد |
|
بسم الله الرحمن الرحيم (ياأيهاالذين آمنوااتقواالله و قولوا قولا سديدا) (إن السمع و البصر و الفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا )
مبروك ذكرى ميلاد امير المؤمنين عليه السلام روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال : « لا يؤمن رجل حتى يحبُّ أهل بيتي لحبّي » فقال عمر بن الخطاب : وما علامة حبّ أهل بيتك ؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم : « هذا » وضرب بيده على عليّ (1). قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « عنوان صحيفة المؤمن حبُّ علي » (2). وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « براءة من النار حبُّ علي » (3). وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « يا علي ، طوبى لمن أحبك وصدق فيك ، وويل
لمن أبغضك وكذب فيك » (4).
وتكرار النبي صلى الله عليه وآله وسلم لاسم أمير المؤمنين عليه السلام
ثلاث مرات يعرب عن مدى اهتمامه بهذا الاَمر ، والاَمر بمحبة أبي ذر والمقداد
وسلمان هي فرع من محبة أمير المؤمنين عليه السلام ؛ ذلك لاَنّ هؤلاء الصحابة
رضي الله عنه كانوا المصداق الحقيقي لشيعة أمير المؤمنين عليه السلام ومحبيه
والسائرين على منهجه ، وسيرتهم تكشف عمق اخلاصهم وولائهم له .
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين | ||
| IP | عـدد المشـاركات: 229 |
طبيعي عضــو فـعال |
|
السلام عليكم ابارك لك اخي مولد مولانا امير المؤمنين عليه السلام وليس فقط ذكر امير المؤمنين عبادة بل كما يقول "علي ذكره عبادة والنظر الى وجهه عبادة "
اللهم ارزقنا جميعا
رؤيته | ||
| IP | عـدد المشـاركات: 556 |
محمد ابراهيم عضــو فـعال |
|
لقد جعل الله سبحانه وتعالى العبادة خالصة لوجهه الكريم لا يشرك به أحدا من العالمين سواء كان وليا إو إماما أو صنما أو غير ذلك مما يفترون . إن المغالاة في حب مخلوق إلى درجة العبادة هو شرك بالله سبحانه وتعالى والعياذ بالله . "إن كنا لفي ضلال مبين إذ نسويكم برب العالمين" (الشعراء) ومن يسوي رب العالمين بغيره فهو مشرك . "إن الله لا يغفر أن يشرك به" | ||
| IP | عـدد المشـاركات: 55 |
hasan عضــو فـعال |
|
نبارك لجميع المؤمنين ميلاد امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام وفإن حب الله عبادة 1 ـ وقال صلى الله عليه وآله وسلم : السلام على جميع الموالين لأمير المؤمنين حب علي بن أبي طالــــبٍ | ||
| IP | عـدد المشـاركات: 75 |
قاسم جبرالله عضــو جـديـد |
|
مبرووووووووك لكم جميعا بمناسبة هذا المولد ------------------ | ||
| IP | عـدد المشـاركات: 27 |
أبو زهراء عضــو جـديـد |
|
اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم نبارك للأمة الإسلامية ذكرى المولد الشريف لأخي رسول الإنسانية وابن عمه أسد الله الغالب علي بن أبي طالب صلوات الله عليهما وعلى البضعة السيدة فاطمة وأبناءهما أفضل الصلاة وأكمل التسليم. الأخ حسن لماذا لا تكمل الأبيات | ||
| IP | عـدد المشـاركات: 556 |
محمد ابراهيم عضــو فـعال |
|
هل تقصدون أنني لو جلست الآن وذكرت سيدنا علي فإن هذه عبادة لله عز وجل ؟ ألا تعتقدون أن هذا شرك بالله عز وجل حيث أننا ربطنا ذكر مخلوق بعبادة الخالق عز وجل ؟ إذا كنا نحب سيدنا علي ونذكر فضائله فهذا ليس به شيء ، فسيدنا علي يستحق أكثر من هذا ، ولكن ربط ذكره بعبادة الله عز وجل هي الإشكال الخطير. إن العبادة هي خالصة لرب العزة والجلالة لا يجوز أن نشرك بها أحدا من عباده ، ولا يجوز أن نخلط بين الحب والعبادة . "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء" . | ||
| IP | عـدد المشـاركات: 55 |
hasan عضــو فـعال |
|
بسم الله الرحمن الرحيم قولنا اللهم صلي على محمد وآل محمد نوع من العباده نتقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى لأنه سبحان هو الذي امرنا بها وهكذا حب آل البيت كما هو معرف في الأمر به في آية المودة و الله امرنا بالطواف السعي و غيره فامتثلنا وحب النبي وعلي وآلهما مأمور به وذكر علي إن كان للأمر الذي أمر الله به وخلاصة القول
[تعـديل hasan (التاريـخ 24-10-1999)] | ||
| IP | عـدد المشـاركات: 556 |
محمد ابراهيم عضــو فـعال |
|
قبل أن أبدأ أحب أن أقول أننا نحب آل علي وهذا ثابت عند جميع المسلمين ولكن آل البيت هم ليسوا آل علي فقط بل هم نساء النبي صلى الله عليه وسلم بحسب آيات القرآن الكريم ثم آل علي وآل جعفر وآل عقيل وآل العباس وهؤلاء هم من حرمت عليهم الصدقة . دخلت مرة في مناظرة مع مبشر نصراني كان يخاطب جمعا من الإنكليز في حديقة
هايدبارك في لندن. تذكرت هذه الحادثة وأنا أقرأ ما كتبه الزميل hasan : "إن الله لا يغفر أن يشرك به" .
[تعـديل محمد ابراهيم (التاريـخ 24-10-1999)] | ||
| IP | عـدد المشـاركات: 55 |
hasan عضــو فـعال |
|
حضرت الزميل محمد إبراهيم أولاً _ آل البيت هم أصحاب الكساء وأية التطهير و المباهلة والمودة و اصحاب سورة الدهر ( الإنسان ) والكوثر وغيرها من الأيات الكريمة ودخول غيرهم معهم من الذين ذكرتهم بالتبع كما يدخل معهم جميع مواليهم ومحبيهم ولهذا بحث خاص قد يخرجنا عن موضوع البحث ثانياً _ إن ما ذكرت من المباحثة مع النصراني لم تكن في جانبك حيث إنك اعترفت بحب الصالحين والنصراني كان يدعوك لحب نبي مرسل فلم تجبه و هذا عجيب نعم نحن نختلف معهم في جانب أن شريعتهم نسخت بالإسلام و لا يجوز التعبد بشريعة منسوخة كما لا يجوز التعبد بآية منسوخة وأنتها أمد حكمها ونحن نحب جميع الأنبياء كما نحب أوصيائهم والذين اتبعوهم في حياتهم كما نحب نبينا و آله و أصحابه الطيبين ولكن نعم للحب درجات حيث نقدم حب نبينا وآله على غيرهم ونربط محبهم بهم سواء من الصحابة أو غيرهم والمنحرف عنهم لا نحبه وأعتقد مصداق هذا الأمر من أساسيات هذه المناقشات في هذا النادي بل لعلها من العصر الأول وسالت بسببه دماء من الجانبين كما الفت كتب كثيرة في هذا من الطرفين وهذا البحث وان كان أساسي إلا أنه ليس موضوع البحث فعلاً ثالثاً -موضوع البحث نعم إتيان هذه الأعمال بنحو العبادة مستقلة عن أمر الله سبحانه كفر ولا يجوز رابعا _ تحرير موضع الخلاف وتحصل مما سبق المعنى العام للعبادة خامساً : ما يؤخذ على حصر معنى العبادة في المعنى الأول
------------------ | ||
| IP | عـدد المشـاركات: 556 |
محمد ابراهيم عضــو فـعال |
|
أولا أود أن أسأل شيعة آل علي : هل آل العباس من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم أم لا ؟ (هؤلاء لم يذكروا في حديث الكساء أو آية المباهلة ، بينما نساء النبي ذكرن كآل البيت في الآية المشهورة في القرآن الكريم) . للأسف أنك لم تفهم الهدف من المناظرة ، فالمناظرة مع النصراني لم تكن حول حب الأنبياء عليهم السلام بل كانت حول ما يدعوا إليه من حب المسيح من دون ذكر حب الإله وذلك لزعمهم أن حب المسيح يوصل لحب الإله ، وهذا يماثل ما تقول عنه شيعة آل علي بأن ذكر علي هو عبادة : فالأولى أن تكون العبادة بذكر الله سبحانه وتعالى ، فلماذا العبادة بذكر مخلوق ؟ أتمنى من العقلاء من شيعة آل علي أن لا يعتبروا ما أقوله انتقاص أو بغض
لسيدنا علي ، فما أقوله ينطبق على ذكر من هو أفضل من علي وهو سيدنا محمد صلى
الله عليه وسلم . لقد أمر الله سبحانه وتعالى جميع الناس بعبادته وخلقهم لعبادته : [وما
خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون] ، وأعظم ما أمر الله به هو التوحيد أي إفراد
الله سبحانه وتعالى بالعبادة وأعظم ما نهى عنه هو الشرك أي إشراك أي مخلوق في
عبادة الخالق ، قال تعالى : [ واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا ] أي لا
تشركوا شيئا بعبادة الله سبحانه وتعالى ؛ فالعبادة هي خالصة لوجه الله تعالى
لا يشاركه بها أحد وإلا كان من يفعل هذا مشركا . | ||
| IP | عـدد المشـاركات: 55 |
hasan عضــو فـعال |
|
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ البقرة 34 على رأيكم يا وهابية أو يا اتباع ابن تيمية إبليس افضل من الملائكة لأنه لم يرضى بالسجود لأدم عليه السلام والملائكة عبدوا أدم لما سجدوا له ولم يعبدوا الله سبحانه عند ما أطاعوا أمره بالسجود لآدم ولكن اعرفوا وهيهات أن تعرفوا إن الله سبحانه وتعالى خلق الناس ليعبدوه من حيث أمرهم لا حسب شهواتهم وأراءهم و إطاعة أمر الله بحب قوم أو أشياء أخرى مثل الكعبة والحجر الأسود وحب المؤمنين وذكر فضائلهم ومناقبهم وهذا ليس شرك به سبحانه بل عبودية له لأن هذا الحب إطاعة لأمر الله سبحانه وليس قولنا اشهد أن محمد رسول الله في الأذان شرك بالله وليس ذكرنا في التشهد الصلاة على محمد وآله أخذهم أنداد له سبحانه بل هو عين العبودية لله سبحانه لأنه إطاعة لأوامره وبهذه الألفاظ نتقرب لله تعالى ثم يا من يتشدق بذكر معنى العبودية من منبوذ معادي لمحمد
وآله أما الخضوع والخشوع والخشية والخوف والرجاء فهي حالات للإنسان والسلام على من اتبع الهدى
------------------ | ||
| IP | عـدد المشـاركات: 556 |
محمد ابراهيم عضــو فـعال |
|
الزميل العزيز "hasan" : دعك من دعايات الوهابية والتيمية وركز على الموضوع . في الحقيقة أن آية التطهير التي تتكلم عنها جاءت في نساء النبي وهي تؤكد
أن نساء النبي هن أهل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم ، ورغم أن هذا ليس بحثنا
ولكنني سأورد لك آية التطهير مع الآية التي قبلها والآية التي بعدها حتى تفهم
أن آية التطهير جاءت مخصوصة لتأكيد أن نساء النبي هن أولا أهل بيت الرسول صلى
الله عليه وسلم وجاءت في نساء النبي وليس في آل علي رضوان الله عليهم
أجمعين: " تالله إن كنا لفي ضلال مبين (97) إذ نسويكم برب العالمين (98) "
(الشعراء) | ||
| IP | عـدد المشـاركات: 52 |
أبو أحمد عضــو جـديـد |
|
بسم الله الرحمن الرحيم (ياأيهاالذين آمنوااتقواالله و قولوا قولا سديدا) (إن السمع و البصر و الفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا ) الأخ الكريم محمد ابراهيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاِبـادة السـيّد حسن الحسيني
الاَوّل: ما أخرجه الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق(1) قال: أخبرنا أبو
الحسن السلمي، أنبأنا أبو القاسم بن أبي العلاء، أنبأنا أبو جابر يزيـد بن
عبـدالله، أنبأنا محمّـد بن عمـر الجعابـي، أنبأنا عبـدالله بن يزيـد ـ أبو
محمّـد ـ أنبأنا الحسن بن صابر الهاشمي، أنبأنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن
أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ذِكر عليٍّ
عبادة. والثاني: ما أخرجه أبو الحسن بن شاذان في المناقب(2) قال: حدّثني القاضي
المعافى بن زكريّا من حفظه، قال: حدّثني إبراهيم بن الفضل، قال: حدّثني الفضل
بن يوسف، قال: حدّثني الحسن بن صابر، قال: حدّثني وكيع، قال: حدّثني هشام بن
عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
ذِكْر عليّ بن أبي طالب عبادة. انتهى. ____________ ه(1) تاريخ دمشق ـ ترجمة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)7 ـ
2|408 ح 907.
فنقول، وبالله تعالى التوفيق: قال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير(1): إسناده ضعيف، وكذا قال
العزيزي في السراج المنير وكأنّهما قلّدا في ذلك الحافظ جلال الدين السيوطي
في الجامع الصغير(2) حيث رمز لضعف الحديث. قلت:
ومع ذلك فإنّ جرح ابن حبّان للكسائي مردود من وجوه: الاَوّل: أنّ ابن حبّان ـ هو نفسه ـ متَّهم مجروح، بل رُمي بالعظائم، ومن
قلّة حيائه وعدم تعظيمه لحرمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تكلّمه في
عليّ بن موسى الرضا عليه الصلاة والسلام، وقوله: إنّه يروي عن أبيه العجائب
كأنّه كان يَهِم ويخطىَ ـ كما حكاه أبو سعد السمعاني في الاَنساب
ـ(2). وحكى الذهبي بترجمته في(الميزان) و(التذكرة)(4) عن أبي عمرو ابن الصلاح في
طبقات الشافعيّة أنّه قال: غلط الغلط الفاحش في تصرّفاته. قلـت: ____________
الثاني: أنّ الجهابذة النقّاد، وأئمّة الرجال والاِسناد قد تكلَّموا في جرح ابن حبّان للرواة، وبيّنوا غلطه في كثير من أحكامه، فلنسرد هنا نتفاً من ذلك، لينجلي لك وَهْيُ كلامه، وينكشف خطؤه في حكمه وإبرامه، ولتذعن بصدق ما ادّعيْناه، ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله. فمنهـا: قوله في أفلح بن سعيد ـ أبي محمّـد المدني ـ: يروي عن الثقات الموضوعات، لا يحلّ الاحتجاج به، ولا الرواية عنه بحال. انتهى. وأفلح هذا احتجّ به مسلم والنسائي، ووثّقه ابن معين وابن سعد. وتنزّل الذهبي في ميزان الاعتدال(1) للردّ عليه، فقال: ربما قصّب(2) الثقة حتّى كأنّه لا يدري ما يخرج من رأسه. انتهى. ومنهـا: قوله في سويد بن عمرو الكلبي: كان يقلب الاَسانيد، ويضع على الاَسانيد الصحاح المتون الواهية. انتهى. وردّه الذهبي في (الميزان)(3) فقال: أسرف واجترأ. وقد احتجّ به مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة، ووثّقه ابن معين والنسائي
والعجلي.
قال الذهبي في ميزان الاعتدال(1): وأمّا ابن حبّان فإنّه يقعقع كعادته، فقال فيه: يروي عن قوم ضعفاء أشياء يدلِّسها عن الثقات، حتّى إذا سمعها المستمع لم يشكّ في وضعها، فلمّا كثر ذلك في أخباره أُلزقت به تلك الموضوعات، وحمل الناس عليه في الجرح، فلا يجوز عندي الاحتجاج بروايته كلّها بحال. انتهى. وتعقّبه الذهبي بأنّه لم يروِ في ترجمته شيئاً، ولو كان عنده له شيء موضوع
لاَسرع بإحضاره. قلـت: بل ظنّي أنّ الكسائي لو كان يسلم من طعن ابن حبّان لَما كان يسلم
ومن سرح نظره في تراجم رواة الفضائل من (الطبقات) و(الميزان) لشاهد بالعيان كيف يُجنّ الذهبي ويأخذ في وصم الرجل وطعنه وسبّه من غير ذنبٍ، عدا روايته الفضائل والمناقب، نسأل الله السلامة من مخازي النواصب. ومنهـا: قوله في محمّـد بن الفضل السدوسي ـ المعروف بعارِم ـ شيخ البخاري، وقد احتجّ به الستّة ووثّقه أبو حاتم والنسائي والدارقطني والذهلي والعجلي، وروى عنـه البخاري أكثر من مائة حديث، كما حكاه الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب(2) عن (الزهرة) ـ: اختلط في آخر عمره وتغيَّر حتّى كان لا يدري ما يحدّث به، فوقع في حديثه المناكير الكثيرة، فيجب التنكّب عن حديثه في ما رواه المتأخّرون، فإن لم يعلم هذا من هذا تُرك الكُلّ، ولا يحتجّ بشيء منها. انتهى. وتعقّبه الذهبي فقال: لم يقدر ابن حبّان أن يسوق له حديثاً منكَراً، فأين
ما زعم؟! ____________
الثالـث: أنّ ابن حبّان له أوهام كثيرة يتبع بعضها بعضاً ـ كما قال
الذهبيّ ـ، فيذكر الرجل في المجروحين ثمّ يذكره في الثقات، وهذا تناقض بيِّن،
وتسامح غير هيِّن، فلذا أوجبت كثرة أوهامه سقوط كلامه!
ومن غرائب أوهامه ما ذكره في ترجمة بشر بن قال ابن حجر: وهذا خطأ من ابن حبّان: نشأ عن حذفٍ؛ وذلك أنّ البخاريّ إنّما قال في تاريخه: «تركناه حيّاً سنة اثنتي عشرة» فسقط من نسخة ابن حبّان لفظة «حيّـاً» فتغيَّر المعنى. انتهى(2). الرابـع: أنّ ابن حبّان من المتعنّتين المشّدّدين الّذين يجرحون الراوي بأدنى جرح، ويطلقون عليه ما لا ينبغي إطلاقه عند أُولي الاَلباب، كأبي حاتم والنسائي وابن معين وابن القطّان ويحيى القطّان وغيرهم، فإنّهم معروفون بالاِسراف في الجرح والتعنّت فيه. ومن كان من الجارحين هذا ديدنه فإنّ توثيقه معتبر، وجرحه مردود، إلاّ إذا وافقه غيره ممّن يُنْصف ويُعتبَر ـ كما قال أبو الحسنات عبـد الحيّ اللكنوي في الرفع والتكميل(3). قلـت:
قلـت: الخامـس: أن يقال: إنّ وصف ابن صابر بكونه «منكَر الحديث» ماذا أراد
به؟
وقال شيخ الاِسلام الحافظ ابن حجر في لسان الميزان(2): لو كان من روى شيئاً منكَراً استحقّ أن يُذكر في الضعفاء لَما سلم من المحدّثين أحد، لا سيّما المكثر منهم. انتهى. وقال ابن دقيق العيد(3): قولهم: «روى مناكير» لا يقتضي بمجرّده ترك روايته، حتّى تكثر المناكير في روايته. انتهى. قلـت: قال الشيخ الاِمام تقيّ الدين السُبْكي: إنّ ممّا يجب أن يُتنبَّه له أنّ حُكـم المحدّثيـن بالاِنكـار والاستغـراب قـد يكون بحسب تلك الطريق، فلا يلزم من ذلك ردّ متن الحديث. انتهى(1). قلـت: 1 ـ أحمد بن شعيب بن سعيد الحبطي، روى له البخاري والنسائي وأبو
داود. 2 ـ وأسيد بن زيد الجمّال، روى عنه البخاري في الرقاق. 3 ـ وتوبة بن أبي الاَسد العنبري، روى له الشيخان وأبو داود
والنسائي. 4 ـ وحسّان بن حسّان ـ وهو حسّان بن أبي عبّاد البصري ـ روى عنه
البخاري.
6 ـ وخيثم بن عراك بن مالك الغفاري، روى له البخاري ومسلم
والنسائي. 7 ـ وعبـدالرحمن بن شريح بن عبـدالله بن محمود المعافري، احتجّ به
الجماعة. 8 ـ والمفضّل بن فضالة القتباني المصري، اتّفق الجماعة على الاحتجاج
به. 9 ـ وموسى بن نافع الحنّاط، روى له الشيخان والنسائي وأبو داود.
وبالجملـة:
السابـع: أنّ ممّا يكاد أن يُقطع به أنّ ابن حبّان لم يقل في ابن صابر
«منكَر الحديث جدّاً» إلاّ لكونه كوفيّاً روى في فضل أمير المؤمنين علي بن
أبي طالب عليه الصلاة والسلام، وهذا عنده ذنب لا يغفر، وبمثله يُرمى الرجل
بالتشيّع فيُردّ حديثه، وهذه عادة النواصب اللئام ـ قبّحهم الله تعالى
وأخزاهم ـ في أكثر ما روي من مناقب آل النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ،
وقلوبهم المنكَرة تنكِر مـا ثبت في ذلك، حتّـى إنّ أحدهـم إذا لم يجد مطعناً
في الاِسناد قال ـ متعنّتاً ـ: في النفس من هذا الحديث شيءٌ، أو: إنّ القلب
ليشهد ببطلانه، وما ذلك إلاّ من جفائهم للعترة الطاهرة المطهَّرة، وسعيهم في
إطفاء نور الله تعالى ـ والعياذ بالله ـ.
وأمّا قول السندروسي في كتابه الكشف الاِلهيّ عن شديد الضعف والموضوع
والواهي(1) ـ في حديث الباب ـ: إنّ سنده واهٍ. وقد تحصّل ـ ممّا مرّ ـ أنّ ابن صابرٍ الكسائي غير مطعون فيه، وأنّ جرح ابن حبّان إيّاه بنكارة الحديث ـ مع تفرّده به واختلافهم في قبول الجارح الواحد ـ مردودٌ عليه، لِما بيّنّـا من حاله في جرح الرواة، ومبلغ ذلك عند الاَئمّة النقّاد. فإنْ قال قائل: قلنـا:
وإن أُريد جهالة الوصف، فغاية الاَمر أنّه مستور، لاَنّ ظاهر أمره على
العدالـة، وقد قبـل روايتـه ـ أعني المستـور ـ جماعة بغير قيد(1) كأبي حنيفة
ـ وتبعه ابن حبّان ـ إذ العدل عنده من لا يُعرف فيه الجرح. قال أبو عمرو بن الصلاح: يشبه أن يكون العمل على هذا الرأي في كثير من كتب
الحديث المشهورة في غير واحد من الرواة الّذين تقادم العهد بهم وتفّدرت
الخبرة الباطنة بهم(3)، وصححّه النووي في شرح المهذّب كما في تدريب
الراوي(4). قال ابن الصلاح: ولذلك وجه متّجه. انتهى. قلـت:
فإن قال قائـل: قلنـا:
ولعمري إنّها دسيسة إبليسيّة، ومكيدة شيطانيّة، كاد ينسدّ بها باب الصحيح
من فضل العترة النبويّة، لولا حكم الله النافذ (والله غالب على أمره)(2)،
(يريدون أن يُطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلاّ أن يتمّ نوره ولو كره
الكافرون)(3). فكما لا يُقبل من الشيعي شيء في فضل عليّ عليه السلام ، كذلك لا يقبل من
غيره شيء في فضل أبي بكر، ثمّ لا يقبل ما فيه دليل التأويل، ولا من السَلَفي
ما فيه دليل التفويض، ثمّ لا يقبل من الشافعي ما فيه تأييد مذهبه،
ولا من الحنفي كذلك، وهكذا بقيّة أصحاب الاَئمّة الّذين لم يخرج مجموع الرواة بعدهم عن التعلّق بمذهب واحدٍ من مذاهبهم أو موافقته. وحينئذٍ فلا يقبل في بابٍ من الاَبواب حديثٌ إلاّ إذا بلغ رواته حدّ
التواتر، أو كان متّفقاً على العمل به، وذلك بالنسبة لخبر الآحاد وما هو
مختلف فيه قليل. ولهذا لم يعتبروا هذا الشرط ولا عرّجوا عليه في تصرّفاتهم أيضاً، بل احتجّوا بما رواه الشيعة الثقات ممّا فيه تأييد مذهبهم. وأخرج الشيخان فضائل عليّ عليه السلام من رواية الشيعة، كحديث: «أنت منّي وأنا منك» أخرجه البخاري(1) من رواية عبيدالله بن موسى العبسي، الذي أخبر عنه البخاري أنّه كان شديد التشيّع، وحديث: «لا يحبّك إلاّ مؤمن ولا يبغضك إلاّ منافق» أخرجه مسلم(2) من رواية عدي بن ثابت، وهو شيعيّ غالٍ، داعية. وهكذا فعل بقيّة الاَئمّة، أصحاب الصحاح والسُنن والمصنّفات الّذين لا
يخرّجون من الحديث إلاّ ما هو محتجّ به، وصرّحوا بصحّة كثير منها، وذلك كثير
لمتتبّعه، دالّ على بطلان هذا الشرط. انتهى. وإنّمـا سُقتُ لك كلام هذا الاِمام الخرّيت ـ بطوله ـ لنفاسته، وهو الحقّ الذي لا محيد عنه (فماذا بعد الحقّ إلاّ الضلال فأنّى تصرفون)(1)، ولم أرَ مَن سبقه إلى هذا التمحيص الاَنيق، فاشدد عليه يديك، وعضّ عليه بناجذيك، والله الموفّق والمستعان(2). فإنْ قلت: قلـت: ____________ وقال شمس الدين ابن قيّم الجوزيَّة(1): إذا روى الثقة حديثاً منفرداً به، لم يروِ الثقات خلافه، فإنّ ذلك لا يُسمّى شاذّاً، وإن اصطلح على تسميته شاذّاً بهذا المعنى لم يكن هذا الاصطلاح موجِباً لردّه ولا مسوّغاً له. انتهى. وقال الاَمير الصنعاني في توضيح الاَفكار(2): إذا تفرّد الراوي بشيء نُظر
فيه، فإن كان ما انفرد به مخالفاً لِما رواه مَن هو أَوْلى منه بالحفظ لذلك
وأضبط كان ما انفرد به شاذّاً مردوداً، وإن لم تكن فيه مخالفة لما رواه غيره،
وإنّما هو أمر رواه هو ولم يروه غيره فينظر في هذا الراوي المنفرد، فإن كان
عدلاً حافظاً موثوقاً بإتقانه وضبطه قُبل ما انفرد به ولم يقدح الانفراد فيه.
انتهى موضع الحاجة من كلامه. هذا كلّـه بالاِضافة إلى حديث الحسن بن صابر ومتابعته، وقد روي الحديث أيضاً من طريق محمّـد بن زكريّا الغلابي، عن جعفر بن محمّـد بن عمّار، عن أبيه، عن جعفر بن محمّـد، عن أبيه، عن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام ـ في حديث ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : النظر إلى عليّ بن أبي طالبٍ عبادة، وذِكْره عبادة(3). ____________ فإن قيـل: قلـت: ويعدّونه بغياً منه وإسرافاً(1)، فكذا ينبغي طرح جرحه لمحمّـد بن زكريّا،
على أنّه لو صُدّق لم يجرِ في ما نحن فيه، لعدم انفراد الرجل بحديث الباب ـ
كما عرفت ـ. ____________ تتمّـة وتنبيـه يقوى في النفس ـ والله أعلم ـ اتّحاد محمّـد بن زكريا الغلابي البصري مع
محمّـد بن زكريا الاَنصاري، لوجوه: ____________
| ||
| IP | عـدد المشـاركات: 556 |
محمد ابراهيم عضــو فـعال |
|
الزميل أبو أحمد يأتي بما يحاول فيه أن يثبت أن حديث "ذكر علي عبادة" غير موضوع . وهذا الحديث قد ذكر في الموضوعات في العديد من كتب الموضوعات مثل سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للألباني و الكشف الإلهي للطرابلسي و النوافح للعدي الصنعاني والمغير للغماري وغيرها . والأمر هنا ليس أمر تراشق بإثباتات ضعف وصحة ولكن أوضحنا سابقا علة عدم قبول هذا الحديث الذي يتعارض مع عدم الشرك بالله تعالى في العبادة . ولقد أوضحنا كيف يكون الشرك بالله في العبادة وكيف أن هذا الحديث يؤدي إلى نقل العبادة من ذكر الله تعالى إلى ذكر أحد خلقه . وبالمثل فإذا كان ذكر علي عبادة فمن باب أولى أن يكون ذكر محمد صلى الله عليه وسلم عبادة وذكر نوح عبادة وذكر إبراهيم عبادة وذكر موسى عبادة وذكر عيسى عبادة وذكر الصالحين عبادة ، وهكذا ننقل العبادة من ذكر الخالق عز وجل إلى ذكر المخلوقات ، أو على الأقل نساوي العبادة بذكرهم إلى العبادة بذكر رب العالمين : {تالله إن كنا لفي ضلال مبين ، إذ نسويكم برب العالمين} (سورة الشعراء) . وإذا قال قائل إنما نحن نذكرهم لنتقرب إلى الله سبحانه وتعالى بذكرهم ؛ نقول له ما قلته هو ما قاله المشركون حسب ما جاء في القرآن الكريم وهم يتحدثون عن أصنامهم : {إنما نعبدهم ليقربونا إلى الله زلفى} . ولقد أوضحت بعض الأمور عن الشرك بالله في العبادة في الرسائل السابقة ، وهنا أورد ما جاء في كتاب الكبائر للذهبي عن الشرك وهي الكبيرة الأولى في الكتاب : [فأكبر الكبائر الشرك بالله تعالى وهو أن يجعل لله ندا ويعبد غيره من حجر أو شجر أو شمس أو قمر أو نبي أو شيخ أو نجم أو ملك أو غير ذلك وهذا هو الشرك الأكبر الذي ذكره الله عز وجل ؛ قال الله تعالى : {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} وقال تعالى: {إن الشرك لظلم عظيم} وقال تعالى: {إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار} والآيات في ذلك كثيرة فمن أشرك بالله ثم مات مشركا فهو من أصحاب النار قطعا كما أن من آمن بالله ومات مؤمنا فهو من أصحاب الجنة وإن عذب بالنار؛ وفي الصحيح "أن رسول الله قال: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثا قالوا بلى يا رسول الله قال الإشراك بالله وعقوق الوالدين وكان متكئا فجلس فقال ألا وقول الزور ألا وشهادة الزور فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت" وقال: "اجتنبوا السبع الموبقات" فذكر منها الشرك بالله ] . الذي أفهمه من ردود شيعة آل علي أن عقيدتهم في الشرك تختلف عن عقيدة المسلمين حسب ما أراه من رسائلهم وردودهم . وحيث أنني أوضحت عقيدة الشرك عند المسلمين فأرجو من شيعة آل علي أن يوضحوا ما هي عقيدتهم في الشرك بالله سبحانه وتعالى . قال الله تعالى: {فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك
بعبادة ربه أحدا} | ||
| IP | عـدد المشـاركات: 55 |
hasan عضــو فـعال |
|
حضرة الزميل العزيز محمد إبراهيم كلمة الزميل مقاربة لمعنى الصاحب ولم أتخبط ولم أخف وكلماتي في الغالب تناسب رد ما يخاطبني به المخاطب لا أكثر وأرجو أن لا تزعل لا اعتقد أنى خرجت عما دار بيننا من الحوار وسوف أجيبك على الأسئلة التي طرحها جنابكم وأرجو منكم أن تجيبوني عن سؤالي الوحيد في آخر البحث وما أراك تبخل على بالجواب و أنت الفطن المحجاج
رابعاً : أين الخلط بين كون طاعة الله عز وجل عبادة وبين كون ذكر علي عليه
السلام عبادة والنظر إلى وجهه عبادة وخامساً : لا يوجد خلط بين ذكر علي عبادة والتفكر في خلق الله عباده
والنظر لوجه علي عبادة سادساً : وأين الخلط بين الموالاة لأولياء الله وعبادة الله أليس موالاتهم توجب ذكرهم والنظر إليهم واتباعهم وطالبين بذاك مرضا الله و إطاعة أمره الذي يكون نوع من العبادة له تعالى سابعاً : من قال نكتفي عن ذكر الله بذكر علي بل عبادة الله بإقامة
الواجبات المفروضة مثل الصلاة والصوم والحج وغيرها واجب حتمي وثامناً : نعم ذكر رسول الله والنظر إلا وجهه عبادة بلا إشكال لأنه أفضل
من علي عليه السلام ويأتي ذكره صلاة الله وسلامه عليه و على آله الطيبين
الطاهرين وهو افضل العبادة بعد ذكر الله ولو على فرض لم يذكر هذا عن نفسه بل
من فحوا حديث علي نعرف أنه صلاة الله عليه أولى بالتقرب إلى الله بذكره
تاسعاً : وأما سند الحديث قد بين لك الأخ الكريم أبو احمد بما نقله عن
الفاضل السيد حسن الحسيني بما فيه الكفاية ويغني اللبيب وجزاه الله خيراً
مشكورا عاشراً : نعم آيات القرآن تأمر بذكر الله وتوجب نفي الشريك وتنهى عن اخذ
الند له تعالى هذا
------------------ | ||
| IP | عـدد المشـاركات: 556 |
محمد ابراهيم عضــو فـعال |
|
الزميل العزيز "hasan" : أشكرك يا عزيزي على ردك المهذب الوافي ، ولكن لا يمكن تطابق المفهوم لدينا ولديكم في الشرك وسأكرر سؤالي بعد أن أجيبك على ما سألتني عنه في رسالتك الكريمة : أنت سألتني عن ذكر أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم ، وهل ذكرهم قربى أرجوها لله ؟ طبعا لا ، وسأوضح لك : كما قلت يبدوا أن المشكلة الأساسية هي أن مفهوم الشرك في العقيدة عندنا يختلف عن مفهوم الشرك في العقيدة عندكم ، وحيث أنني أوضحت مفهوم الشرك حسب عقيدتنا فأرجو أن توضحوا لي ما هو مفهوم الشرك حسب عقيدتكم ؟ | ||
| IP | عـدد المشـاركات: 55 |
hasan عضــو فـعال |
|
حضرة الزميل العزيز محمد إبراهيم السلام عليكم الحمد لله الذي شرح صدورنا بالإسلام ، وعلمنا مكارم الأخلاق بالإقتداء بسيد الأنام ، نبينا محمد وآله وصحبه الكرام . أمعنت النظر في مقالكم الكريم ، فجلب نظري أمران : الأول : مرادكم تعريف الشرك عندنا . والثاني : عدم إمكانكم التعبد والتقرب بذكر الصالحين ومناقبهم إلى الله سبحانه وكذا تكون مسألة التفكر وكذا أشرتم لمسألة الخلط بين مفهوم عبادة الذكر وحصرها بقراءة القرآن وذكر الله مع أن ذكر العبادة محصور بذكر الله تعالى بأسمائه وصفاته ، وقراءة القرآن تدخل تحت مفهوم مطلق العبادة لا ضمن مفهوم الذكر، كما يدخل ذكر الصالحين والتفكر بمخلوقات الله لاستشعار عظمته و هكذا باقي الأفعال العبادية الأخرى تحت مفهم مطلق العبادة لا تحت مفهوم الذكر وان استلزم إتيانها ذكرها والحديث الشريف المشير إلى أن ذكر علي عبادة أو النظر إلى وجهه عبادة يدخل تحت مفهم مطلق العبادة لا تحت مفهوم الذكر و اعتقد الخلط حصل هنا بأنكم فهمتم ذكر علي ذكره كالله مستقل أو على نحو الشريك له تعالى والعياذ بالله مع أن الحديث يشير إلى أن ذكره عليه السلام يدخل ضمن مفهوم مطلق العبادة المذكر بالله سبحانه وتعالى وهكذا النظر إلى وجهه الكريم وبذلك المعنى العام للعبادة يكون ذكره عبادة ويتقرب به لله تعالى وذلك لوجود خصوصيات ومكارم أخلاق مخصوصة به وبأهل بيته آل النبي حيث حث عليها الله تعالى في القرآن الكريم . ولكن لما جعلت الخلاف يكون في مفهوم الشرك وتعريفه فإن شاء الله بتحديد محل الخلاف سيهون الخطب ويتضح الأمر ولكن لما كان للشرك أنواع فيجب علينا توضيح أنواعه وتحرير محل النزاع في
أي قسم منه تختارونه ولا اعتقد تكتفي بقول يجب أن لا يشرك بالله أحد من خلقه
به ومثله أيضا غير شافي تعريف من يقول أن الشرك أن يقال الإله اثنان على نحو
الاستقلال أو بالارتباط بالأبنية مثل المسيح أو عزير هذا الأول : توحيد الذات المقدسة لله تعالى الثاني : توحيد الله تعالى في صفات العليا و أسمائه الحسنى الثالث : توحيد الله في أفعاله الرابع : توحيد الله بالعبادة وهذان الوصفان لا يوجدان في غيره تعالى ولا حتى وصف واحد منها لغيره تعالى
مهما كان الخامس : التوحيد في الولاية التشريعية ويمكن حصر هذا النوع من التوحيد بأقسام ثلاثة ثانيها : توحيد الله في طاعة تعالى الثالث : توحيد الله تعلى بالتقنين هذه أنواع التوحيد و أقسامه وما يخالفه من الشرك و أقسامها
[تعـديل hasan (التاريـخ 30-10-1999)] | ||
| IP | عـدد المشـاركات: 556 |
محمد ابراهيم عضــو فـعال |
|
الزميل العزيز "hasan" : أشكرك يا عزيزي على ردك الوافي الذي أعجبني كثيرا وأكد أن مفهوم الشرك والتوحيد لدينا ولديكم يخرج من مشكاة واحدة . بقراءة سريعة لردك أرى أنه ربما لا مشكلة بيننا في المفاهيم ولكن ربما تكون هناك مشكلة في الجانب التطبيقي . على العموم أرجو أن تعذرني في أنني سوف أؤخر التعليق على رسالتك الكريمة نظرا لارتباطي بمعرض الكمبيوتر (جيتكس) الذي يقام في دبي حاليا كما أن هناك رسائل تنتظر ردودي وتأخرت عليها كثيرا ، وبعدها إن شاء الله سوف أتابع معك هذه المناقشة القيمة حيث أنني أحس أن هناك تقاربا بدأ بيننا في جانب المفاهيم على الأقل . | ||
| الموضـوع السـابق | الموضـوع التـالي |
التوقـيت مكـة المكـرمة |
أفـضــل موضــوع | الصــفحات الشـيعية | الكـلمــة الطــيبة | الــــرواق الإســــلامي | إقــــتراحات
إتصل بنـا | الموســوعـة الشــيعـية
http://www.shialink.org
© الموسـوعة الشـيعية / منتـدى
الحــوار
Powered by: Ultimate Bulletin Board,
© Infopop
Corporation (formerly Madrona Park, Inc.), 1998 -
1999.