الفصل الثاني
المواعظ البليغة للإمام الباقر محمد بن علي بن الحسين عليه السلام
وقصار حكمه
هذه مجموعة من الكلمات البليغة وقصار
الحكم لإمامنا الخامس وسيد البشر بعد
آبائه الطاهرين ، حجة الله الصديق
والمنعم عليه الهادي للصراط
المستقيم ، سيدنا ومولانا شارح
تعاليم الله ومبينها ، الراسخ في
العلم وأهل الذكر وقرين القرآن ،
وبالحق خليفة جده الرسول الأكرم صلى
الله عليه وآله وسلم ، الباقر للعلم
محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي
طالب عليهم الصلاة والسلام .
وهي كلمات قصار بليغة فيها معنى
الدين وخلاصة تعاليمه والأخلاق
الكريمة وفضائلها ، فهي تعاليم شريفة
وحكم عليمة يتوق المؤمنون لها ويتطلع
لمعرفتها والعمل بها ، وضالة المتقين
وعليها يطبق عمله الصالح ويستبين
إيمانه ، وهي غرر الحكم ودرر الكلم قد
ذكرت في الكتب المتقدمة وجمعها
المجلسي صاحب بحار الأنوار رحمه الله
، ورتبتها من غير تكرار وأضفت لها ما
في الكتب الأخرى كالكافي وغيره ثم
وضعتها بين بيدي الطيبين ، وأسأل
الله أن ينفعني وإياهم بها ، وهي :
1ـ وقال عليه
السلام : الكمال كل
الكمال التفقه في الدين ، والصبر على
النائبة ، وتقدير المعيشة .
2ـ وقال عليه
السلام : ما شيب شيء بشيء
أحسن من حلم بعلم .
بيان : الشوب : الخلط .
3ـ وقال عليه
السلام : والله المتكبر
ينازع الله رداءه .
4ـ وقال عليه
السلام : يوما لمن حضره :
ما المروءة ؟ فتكلموا .
فقال : صلى الله عليه وآله : المروءة
أن لا تطمع فتذل ، وتسأل فتقل ، ولا
تبخل فتشتم ، ولا تجهل فتخصم . فقيل :
ومن يقدر على ذلك ؟
فقال عليه السلام : من أحب أن يكون
كالناظر في الحدقة والمسك في الطيب ،
وكالخليفة في يومكم هذا في القدر .
بيان : يقل الرجل : قل ماله . الناظر :
سواد الأصغر الذي فيه إنسان العين .
والحدقة : سواد العين الأعظم .
5ـ وقال يوما
رجل عنده : اللهم أغننا
عن جميع خلقك . فقال أبو جعفر عليه
السلام :
لا تقل هكذا ، ولكن قل : اللهم أغننا
عن شرار خلقك ، فإن المؤمن لا يستغني
عن أخيه .
6ـ
وقال عليه السلام : قم
بالحق واعتزل مالا يعنيك ، وتجنب
عدوك ، وأحذر صديقك من الأقوام إلا
الأمين من خشي الله ، ولا تصحب الفاجر
، ولا تطلعه على سرك ، واستشر في أمر
الذين يخشون الله .
7ـ وقال عليه
السلام : صحبة عشرين سنة
قرابة .
8ـ وقال عليه
السلام : إن استطعت أن لا
تعامل أحدا إلا ولك الفضل عليه فافعل
.
9ـ وقال عليه
السلام : ثلاثة من مكارم
الدنيا والآخرة : أن تعفو عمن ظلمك ،
وتصل من قطعك ، وتحلم إذا جهل عليك .
10ـ وقال عليه
السلام : الظلم ثلاثة :
ظلم لا يغفره الله ، وظلم يغفره الله
، وظلم لا يدعه الله ، فأما الظلم
الذي لا يغفره الله : فالشرك بالله ،
وأما الظلم الذي يغفره الله فظلم
الرجل نفسه : فيما بينه وبين الله ،
وأما الظلم الذي لا يدعه الله :
فالمداينة بين العباد .
بيان : المداينة من الدين أي ظلم
العباد عند المعاملة .
11ـ
وقال عليه السلام : ما من
عبد يمتنع من معونة أخيه المسلم
والسعي له في حاجته قضيت أولم تقض إلا
ابتلي بالسعي في حاجة فيما يأثم عليه
ولا يؤجر ، وما من عبد يبخل بنفقة
ينفقها فيما يرضي الله إلا ابتلي بأن
ينفق أضعافها فيما أسخط الله .
12ـ وقال عليه
السلام : في كل قضاء الله
خير للمؤمن .
13ـ وقال عليه
السلام : إن الله كره
إلحاح الناس بعضهم على بعض في
المسألة و أحب ذلك لنفسه ، إن الله جل
ذكره يحب أن يسأل ويطلب ما عنده .
14ـ وقال عليه
السلام : من لم يجعل له من
نفسه واعظا ، فإن مواعظ الناس لن تغني
عنه شيئا .
15ـ وقال عليه
السلام : من كان ظاهره
أرجح من باطنه خف ميزانه .
16ـ وقال عليه
السلام : كم من رجل قد لقي
رجلا فقال له : كب الله عدوك وماله من
عدو إلا الله .
بيان : كب فلانا : صرعه . وقلبه على
رأسه .
17ـ وقال عليه
السلام : ثلاثة لا يسلمون
: الماشي إلى الجمعة ، والماشي خلف
جنازة ، وفي بيت الحمام .
18ـ وقال عليه
السلام : عالم ينتفع
بعلمه أفضل من سبعين ألف عابد .
19ـ وقال عليه
السلام : لا يكون العبد
عالما حتى لا يكون حاسدا لمن فوقه ولا
محقرا لمن دونه .
20ـ وقال عليه
السلام : ما عرف الله من
عصاه ، وأنشد :
تعصي الإله وأنت تظهر حبه ــ ــ هذا
لعمرك في الفعال بديع
لو كان حبك صادقا لأطعته ــ ــ إن
المحـب لمن أحب مطيع
21ـ
قال عليه السلام : صانع
المنافق بلسانك ، وأخلص مودتك للمؤمن
، وإن جالسك يهودي فأحسن مجالسته .
22ـ وقال عليه
السلام : إنما مثل الحاجة
إلى من أصاب ماله حديثا ، كمثل الدرهم
في فم الأفعي أنت إليه محوج وأنت منها
على خطر .
23ـ وقال عليه
السلام : ثلاث خصال لا
يموت صاحبهن أبدا حتى يرى وبالهن :
البغي ، وقطيعة الرحم ، واليمين
الكاذبة يبارز الله بها .
وإن أعجل الطاعة ثوابا لصلة الرحم ،
وإن القوم ليكونون فجارا فيتواصلون
فتنمى أموالهم ويثرون ، وإن اليمين
الكاذبة وقطيعة الرحم ليذران الديار
بلاقع من أهلها .
بيان : يثرون : أي يكثرون مالا ، يقال :
ثرا الرجل : كثر ماله . ليذران : أي
ليدعان ويتركان من وذره أى ودعه .
بلاقع : جمع بلقع الأرض القفر التي لا
زرع فيها .
24ـ وقال عليه
السلام : لا يقبل عمل إلا
بمعرفة ، ولا معرفة إلا بعمل ، ومن
عرف دلته معرفته على العمل ، ومن لم
يعرف فلا عمل له .
25ـ وقال عليه
السلام : إن الله جعل
للمعروف أهلا من خلقه ، حبب إليهم
المعروف
وحبب إليهم فعاله ، ووجه لطلاب
المعروف الطلب إليهم ، ويسر لهم
قضاءه ، كما يسر الغيث للأرض المجدبة
ليحييها ويحيي أهلها .
وإن الله جعل للمعروف أعداء من خلقه
بغض إليهم المعروف وبغض إليهم فعاله
، وحظر على طلاب المعروف التوجه
إليهم ، وحظر عليهم قضاءه ، كما يحظر
الغيث عن الأرض المجدبة ليهلكها
ويهلك أهلها وما يعفو الله عنه أكثر .
بيان : المجدبة : ذو جدب وهو ضد الخصب
ويأتي أيضا بمعني الماحل .
26ـ وقال عليه
السلام : اعرف المودة في
قلب أخيك بما له في قلبك .
27ـ وقال عليه
السلام : الإيمان حب وبغض
.
بيان : المراد الحب في الله والبغض
فيه كما جاء في الأحاديث .
28ـ وقال عليه
السلام : والله ما شيعتنا
إلا من اتقى الله وأطاعه ، وما كانوا
يعرفون إلا : بالتواضع ، والتخشع ،
وأداء الأمانة ، وكثرة ذكر الله ،
والصوم ، والصلاة ، والبر بالوالدين
، وتعهد الجيران من الفقراء وذوي
المسكنة والغارمين والأيتام ، و صدق
الحديث ، وتلاوة القرآن ، وكف الألسن
عن الناس إلا من خير ، وكانوا أمناء
عشائرهم في الأشياء .
29ـ وقال عليه
السلام : أربع من كنوز
البر : كتمان الحاجة ، وكتمان الصدقة
، وكتمان الوجع ، وكتمان المصيبة .
30ـ وقال عليه
السلام : من صدق لسانه
زكي عمله ، ومن حسنت نيته زيد في رزقه
، ومن حسن بره بأهله زيد في عمره .
31ـ
وقال عليه السلام : الكسل
يضر بالدين والدنيا .
وقال في حديث آخر عليه السلام : إياك
والكسل والضجر فإنهما مفتاح كل شر ،
من كسل لم يؤد حقا ، ومن ضجر لم يصبر
على حق .
بيان : ورى هذا الحديث عن
الأصمعي قال محمد بن علي عليهما
السلام لأبنه : … الحديث بحار
الأنوار ج78ص187ب22ح25.
32ـ وقال عليه
السلام : من استفاد أخا
في الله على إيمان بالله ووفاء
بإخائه طلبا لمرضات الله فقد استفاد :
شعاعا من نور الله ، وأمانا من عذاب
الله ، وحجة يفلج بها يوم القيامة ،
وعزا باقيا ، وذكرا ناميا ، لأن
المؤمن من الله عز وجل لا موصول ولا
مفصول .
قيل له عليه السلام : ما معني لا موصول
ولا مفصول ؟
قال : لا موصول به إنه هو ولا مفصول
منه إنه من غيره .
بيان : يفلج أي يفوز ويظفر ويغلب بها .
وفلج الحجة : أثبتها . وفلج الرجل : ظفر
بما طلب ، وعلى خصمه : غلبه وعلى القوم
فاز .
33ـ وقال عليه
السلام : كفى بالمرء غشا
لنفسه أن يبصر من الناس ما يعمي عليه
من أمر نفسه ، أو يعيب غيره بما لا
يستطيع تركه ، أو يؤذي جليسه بما لا
يعنيه .
بيان : أو يعيب غيره ـ في بعض النسخ ـ
أو يعير غيره .
34ـ وقال عليه
السلام : التواضع : الرضا
بالمجلس دون شرفه ، وأن تسلم على من
لقيت ، وأن تترك المراء وإن كنت محقا .
35ـ وقال عليه
السلام : إن المؤمن أخ
المؤمن : لا يشتمه ، ولا يحرمه ، ولا
يسئ به الظن .
36ـ وقال عليه
السلام : لابنه : اصبر
نفسك على الحق ، فإنه من منع شيئاً في
حق أعطي في باطل مثليه .
37ـ وقال عليه
السلام : من قسم له الخرق
حجب منه الإيمان.
بيان :الخرق : ضعف العقل والرأي ،
الجهل ، الحمق ، ضد الرفق .
38ـ وقال عليه
السلام : إن لله عقوبات
في القلوب والأبدان : ضنك في المعيشة
ووهن في العبادة ، وما ضرب عبد بعقوبة
أعظم من قسوة القلب .
39ـ وقال عليه
السلام : إذا كان يوم
القيامة نادى مناد أين الصابرون ؟
فيقوم فئام من الناس . ثم ينادي مناد
أين المتصبرون ؟ فيقوم فئام من الناس
.
قلت : جعلت فداك ما الصابرون
والمتصبرون ؟ فقال عليه السلام
الصابرون على أداء الفرائض ،
والمتصبرون على ترك المحارم .
بيان : الفئام - ككتاب - : الجماعة من
الناس . وفسر في خطب أمير المؤمنين
عليه السلام بمائة ألف .
40ـ وقال عليه
السلام : يقول الله : ابن
آدم ! اجتنب ما حرمت عليك تكن من أورع
الناس .
41ـ
وقال عليه السلام : أفضل
العبادة عفة البطن والفرج .
42ـ وقال عليه
السلام : البشر الحسن
وطلاقة الوجه مكسبة للمحبة و قربة من
الله . وعبوس الوجه وسوء البشر مكسبة
للمقت وبعد من الله .
بيان : البشر - بالكسر - طلاقة الوجه
وبشاشته . والمقت : البغض .
43ـ وقال عليه
السلام : ما تذرع إلي
بذريعة ، ولا توسل بوسيلة هي أقرب له
مني إلى ما يحب من يد سالفة مني إليه
أتبعتها أختها ليحسن حفظها وربها ،
لان منع الأواخر يقطع لسان شكر
الأوائل ، وما سمحت لي نفسي برد بكر
الحوائج .
بيان : الظاهر أن المراد التتابع في
الإحسان والعمل وفى حديث آخر عن
الصادق عليه السلام " قال : ما من شئ
أسر إلى من يد اتبعها الأخرى لان منع
الأواخر يقطع لسان شكر الأوائل "
كذلك ذكره الآبي .
44ـ وقال عليه
السلام : الحياء
والإيمان مقرونان في قرن ، فإذا ذهب
أحدهما تبعه صاحبه .
45ـ وقال عليه
السلام : إن هذه الدنيا
تعاطاها البر والفاجر ، وإن هذا
الدين لا يعطيه الله إلا أهل خاصته .
وفي حديث آخر عنه قال عليه السلام : إن
الله يعطي الدنيا من يحب ويبعض ، ولا
يعطي دينه إلا من يحب .
بيان : التعاطي : التناول . وتناول
مالا يحق . والتنازع في الأخذ والقيام
به . وفى بعض النسخ " لا يعطيه إلا
أهل الله خاصة " .
46ـ وقال عليه
السلام : الإيمان إقرار
وعمل ، والإسلام إقرار بلا عمل .
47ـ وقال عليه
السلام : الإيمان ما كان
في القلب . والإسلام ما عليه التناكح
والتوارث وحقنت به الدماء . والإيمان
يشرك الإسلام ، والإسلام لا يشرك
الإيمان .
48ـ وقال عليه
السلام : من علم باب هدى
فله مثل أجر من عمل به ، ولا ينقص
أولئك من أجورهم شيئا . ومن علم باب
ضلال كان عليه مثل أوزار من عمل به ،
ولا ينقص أولئك من أو زارهم شيئا .
49ـ وقال عليه
السلام : ليس من أخلاق
المؤمن الملق والحسد إلا في طلب
العلم . بيان : .الملق - بالتحريك - :
التملق : الدعاء والطلب والتضرع وهو
الود واللطف وأن يعطى في اللسان ما
ليس في القلب .
50ـ وقال عليه
السلام : للعالم إذا سئل
عن شيء وهو لا يعلمه أن يقول : الله
أعلم ، وليس لغير العالم أن يقول ذلك .
وفي خبر آخر يقول : لا أدري لئلا يوقع
في قلب السائل شكا .
51ـ
وقال عليه السلام : أول
من شق لسانه بالعربية إسماعيل بن
إبراهيم عليهما السلام وهو ابن ثلاث
عشرة سنة ، وكان لسانه على لسان أبيه
وأخيه ، فهو أول من نطق بها وهو
الذبيح .
52ـ وقال عليه
السلام : ألا أنبئكم بشيء
إذا فعلتموه يبعد السلطان والشيطان
منكم ؟ فقال أبو حمزة : بلى ، أخبرنا
به حتى نفعله .
فقال عليه السلام : عليكم بالصدقة
فبكروا بها ، فإنها تسود وجه إبليس
وتكسر شرة السلطان الظالم عنكم في
يومكم ذلك ، وعليكم بالحب في الله
والتودد والمؤازرة على العمل الصالح
، فإنه يقطع دابرهما - يعني السلطان
والشيطان - وألحوا في الاستغفار ،
فإنه ممحاة للذنوب .
بيان : الشرة - بالكسر فالفتح مشددة - :
الشر والغضب والحدة .
53ـ وقال عليه
السلام : إن هذا اللسان
مفتاح كل خير وشر ، فينبغي للمؤمن أن
يختم على لسانه كما يختم على ذهبه
وفضته ، فإن رسول الله صلى الله عليه
وآله قال : " رحم الله مؤمنا أمسك
لسانه من كل شر ، فإن ذلك صدقة منه على
نفسه " ثم قال عليه السلام : لا يسلم
أحد من الذنوب حتى يخزن لسانه .
بيان : في
الكافي ج 2 ص 114 عن على بن إبراهيم
بإسناده عن الحلبي رفعه قال : قال رسول الله صلى الله عليه
وآله : " أمسك لسانك فإنها صدقة
تصدق بها على نفسك ثم قال : ولا يعرف
عبد حقيقة الإيمان حتى يخزن من لسانه
" أقول : قوله : " فإنها " أي
الإمساك والتأنيث بتأويل الخصلة .
54ـ وقال عليه
السلام : من الغيبة أن
تقول في أخيك ما ستره الله عليه ،
فأما الأمر الظاهر منه مثل الحدة
والعجلة ، فلا بأس أن تقوله .
وإن البهتان أن تقول في أخيك ما ليس
فيه.
بيان : والحدة -
بالكسر - : ما يعترى الإنسان من الغضب
والنزق . والعجلة - بالتحريك - . السرعة
والمبادرة في الأمور من غير تأمل .
55ـ وقال عليه
السلام : إن أشد الناس
حسرة يوم القيامة عبد وصف عدلاً ثم
خالفه إلى غيره .
56ـ وقال عليه السلام : عليكم بالورع
والاجتهاد ، وصدق الحديث ، وأداء
الأمانة إلى من ائتمنكم عليها برا
كان أو فاجرا ، فلو أن قاتل علي بن أبي
طالب عليه السلام ائتمنني على أمانة
لأديتها إليه .
57ـ وقال عليه
السلام : صلة الأرحام
تزكي الأعمال ، وتنمي الأموال ،
وتدفع البلوى ، وتيسر الحساب ، وتنسئ
في الأجل.
بيان : تزكى الأعمال أي تنميها في
الثواب أو تطهرها أو تصيرها مقبولة .
والنساء - بالفتح - : التأخير .
58ـ وقال عليه
السلام : أيها الناس إنكم
في هذه الدار أغراض تنتضل فيكم
المنايا ، لن يستقبل أحد منكم يوما
جديدا من عمره إلا بانقضاء آخر من
أجله ، فأية أكلة ليس فيها غصص ؟ أم أي
شربة ليس فيها شرق ؟
استصلحوا ما تقدمون عليه بما تظعنون
عنه ، فان اليوم غنيمة ، وغدا لا تدري
لمن هو ، أهل الدنيا سفّر يحلون عقد
رحالهم في غيرها ، قد خلت منا أصول
نحن فروعها ، فما بقاء الفرع بعد أصله
، أين الذين كانوا أطول أعمارا منكم ؟
وأبعد آمالا ؟
أتاك يا ابن آدم مالا ترده ، وذهب عنك
مالا يعود ، فلا تعدن عيشا منصرفا
عيشا ، مالك منه إلا لذة تزدلف بك إلى
حمامك ؟ ! وتقربك من أجلك ؟ ! فكأنك قد
صرت الحبيب المفقود والسواد المخترم
.
فعليك بذات نفسك ودع ما سواها واستعن
بالله يعنك .
بيان : غص : غص
غصصا بالطعام : اعترض في حلقه شئ منه
فمنعه التنفس . وشرق بالماء أو بريقه :
غص . الظعن : الرحال والسير . السفر :
بالفتح فالسكون جمع سافر ، أى
المسافرون . الحمام - ككتاب - : قضاء
الموت وقدره أي تقربك إلى موتك .
واخترم :أهلك . والسواد المخترم :
الشخص الذي مات . يقال : أخترمهم الدهر
وتخرمهم أي اقتطعهم واستأصلهم . يعنك
ـ في بعض النسخ ـ يغنك .
59ـ وقال عليه
السلام : من صنع مثل ما
صنع إليه فقد كافأه ، ومن أضعف كان
شكورا ، ومن شكر كان كريما ، ومن علم
أنه ما صنع كان إلى نفسه لم يستبطئ
الناس في شكرهم ولم يستزدهم في
مودتهم ، فلا تلتمس من غيرك شكر ما
آتيته إلى نفسك ووقيت به عرضك ، واعلم
أن طالب الحاجة لم يكرم وجهه عن
مسألتك فأكرم وجهك عن رده .
60ـ وقال عليه
السلام : إن الله يتعهد
عبده المؤمن بالبلاء كما يتعهد
الغائب أهله بالهدية ، ويحميه عن
الدنيا كما يحمي الطبيب المريض .
61ـ وقال عليه
السلام : إنما شيعة علي
عليه السلام المتباذلون في ولايتنا ،
المتحابون في مودتنا ، المتزاورون
لإحياء أمرنا ، الذين إذا غضبوا لم
يظلموا ، وإذا رضوا لم يسرفوا ، بركة
على من جاوروا ، سلم لمن خالطوا .
62ـ وقال عليه
السلام : لو يعلم السائل
ما في المسألة ما سأل أحد أحدا . ولو
يعلم المسؤول ما في المنع ما منع أحد
أحدا .
63ـ وقال عليه
السلام : إن لله عبادا
ميامين مياسير : يعيشون ويعيش الناس
في أكنافهم ، وهم في عباده مثل القطر .
ولله عباد ملاعين مناكيد : لا يعيشون
ولا يعيش الناس في أكنافهم وهم في
عباده مثل الجراد لا يقعون على شئ إلا
أتوا عليه .
بيان : الميامين : جمع ميمون بمعنى
ذواليمن والبركة . والمياسير : جمع
موسر بمعنى الغنى وذو اليسر .
والمناكيد : جمع نكد - بفتح الكاف
وكسره وسكونه - : عسر قليل الخير .
وأتوا عليه : أي أهلكوه وأفنوه .
64ـ وقال عليه
السلام : قولوا للناس
أحسن ما تحبون أن يقال لكم ، فإن الله
يبغض اللعان السباب الطعان على
المؤمنين ، الفاحش المتفحش ، السائل
الملحف ، ويحب الحيي الحليم العفيف
المتعفف .
بيان : يقال : ألحف في المسألة الحافا
إذا ألح فيها ولزمها ، وهو موجب لبغض
الرب حيث أعرض عن الغنى الكريم وسأل
الفقير اللئيم . وأنشد بعضهم :
الله يبغض إن تركت سؤاله ـــ وبنو آدم
حين يسأل يغضب
بيان :إلى هتا مأخوذة من تحف العقول ص292
وذكرها صحاب البحار في جزء 78 بالطبع
البيروتي وجزء 71 في المنشور على شبكة
الكوثر .
65ـ وقال عليه
السلام : إن الله يحب
إفشاء السلام .
أصول الكافي ج2ص469ب5ح5.
66ـ في المحاسن
عن أبي جعفر عليه السلام قال : العجب كل العجب للشاك في قدرة
الله وهو يرى خلق الله ، والعجب كل
العجب للمكذب بالنشأة الأخرى وهو يرى
النشأة الأولى ، والعجب كل العجب
للمصدق بدار الخلود وهو يعمل لدار
الغرور ، والعجب كل العجب للمختال
الفخور ، الذي خلق من نطفة ثم يصير
جيفة ، وهو فيما بين ذلك ولا يدري كيف
يصنع به .
المحاسن ص 242
تحت رقم 230 . بحار الأنوار ج78ص184ب22ح10.
67ـ في كشف الغمة
في معرفة الأئمة : من
كتاب الحافظ بن عبد العزيز عن الحجاج
بن أرطاة قال : قال أبو جعفر عليه
السلام :
يا ابن أرطاة كيف تواسيكم ؟ قلت : صالح
يا أبا جعفر .
قال : يدخل أحدكم يده في كيس أخيه
فيأخذ حاجته إذا احتاج إليه ؟ قلت :
أما هذا فلا . فقال له : لو فعلتم ما
احتجتم .
بحار الأنوار ج78ص184ب22ح12.كشف
الغمة ج 2 ص 333 إلى 62 3 .
68ـ وعن حسين بن
حسن قال : كان محمد بن علي
عليهما السلام يقول :
سلاح اللئام قبيح الكلام .
بحار الأنوار ج78ص185ب22ح14.
69ـ وقال عليه
السلام : الوقوف عند
الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة ،
وتركك حديثا لم تروه خير من روايتك
حديثا لم تحصه ، إن على كل حق نورا ،
وما خالف كتاب الله فدعوه ، إن أسرع
الخير ثوابا البر ، وإن أسرع الشر
عقوبة البغي ، وكفى بالمرء عيبا أن
ينظر إلى ما يعمى عنه من نفسه ، ويعير
الناس بما لا ينفيه عن نفسه ، أو
يتكلم بكلام لا يعنيه .
بحار الأنوار ج78ص188ب22ح43.
70ـ وفى كتاب
حلية الأولياء عن خلف بن حوشب ، عن
أبي جعفر محمد ابن علي عليهما السلام
قال : الإيمان ثابت في
القلب ، واليقين خطرات ، فيمر اليقين
بالقلب فيصير كأنه زبر الحديد ،
ويخرج منه فيصير كأنه خرقة بالية .
71ـ
وفي الحلية عنه عليه السلام أنه قال : ما دخل قلب أمرؤ شيء من الكبر
إلا نقص من عقله مثل ما دخله من ذلك ،
قل ذلك أو كثر .
بحار الأنوار ج78ص185ب22ح16
وكذا سابقه .
72ـ وقال عليه
السلام : الغنى والعز
يجولان في قلب المؤمن فإذا وصلا إلى
مكان فيه التوكل أقطناه .
بحار الأنوار ج78ص186ب22ح17.
73ـ وقال عليه
السلام : الصواعق يصيب
المؤمن وغير المؤمن ، ولا تصيب
الذاكر .
بحار الأنوار ج78ص186ب22ح18.
74ـ وعن جعفر بن
محمد ، عن أبيه عليهما السلام قال :
إياكم والخصومة فإنها
تفسد القلب وتورث النفاق .
بحار الأنوار ج78ص186ب22ح20.
75ـ وعن ابن
المبارك قال : قال محمد
بن علي بن الحسين عليهم السلام :
من أعطى الخلق والرفق فقد أعطي الخير
والراحة ، وحسن حاله في ديناه وأخرته
، ومن حرم الخلق والرفق كان ذلك سبيلا
إلى كل شر وبلية إلا من عصمه الله .
بحار الأنوار ج78ص186ب22ح23.
76ـ وعن يوسف بن
يعقوب ، عن أخيه ، عن أبي جعفر عليه
السلام قال : شيعتنا
ثلاثة أصناف صنف يأكلون الناس بنا ،
وصنف كالزجاج ينم وصنف كالذهب الأحمر
كلما ادخل النار ازداد جودة .
بيان : ينم : يعنى لا يكتم السر وأذاع
ما في باطنه من الأسرار . بحار
الأنوار ج78ص186ب22ح24.
77ـ وعن حجاج ،
عن أبي جعفر عليه السلام قال : أشد الأعمال ثلاثة :
ذكر الله على كل حال ، وإنصافك [ الناس
من نفسك ] ومواساة الأخ في المال .
بحار الأنوار ج78ص187ب22ح26.
78ـ قال الآبي في
كتاب نثر الدرر قال عليه السلام
لابنه جعفر عليه السلام : إن
الله خبأ ثلاثة أشياء في ثلاثة أشياء
: خبأ رضاه في طاعته فلا تحقرن من
الطاعة شيئا ، فلعل رضاه فيه ، وخبأ
سخطه في معصيته فلا تحقرن من المعصية
شيئا فلعل سخطه فيه ، وخبأ أولياءه في
خلقه فلا تحقرن أحدا فلعل الولي ذلك .
بحار الأنوار ج78ص187ب22ح27،34.
79ـ وقال ابن
حمدون في تذكرته : قال
محمد بن علي عليهما السلام : توقى
الصرعة خير من سؤال الرجعة .
بحار الأنوار ج78ص187ب22ح31.
80ـ وقال أبو
عثمان الجاحظ : جمع محمد
صلاح شأن الدنيا بحذافيرها في كلمتين
فقال : صلاح شأن المعاش والتعاشر ملء
مكيال : ثلثان فطنة ، وثلث تغافل .
بحار الأنوار ج78ص188ب22ح33.
81ـ وقال عليه
السلام : الغلبة بالخير
فضيلة ، وبالشر قبيحة .
بحار الأنوار ج78ص188ب22ح35.
82ـ وقيل له عليه
السلام : من أعظم الناس
قدرا ؟
فقال : من لا يرى الدنيا لنفسه قدرا .
بحار الأنوار ج78ص188ب22ح32،36.
وفي حديث آخر
عنه قيل له عليه السلام :
من أعظم الناس قدرا فقال : من لا يبالي
في يد من كانت الدنيا .
بحار الأنوار ج78ص188ب22ح47.
83ـ وقال عليه
السلام : ما يأخذ المظلوم
من دين الظالم أكثر مما يأخذ الظالم
من دنيا المظلوم .
بحار الأنوار ج78ص188ب22ح37.
84ـ في إعلام
الدين : قال : محمد بن علي
الباقر عليهما السلام :
كن لما لا ترجو أرجا منك لما ترجو فإن
موسى عليه السلام خرج ليقتبس نارا
فرجع نبيا مرسلا .
بحار الأنوار ج78ص188ب22ح39.
85ـ وقال عليه
السلام : إذا علم الله
تعالى حسن نية من أحد اكتنفه بالعصمة
. بحار الأنوار
ج78ص188ب22ح41.
86ـ وقال عليه
السلام : من عمل بما يعلم
علمه الله ما لم يعلم .
بحار الأنوار ج78ص188ب22ح44.
87ـ وقال عليه
السلام : تعلموا العلم :
فإن تعلمه حسنة وطلبه عبادة ،
ومذاكرته تسبيح ، والبحث عنه جهاد ،
وتعلمه صدقة ، وبذله لأهله قربة .
والعلم ثمار الجنة ، وانس في الوحشة ،
وصاحب في الغربة ، ورفيق في الخلوة ،
ودليل على السراء ، وعون على الضراء ،
ودين عند الأخلاء ، وسلاح عند
الأعداء .
يرفع الله به قوما فيجعلهم في الخير
سادة ، وللناس أئمة ، يقتدى بفعالهم ،
ويقتص آثارهم ، ويصلي عليهم كل رطب
ويابس وحيتان البحر وهوامه وسباع
البر وأنعامه .
بحار الأنوار ج78ص188ب22ح48.
88ـ ذكر في
الكافي عن أبي الجارود قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول
:
رحم الله عبدا أحيا العلم . قال : قلت :
وما إحياؤه ؟ قال : أن يذاكر به أهل
الدين وأهل الورع .
أصول الكافي ج1ص32ب9ح7.
89ـ عن منصور
الصيقل قال : سمعت أبا
جعفر عليه السلام يقول : تذاكر العلم
دراسة والدراسة صلاة حسنة .
أصول الكافي ج1ص32ب9ح9.
90ـ عن جابر ، عن
أبي جعفر عليه السلام قال : زكاة العلم أن تعلمه عباد الله .
أصول الكافي ج1ص32ب10ح3.
91ـ
عن أبي عبيدة الحذاء ، عن أبي جعفر
عليه السلام قال : من
أفتى الناس بغير علم ولا هدى لعنته
ملائكة الرحمة ، وملائكة العذاب ،
ولحقه وزر من عمل بفتياه .
أصول الكافي ج1ص33ب11ح3.
92ـ وعن أبي جعفر
عليه السلام قال : ما
علمتم فقولوا ، و ما لم تعلموا فقولوا
: الله أعلم ، إن الرجل لينتزع الآية
من القرآن يخر فيها أبعد ما بين
السماء والأرض .
أصول الكافي ج1ص33ب11ح4.
93ـ عن محمد بن
عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبيه قال
: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إذا سمعتم العلم فاستعملوه ،
ولتتسع قلوبكم ، فإن العلم إذا كثر في
قلب رجل لا يحتمله ، قدر الشيطان عليه
، فإذا خاصمكم الشيطان فأقبلوا عليه
بما تعرفون ، فإن كيد الشيطان كان
ضعيفا ، فقلت : وما الذي نعرفه ؟ قال
خاصموه بما ظهر لكم من قدرة الله عز
وجل .
أصول الكافي ج1ص35ب13ح7.
94ـ وعن أبي جعفر
عليه السلام قال : من طلب
العلم ليباهي به العلماء ، أو يماري
به السفهاء ، أو يصرف به وجوه الناس
إليه ، فليتبوء مقعده من النار ، إن
الرئاسة لا تصلح إلا لأهلها .
أصول الكافي ج1ص36ب14ح6.
95ـ عن عمر بن
قيس ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : إن الله تبارك
وتعالى لم يدع شيئا يحتاج إليه الأمة
إلا أنزله في كتابه وبينه لرسوله صلى
الله عليه وآله وجعل لكل شئ حدا وجعل
عليه دليلا يدل عليه ، وجعل على من
تعدى ذلك الحد حدا .
أصول الكافي ج1ص48ب20ح2.
96ـ عن أبي جعفر
عليه السلام قال : أحق
خلق الله أن يسلم لما قضى الله عز وجل
، من عرف الله عز وجل ، ومن رضي
بالقضاء أتى عليه القضاء وعظم الله
أجره ، ومن سخط القضاء مضى عليه
القضاء وأحبط الله أجره .
أصول الكافي ج2ص50ب31ح9.
97ـ عن إبراهيم
بن عمر اليماني ، عن أبي جعفر عليه
السلام قال : كل عين
باكية يوم القيامة غير ثلاث : عين
سهرت في سبيل الله وعين فاضت من خشية
الله وعين غضت عن محارم الله .
أصول الكافي ج2ص65ب39ح2.
98ـ عن زرارة ،
عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال أحب الأعمال إلى الله عز وجل
ما داوم عليه العبد و إن قل .
أصول الكافي ج2ص65ب39ح2.
99ـ عن حمزة بن
حمران ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
الجنة محفوفة بالمكاره
والصبر ، فمن صبر على المكاره في
الدنيا دخل الجنة وجهنم محفوفة
باللذات والشهوات فمن أعطى نفسه
لذتها وشهوتها دخل النار .
أصول الكافي ج2ص73ب47ح7.
100ـ عن أبي جعفر
عليه السلام قال : الصبر
صبران : صبر على البلاء ، حسن جميل ،
وأفضل الصبرين الورع عن المحارم .
أصول الكافي ج2ص74ب47ح14.
101ـ
عن جابر قال : قلت لأبي
جعفر عليه السلام يرحمك الله ما
الصبر الجميل ؟ قال : ذلك صبر ليس فيه
شكوى إلى الناس .
أصول الكافي ج2ص76ب47ح23.
102ـ عن أبي عبد
الله أو أبي جعفر عليهما السلام قال : من لا يعد الصبر لنوائب الدهر
يعجز .
أصول الكافي ج2ص76ب47ح24.
103ـ عن أبي جعفر
عليه السلام قال : إن
أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا . أصول الكافي ج2ص81ب49ح1.
104ـ عن عمرو بن
أبي المقدام قال : قال لي
أبو جعفر عليه السلام في أول دخلة
دخلت عليه : تعلموا الصدق قبل الحديث .
أصول الكافي ج2ص85ب51ح4.
105ـ عن حمران ،
عن أبي جعفر عليه السلام قال : الندامة على العفو أفضل وأيسر
من الندامة على العقوبة .
أصول الكافي ج2ص88ب53ح4.
106ـ عن جابر ، عن
أبي جعفر عليه السلام قال : ثلاث لا يزيد الله بهن المرء
المسلم إلا عزا : الصفح عمن ظلمه ،
وإعطاء من حرمه ، والصلة لمن قطعه .
أصول الكافي ج2ص88ب53ح10.
107ـ عن الوصافي
، عن أبي جعفر عليه السلام قال : من كظم غيظا وهو يقدر على إمضائه
حشا الله قلبه أمنا وإيمانا يوم
القيامة .
أصول الكافي ج2ص90ب54ح7.
108ـ عن أبي جعفر
عليه السلام قال : إن لكل
شئ قفلا وقفل الإيمان الرفق .
أصول الكافي ج2ص96ب58ح1.
109ـ وقال أبو
جعفر عليه السلام : من
قسم له الرفق قسم له الإيمان .
أصول الكافي ج2ص96ب58ح2.
110ـ عن أبي جعفر
عليه السلام قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وآله : إن
الرفق لم يوضع على شئ إلا زانه ، ولا
نزع من شيء إلا شانه .
أصول الكافي ج2ص96ب58ح6.
111ـ عن جابر
الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال
: إذا أردت أن تعلم أن فيك
خيرا فانظر إلى قلبك ، فإن كان يحب
أهل طاعة الله ويبغض أهل معصيته ففيك
خير والله يحبك وإن كان يغض أهل طاعة
الله ويحب أهل معصيته فليس فيك خير
والله يبغضك ، والمرء مع من أحب .
أصول الكافي ج2ص96ب58ح6.
112ـ عن أبي
عبيدة الحذاء قال : قلت
لأبي جعفر عليه السلام : حدثني بما
أنتفع به فقال : يا أبا عبيدة أكثر ذكر
الموت ، فإنه لم يكثر إنسان ذكر الموت
إلا زهد في الدنيا .
أصول الكافي ج2ص107ب61ح13.
113ـ عن عمر وبن
هلال قال : قال أبو جعفر
عليه السلام : إياك أن تطمح بصرك إلى
من هو فوقك ، فكفى بما قال الله عز وجل
لنبيه صلى الله عليه وآله : {فَلاَ
تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ
أَوْلاَدُهُمْ } التوبة 55 . وقال : {وَلاَ
تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا
مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا
مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ
الدُّنيَا }طه131.
فإن دخلك من ذلك شئ فاذكر عيش رسول
الله صلى الله عليه وآله ، فإنما كان
قوته الشعير وحلواه التمر ووقوده
السعف إذا وجده .
أصول الكافي ج2ص111ب63ح1.
114ـ عن أبي حمزة
، عن أبي جعفر عليه السلام قال : صلة الأرحام تحسن الخلق ، وتسمح
الكف ، وتطيب النفس ، وتزيد في الرزق
، وتنسئ في الأجل .
أصول الكافي ج2ص121ب68ح4.
115ـ عن أبي جعفر
عليه السلام قال : إن
المؤمنين إذا التقيا وتصافحا ادخل
الله يده بين أيديهما ، فصافح أشد هما
حبا لصاحبه .
أصول الكافي ج2ص143ب78ح2.
116ـ عن أبي جعفر
عليه السلام قال : ينبغي
للمؤمنين إذا توارى أحدهما عن صاحبه
بشجرة ثم التقيا أن يتصافحا .
أصول الكافي ج2ص143ب78ح9.
117ـ عن أبي جعفر
عليه السلام قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا
التقيتم فتلاقوا بالتسليم والتصافح
وإذا تفرقتم فتفرقوا بالاستغفار .
أصول الكافي ج2ص143ب78ح11.
118ـ عن جابر ، عن
أبي جعفر عليه السلام قال : تبسم الرجل في وجه أخيه حسنة ،
وصرف القذى عنه حسنة ، وما عبد الله
بشيء أحب إلى الله من إدخال السرور
على المؤمن .
أصول الكافي ج2ص150ب82ح2.
119ـ ابن محبوب ،
عن ابن رئاب ، عن أبي عبيدة الحذاء ،
عن أبي جعفر عليه السلام قال : يجب للمؤمن على المؤمن النصيحة .
أصول الكافي ج2ص166ب90ح2.
120ـ عن أبي جعفر
عليه السلام : قال : سلامة
الدين وصحة البدن خير من المال و
المال زينة من زينة الدنيا حسنة .
أصول الكافي ج2ص171ب96ح3.
121ـ عن سليمان
بن خالد ، عن أبي جعفر عليه السلام
قال : قال أبو جعفر عليه
السلام : يا سليمان أتدري من المسلم ؟
قلت : جعلت فداك أنت أعلم ، قال :
المسلم من سلم المسلمون من لسانه
ويده ، ثم قال : وتدري من المؤمن ؟ قال
: قلت : أنت أعلم ; قال : [ إن ] المؤمن من
ائتمنه المسلمون على أموالهم
وأنفسهم ، والمسلم حرام على المسلم
أن يظلمه أو يخذله
أصول الكافي ج2ص183ب99ح12.
122ـ عن زرارة ،
عن أبي جعفر عليه السلام قال : الذنوب كلها شديدة و أشدها ما
نبت عليه اللحم والدم ، لأنه إما
مرحوم وإما معذب والجنة لا يدخلها
إلا طيب . أصول
الكافي ج2ص272ب111ح7.
123ـ عن زرارة ،
عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن الرجل يعمل الشئ من
الخير فيراه إنسان فيسره ذلك ؟ فقال :
لا بأس ، ما من أحد إلا وهو يحب أن
يظهر له في الناس الخير ، إذا لم يكن
صنع ذلك لذلك .
أصول الكافي ج2ص225ب116ح18
124ـ عن ميسر قال
: ذكر الغضب عند أبي جعفر عليه السلام
فقال : إن الرجل ليغضب
فما يرضى أبدا حتى يدخل النار ، فأيما
رجل غضب على قوم وهو قائم فليجلس من
فوره ذلك ، فإنه سيذهب عنه رجز
الشيطان ، وإيما رجل غضب على ذي رحم
فليدن منه فليمسه ، فإن الرحم إذا مست
سكنت .
أصول الكافي ج2ص229ب121ح2.
125ـ أبو جعفر
عليه السلام : العز رداء
الله والكبر إزاره ، فمن تناول شيئا
منه أكبه الله في جهنم .
أصول الكافي ج2ص234ب124ح4.
126ـ أبا جعفر
عليه السلام قال : بئس
العبد عبد له طمع يقوده ، وبئس العبد
عبد له رغبة تذله .
أصول الكافي ج2ص241ب127ح2.
127ـ عن أبي جعفر
عليه السلام قال : إن
الله عز وجل جعل للشر أقفالا وجعل
مفاتيح تلك الأقفال الشراب ، والكذب
شر من الشراب .
أصول الكافي ج2ص254ب139ح3.
128ـ عن أبي جعفر
عليه السلام قال : إن
الكذب هو خراب الإيمان .
أصول الكافي ج2ص254ب139ح4.
129ـ عن أبي جعفر
عليه السلام قال : إن أول
من يكذب الكذاب ، الله عز وجل ثم
الملكان اللذان معه ، ثم هو يعلم أنه
كاذب .
أصول الكافي ج2ص254ب139ح6.
130ـ عن أبي جعفر
عليه السلام قال : بئس
العبد عبد يكون ذا وجهين وذا لسانين ،
يطري أخاه شاهدا ويأكله غائبا ، إن
أعطي حسده وإن ابتلي خذله .
أصول الكافي ج2ص257ب140ح2.
131ـ عن محمد ابن
مسلم قال : سمعت أبا جعفر
عليه السلام يقول : كل شيء يجره إلا
قرار والتسليم فهو الإيمان وكل شئ
يجره الإنكار والجحود فهو الكفر .
أصول الكافي ج2ص285ب165ح15.
132ـ عن سعد ، عن
أبي جعفر عليه السلام قال : إن القلوب أربعة :
قلب فيه نفاق وإيمان ، وقلب منكوس ،
وقلب مطبوع ، وقلب أزهر أجرد.
فقلت : ما الأزهر ؟ قال : فيه كهيئة
السراج ، فأما المطبوع فقلب المنافق
، وأما الأزهر فقلب المؤمن إن أعطاه
شكر وإن ابتلاه صبر ، وأما المنكوس
فقلب المشرك ، ثم قرء هذه الآية : {أَفَمَنْ
يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ
أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا
عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} الملك 22.
فأما القلب الذي فيه إيمان ونفاق فهم
قوم كانوا بالطائف فإن أدرك أحدهم
أجله على نفاقه هلك وإن أدركه على
إيمانه نجا .
أصول الكافي ج2ص309ب185ح2.
133ـ عن أبي جعفر
عليه السلام قال : القلوب
ثلاثة : قلب منكوس لا يعي شيئا من
الخير وهو قلب الكافر ; وقلب فيه نكتة
سوداء فالخير والشر فيه يعتلجان
فأيهما كانت منه غلب عليه ، وقلب
مفتوح فيه مصابيح تزهر ، ولا يطفأ
نوره إلى يوم القيامة وهو قلب المؤمن
.
أصول الكافي ج2ص309ب185ح3.
134ـ عن أبي جعفر
عليه السلام قال : والله
ما ينجو من الذنب إلا من أقربه .
وقال عليه السلام : كفى بالندم توبة .
أصول الكافي ج2ص314ب188ح1.
135ـ عن محمد بن
مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : يا محمد بن مسلم ذنوب المؤمن
إذا تاب منها مغفورة له فليعمل
المؤمن لما يستأنف بعد التوبة
والمغفرة ، أما والله إنها ليست إلا
لأهل الإيمان .
قلت : فإن عاد بعد التوبة والاستغفار
من الذنوب وعاد في التوبة ؟ ! فقال : يا
محمد بن مسلم أترى العبد المؤمن يندم
على ذنبه ويستغفر منه ويتوب ثم لا
يقبل الله توبته ؟
قلت : فإنه فعل ذلك مرارا ، يذنب ثم
يتوب ويستغفر [ الله ] ، فقال : كلما
عاد المؤمن بالاستغفار والتوبة عاد
الله عليه بالمغفرة وإن الله غفور
رحيم ، يقبل التوبة ويعفو عن السيئات
، فإياك أن تقنط المؤمنين من رحمة
الله .
بيان : قوله :
" أترى العبد " الهمزة للإنكار
وفيه دلالة على أن التوبة مقرونة
بالقبول ألبته ويدل عليه أيضا قول
أمير المؤمنين عليه السلام : " ما
كان الله ليفتح على عبد باب التوبة
ويغلق عنه باب المغفرة " ويدل عليه
أيضا ظاهر الآيات ( آت ) .أصول الكافي ج2ص314ب191ح6.
136ـ عن أبي
عبيدة الحذاء قال : سمعت
أبا جعفر عليه السلام يقول : إن الله
تعالى أشد فرحا بتوبة عبده من رجل أضل
راحلته وزاده في ليلة ظلماء فوجدها
فالله أشد فرحا بتوبة عبده من ذلك
الرجل براحلته حين وجدها .
أصول الكافي ج2ص316ب191ح8.
137ـ عن محمد ابن
مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : ما أحسن الحسنات
بعد السيئات وما أقبح السيئات بعد
الحسنات .
أصول الكافي ج2ص331ب203ح18.
138ـ عن محمد بن
مسلم قال : قال : أبو جعفر
عليه السلام : من خالطت فإن استطعت أن
تكون يدك العليا عليهم فافعل .
أصول الكافي ج2ص465ب2ح1.
139ـ أبو جعفر
عليه السلام يقول : عظموا
أصحابكم ووقروهم ولا يتهجم بعضكم على
بعض ولا تضاروا ولا تحاسدوا وإياكم
والبخل كونوا عباد الله المخلصين
الصالحين.
أصول الكافي ج2ص466ب2ح4.
140ـ قال أبو
جعفر عليه السلام : يا
صالح اتبع من يبكيك وهو لك ناصح ولا
تتبع من يضحك وهو لك غاش وستردون على
الله جميعا فتعلمون .
أصول الكافي ج2ص466ب3ح2.
141ـ عن أبي جعفر
عليه السلام قال : إن
أعرابيا من بني تميم أتى النبي صلى
الله عليه وآله فقال له : أوصني ، فكان
مما أوصاه : تحبب إلى الناس يحبوك .
أصول الكافي ج2ص469ب5ح1.
142ـ عن أبي جعفر
عليه السلام قال : كان
سلمان رحمه الله يقول : أفشوا سلام
الله فإن سلام الله لا ينال الظالمين
.
أصول الكافي ج2ص471ب7ح4.
143ـ مسعدة بن
اليسع قال : قلت لأبي عبد
الله جعفر بن محمد عليهما السلام :
إني والله لأحبك ، فأطرق ثم رفع رأسه
فقال : صدقت يا أبا بشر ، سل قلبك عما
لك في قلبي من حبك فقد أعلمني قلبي
عمالي في قلبك .
أصول الكافي ج2ص477ب14ح3.
144ـ عن جابر قال
: قال أبو جعفر عليه السلام : نعم الشيء العطسة تنفع في الجسد
وتذكر بالله عز وجل ، قلت : إن عندنا
قوما يقولون : ليس لرسول الله صلى
الله عليه وآله في العطسة نصيب ، فقال
إن كانوا كاذبين فلا نالهم شفاعة
محمد صلى الله عليه وآله .
أصول الكافي ج2ص478ب15ح8.
145ـ عن ابن أبي
عمير ، عن بعض أصحابه قال : عطس رجل عند أبي جعفر عليه
السلام فقال : الحمد لله ، فلم يسمته
أبو جعفر عليه السلام وقال : نقصنا
حقنا ثم قال إذا عطس أحد كم فليقل :
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على
محمد وأهل بيته .
قال : فقال الرجل ، فسمته أبو جعفر .
أصول الكافي ج2ص478ب15ح9.
146ـ عن الفضيل
بن يسار قال : قلت لابي
جعفر عليه السلام : إن الناس يكرهون
الصلاة على محمد وآله في ثلاثة مواطن
: عند العطسة وعند الذبيحة وعند
الجماع ، فقال أبو جعفر عليه السلام :
مالهم ويلهم نافقوا لعنهم الله .
أصول الكافي ج2ص478ب15ح10.
147ـ عن سعد بن
أبي خلف قال : كان أبو
جعفر عليه السلام إذا عطس فقيل له :
يرحمك الله قال : يغفر الله لكم
ويرحمكم ، وإذا عطس عنده إنسان قال :
يرحمك الله عز وجل .
أصول الكافي ج2ص478ب15ح11.
148ـ عن محمد بن
مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إذا عطس الرجل فليقل :الحمد لله
[ رب العالمين ] لا شريك له ، وإذا سمت
الرجل فليقل : يرحمك الله ، وإذا رد
فليقل : يغفر الله لك ولنا : فإن رسول
الله صلى الله عليه وآله سئل عن آية
أو شئ فيه ذكر الله فقال : كلما ذكر
الله فيه فهو حسن .
أصول الكافي ج2ص479ب15ح13.
149ـ عن زرارة ،
عن أبي جعفر عليه السلام قال : إذا عطس الرجل ثلاثا ، فسمته ،
ثم اتركه .
أصول الكافي ج2ص481ب15ح27.
150ـ عن زرارة ،
عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه
وآله : المجالس بالأمانة .
أصول الكافي ج2ص483ب19ح2.
151ـ عن عبد الله
بن محمد الجعفي قال : سمعت
أبا جعفر عليه السلام يقول : إن الله
عز وجل يحب المداعب في الجماعة بلا
رفث .
بيان : الرفث : أريد به الفحش من القول
. وفى بعض النسخ [ يحب المداعبة ]
والمداعبة المزاح .
أصول الكافي ج2ص486ب23ح4.
152ـ عن ابن
القداح ، عن أبي عبد الله عليه السلام
قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : إياكم والمزاح فإنه يجر
السخيمة ويورث الضغينة وهو السب
الأصغر .
بيان : السخيمة : الحقد ، والضغينة :
الحقد الشديد .
أصول الكافي ج2ص478ب15ح12.
153ـ عن خالد بن
طهمان عن أبي جعفر عليه السلام قال : إذا قهقهت فقل حين تفرغ "
اللهم لا تمقتني " . أصول الكافي ج2ص478ب15ح13.
154ـ عن عبيد
الله الوصافي ، عن أبي جعفر عليه
السلام قال : قال رسول الله صلى الله
عليه وآله : ما آمن بي من
بات شبعان وجاره جائع ، قال : وما من
أهل قرية يبيت [ و ] فيهم جائع ينظر
الله إليهم يوم القيامة .
أصول الكافي ج2ص490ب24ح14.
155ـ عن سعد بن
طريف ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : من القواصم الفواقر التي تقصم
الظهر جار السوء : إن رأى حسنة أخفاها
، وإن رأى سيئة أفشاها .
أصول الكافي ج2ص490ب24ح15.
156ـ عن أبي جعفر
عليه السلام قال : حد
الجوار أربعون دارا من كل جانب من بين
يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله .
أصول الكافي ج2ص491ب25ح2.
157ـ عن أبي بصير
، عن أبي جعفر عليه السلام في قول
الله عز وجل : {فَكُبْكِبُوا
فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ} الشعراء94
قال : هم قوم وصفوا عدلا بألسنتهم ثم
خالفوه إلى غيره .
أصول الكافي ج1ص38ب15ح4.
158ـ حدثني جعفر
، عن أبيه عليهما السلام أن عليا
صلوات الله عليه قال : من
نصب نفسه للقياس لم يزل دهره في
التباس ، ومن دان الله بالرأي لم يزل
دهره في أرتماس ، قال : وقال أبو جعفر
عليه السلام : من أفتى الناس برأيه
فقد دان الله بما لا يعلم ، ومن دان
الله بما لا يعلم فقد ضاد الله حيث
احل وحرم فيما لا يعلم .
أصول الكافي ج1ص47ب19ح17.
159ـ عن أبي
الجارود قال : قال أبو جعفر عليه
السلام : إذا حدثتكم بشيء
، فاسألوني من كتاب الله .
ثم قال في بعض حديثه ، إن رسول الله
صلى الله عليه وآله نهى عن القيل
والقال ، وفساد المال ، وكثرة السؤال
. فقيل له : يا ابن رسول الله أين هذا
من كتاب الله ؟
قال : إن الله عز وجل يقول : {لاَ
خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ
نَجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ
بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ
إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ }النساء114.
وقال : {وَلاَ تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ
أَمْوَالَكُمْ الَّتِي جَعَلَ
اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا} النساء 5.
" وقال : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا لاَ تَسْأَلُوا عَنْ
أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ
تَسُؤْكُمْ } المائدة 101 .
أصول الكافي ج1ص48ب20ح5.
160ـ عن جابر ، عن
أبي جعفر عليه السلام قال : قال : ما من أحد إلا وله شرة
وفترة فمن كانت فترته إلى سنة فقد
اهتدى ومن كانت فترته إلى بدعة فقد
غوى .
أصول الكافي ج1ص56ب22ح10.
إلهي
بحق النبي وآله علمني وحفظني علومهم
ومكني من العمل بها
خادم علوم آل محمد عليهم السلام
شيخ حسن جليل حردان الأنباري