أرجوزة
للشيخ
محمد بن حسن الحرّ العاملي رحمه الله
صاحب وسائل الشيعة والمتوفى سنة 1104
هجري
لقبــه
المهــــدي والمنـتظــــر ـــ ـــ
والقــــــائـــم المكــرم
المطهـــر
تواتــر النــص
بأنــه ولــــد ـــ ـــ مــن
الــــفــريقـــيـن وأنـه وجــد
وكـــم رآه
رجـــــل فــفــازا ـــ ـــ إذ
شـــاهد الرشاد والإعجـــــازا
لذاك قــــد
تواتــر الأخبــار ـــ ـــ بـــذاك
والأنــبــــاء والآثــــــــــار
وغاب غيبتـين
صغرى أمتدت ـــ ـــ وكـــانت
الشـــــدة فيها اشــدت
وغيبة أخـــرى
إلــى ذا الآن ـــ ـــ وأنــــه
لصــــاحـــب الزمــــــان
لـكـنـه
لابــــد مــن أن يخرجـا ـــ ـــ
وبعـــــد شــــدة تلافــي الفرجا
والنص ناهيك
بــه تواتـــــرا ـــ ـــ فأنظر إلى
كل كتـــاب كــي ترى
وهي ألــوف
رويت في الكـتب ـــ ـــ وشـــــــهدت
لــه بـكل عجــب
عليك بتتبع
الــنصــــــــــوص ـــ ـــ على
العموم وعلى الخصــوص
إن شئت فاصــرف نحوها
الأعنة ـــ ـــ وانظـــــر مؤلفـات
الســنـّة
تجــــــد
كثيــــــراً من رواياتهم ـــ ـــ
جـــاء بها من لــيس بالمتهــم
ومعجــزات
كثيــــرة أتــــت ـــ ـــ
منقـــولة ممــــا اسـتـفاض وثبت
كم أخبر القوم
بما كان اختــفى ـــ ـــ من مرض
الشكوك فازوا بالشفا
ونطقـه في
ســـــــاعة الـولادة ـــ ـــ
بالذكـــــر والدعـــــاء والشهادة
وبعدها في صـغر
السـن عجب ـــ ـــ وأي عـلم عنــهم
قـــد احتجب
غيبته تواتـــــرت
أخبـــارهـا ـــ ـــ واشتــــهرت
مــن قبلها آثـــارها
وطـــــول
عمــره كذا مـــروي ـــ ـــ
ينقــلـــه العـــدو
والـــــــولـــي
خــروجــه فــي
آخــر الزمانــي ـــ ـــ قـــد صــح
بالنـص والبرهان
صلى
الإلـــه ذو العلى ــ ــ ــ
عليــــــك يـا خيـر البشر
أنـت النبـي
المصطـفي ــ ــ ــ والهاشــمـي
المفـتخــــر
بـك
هـــــــــــدانا ربنـا ــ ــ ــ
وفيـك نـرجوا مــا أمــر
ومعـشـــــر
سمـيــتهم أ ــ ــ ــ ئمــة
اثــنـــا عـشـــــــر
حبــــــاهم رب
العـلــى ــ ــ ــ ثم اصطفـاهم من
كـــدر
قد فاز من
والاهــــــــم ــ ــ ــ وخاب من
عادى الزهر
آخــرهم
يســــقي الظمـا ــ ــ ــ وهــو
الإمــام المنتظــر
عتــرتـــــك
الأخـيــــار ــ ــ ــ لي
والتــابعيــن مـــا أمر
من كان عـن هم
معرضا ــ ــ ــ فســـوف تصــلاه سـقر
ينابيع المودة ص442.
نهئكم بحب النبي وآله ونسئلكم الدعاء
خادم علوم آل محمد عليهم السلام
الشيخ حسن جليل حردان
الأنباري