![]() |
من الإعتقاد الجازم |
![]() |
|
من بر والوالدين |
من الصــــــــــلاة |
|
|
|
من حب أهل البيت النبوي لقوله تعالى: |
![]() |
بسم
الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على نبينا محمد وآله
الأطهار
{رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا
مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ
أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا
رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا
ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا
سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ
الأَبْرَارِ}(آل عمران/193).
وهذه
الآية الوحيدة التي تبين أن أحسن
الدعاء التوفي مع الأبرار
والآيات الوحيدة التي فيها بيان
الأبرار هي صورة الدهر التي نزلت في
حق الإمام علي وفاطمة والحسن والحسين
وسيدهم نبينا محمد وهم آله الأطهار
صلاة الله عليهم أجمعين
{إِنَّ الأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ
مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا
كَافُورًا}(الإنسان/5).
{عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ
اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا
تَفْجِيرًا}(الإنسان/6).
{يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ
يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا}(الإنسان/7).
{وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى
حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا
وَأَسِيرًا}(الإنسان/8).
{إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ
اللَّهِ لاَ نُرِيدُ مِنْكُمْ
جَزَاءً وَلاَ شُكُورًا}(الإنسان/9).
{إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا
يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا}(الإنسان/10).
{فَوَقَاهُمْ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ
الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً
وَسُرُورًا}(الإنسان/11).
{وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا
جَنَّةً وَحَرِيرًا}(الإنسان/12).
{مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى
الأَرَائِكِ لاَ يَرَوْنَ فِيهَا
شَمْسًا وَلاَ زَمْهَرِيرًا}(الإنسان/13).
{وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلاَلُهَا
وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً}(الإنسان/14).
{وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ
مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ
قَوَارِيرَ}(الإنسان/15).
{قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ
قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا}(الإنسان/16).
{وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ
مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً}(الإنسان/17).
{عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى
سَلْسَبِيلاً}(الإنسان/18).
{وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ
مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ
حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنثُورًا}(الإنسان/19).
{وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ
نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا}(الإنسان/20).
{عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ
خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا
أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ
رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا}(الإنسان/21).
{إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً
وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا}(الإنسان/22).
ويجد في صحيفة الثقلين كثير من البيانت القرآنية قد تم منها خمسة وعشرون وكثير من الأدلة الأخرى التي تجعلك تطمئن بحبك لما أمرك الله به واتباعك لنبينا محمد وآله الأطهار صلاة الله وسلامه عليهم أجمعين ، وهي مفصله تبين لك وجوب أتباع أهل البيت لمعرفة أحكام الله سبحانه وتعالى وأنهم هم الأئمة والخلفاء لرسول الله بأختيار الله وتعيينه وما ذكرناه في صحيفة الثقلين بالدليل المحكم واتحدا من يقرأها ولم يعتقد بولايتهم وإمامتهم على جميع الناس إلى يوم القيامة فراجع لتقطع بما ذكرنا وتحكم لنا إن شاء الله تعالى وأرجوا أن تحكم بعين الإنصاف من غير عناد
وأما لمعرفة أصول الدين فراجع كتابنا { هذه أصول ديني }
وأما لمعرفة الأحكام الفرعية الشرعية لما يجب عليك عمله فراجع الرسالة العملية للمجتهد الذي تقلده
وأما لمرعرفة الحقوق فراجع رسالة الإمام زين العابدين عليه السلام في صحيفة في صحف الطيبين
وأما شرح نفس آية المودة والصلاة على النبي فراجع الفصل الثاني لصحيفة الثقلين .
ولك مني الشكر وأسأل الله أن يوفقك لكل غير ويجعلك تتمسك بالحق
أخوكم في الإيمان
خادم علوم آل محمد عليهم السلام
الشيخ
حسن جليل حردان الأنباري