بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب
العالمين والصلاة والسلام على نبينا
محمد وآله الطيبين الطاهرين
الليل والنهار يعملان فيك فأعمل فيهما
هلم إلي يا أخي في الأيمان ويا من يتطلع للحقيقة وحسن العاقبة ، ويا طالب السعادة الأبدية ، لنتذكر معاً شيء قد يغفل عنه أصحاب الكومبيوتر بل كل من عنده أمر يشغله وهو :
يا طيب لقد وضعت الماوس على الصورة ، وعرفت بحركة بسيطة كيف يتحول الليل نهار ، والنهار ليل ، وهكذا تمر الأيام والليالي بسرعة خاطفة ، وهذا سبيلنا في السنين وهكذا سبيل السنين في عمرنا .
فيا أخي في الخلقة والدين :
الإنسان تكوّن من عناصر الأرض في أبيه نطفة لا ترى بالعين المجردة ثم دخل بيضة لم تكبره شيء ، ثم نمى في رحم الأم ثم صار طفل ومر عليه دور الطفولة وأصبح يافع ثم شاب وهكذا بسرعة لم يعرف كيف مرت عليه السنين ، والأيام والليل والنهار يعملان فيه ، وهكذا يستمر ليصل لمقره ، وليس خلقنا للفناء بل للبقاء ، وهذا الليل والنهار يعملان فينا .
فلابد إذاً أن نعمل فيهما لنكون مستقبلنا الحقيقي وننظر في مصيرنا الأبدي ، ونتعلم من أين بدنا وأين الآن وما المراد منا وإلى أين مصيرنا .
وقال الإمام علي عليه السلام في هذا المعنى :
وَاعْلَمْ، أَنَّ مَنْ كَانَتْ مَطِيَّتُهُ اللَّيْلَ والنَّهَارَ، فَإِنَّهُ يُسَارُ بِهِ وَإِنْ كَانَ وَاقِفاً ، وَيَقْطَعُ الْمَسَافَةَ وَإِنْ كَانَ مُقِيماً وَادِعاً .
فَنَحْنُ أَعْوَانُ الْمَنُونِ وَأَنْفُسُنَا نَصْبُ الْحُتُوفِ فَمِنْ أَيْنَ نَرْجُوا الْبَقَاءَ وَهذَا اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ لَمْ يَرْفَعَا مِنْ شَيْءٍ شَرَفا ِلاَّ أَسْرَعَا الْكَرَّةَ فِي هَدْمِ مَا بَنَيَا، وَتَفْرِيقِ مَا جَمَعا؟!
فهذا أمام حق وشاهد صدق خبر الدنيا وأتته فرفضها وأختار الآخرة لا عجز منه في احتوائها ولكنه عرف الحق وعمل به وسعى في تطبيقه ونشره بكل جهوده وأصبح سيد الدنيا بعد أخيه رسول الله صلاة الله عليهم وآلهم وسلم فذا قال :
ومن خطبة له عليه السلام [في المبادرة إلى صالح الاَعمال]
وَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ، وَبَادِرُوا آجَالَكُمْ بِأَعْمَالِكُمْ وَابْتَاعُوا مَا يَبْقَى لَكُمْ بِمَا يَزُولُ عَنْكُمْ، وَتَرَحَّلُوا فَقَدْ جُدَّ بِكُمْ وَاسْتَعِدُّوا لِلْمَوْتِ فَقَدْ أَظَلَّكُمْ
وَكُونُوا قَوْماً صِيحَ بِهمْ فَانْتَبَهُوا، وَعَلِمُوا أَنَّ الدُّنْيَا لَيْسَتْ لَهُمْ بِدَارٍ فَاسْتَبْدَلُوا؛ فَإِنَّ اللهَ لَمْ يَخْلُقْكُمْ عَبَثاً، وَلَمْ يَتْرُكْكُمْ سُدىً وَمَا بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ أَوِ النَّارِ إِلاَّ الْمَوْتُ أَنْ يَنْزِلَ بِهِ.
وَإِنَّ غَايَةً تَنْقُصُهَا اللَّحْظَةُ، وَتَهْدِمُهَا السَّاعَةُ، لَجَدِيرَةٌ بِقِصَرِالْمُدَّةِ، وَإِنَّ غَائِباً يَحْدُوهُ الْجَدِيدَانِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، لَحَرِيٌّ بِسُرْعَةِ الاْوْبَةِ .
وَإِنَّ قَادِماً يَقْدُمُ بِالفَوْزِ أَوالشِّقْوَةِ لَمُسْتَحِقٌّ لاََِفْضَلِ الْعُدَّةِ، فَتَزَوَّدُوا فِي الدُّنيَا مِنَ الدُّنْيَا مَا تَحْرُزُونَ بِهِ نُفُوسَكُمْ غَداً .
فَاتَّقَىْ عَبْدٌ رَبِّهُ، نَصَحَ نَفْسَهُ، قَدَّمَ تَوْبَتَهُ، غَلَبَ شَهْوَتَهُ، فَإِنَّ أَجَلَهُ مَسْتُورٌ عَنْهُ، وَأَمَلَهُ خَادِعٌ لَهُ، والشَّيْطَانُ مُوَكَّلٌ بِه، يُزَيِّنُ لَهُ الْمَعْصِيَةَ لِيَرْكَبَهَا، وَيُمَنِّيهِ التَّوْبَةَ لِيُسَوِّفَهَا حتّى تَهْجُم مَنِيَّتُهُ عَلَيْهِ أَغْفَلَ مَا يَكُونُ عَنْهَا.
فَيَالَهَا حَسْرَةً عَلَى كُلِّ ذِي غَفْلَةٍ أَنْ يَكُونَ عُمُرُهُ عَلَيْهِ حُجَّةً، وَأَنْ تُؤَدِّيَهُ أَيَّامُهُ إِلَىالشِّقْوَةِ!
نَسْأَلُ اللهَ سُبْحَانَهُ أَنْ يَجْعَلَنَا وَإِيَّاكُمْ مِمِّنْ لاَ تُبْطِرُهُ نَعْمَةٌ وَلاَ تُقَصِّرُ بِهِ عَنْ طَاعَةِ رَبِّهِ غَايَةٌ، وَلاَ تَحُلُّ بِهِ بَعْدَ الْمَوْتِ نَدَامَةٌ وَلاَ كَآبَةٌ.
وَاعْلَمُوا أَنَّ مَا نَقَصَ مِنَ الدُّنْيَا وَزَادَ في الاَْخِرَةِ خَيْرٌ مِمَّا نَقَصَ مِنَ الاَْخِرَةِ وَزَادَ فِي الدُّنْيَا: فَكَمْ مِنْ مَنْقُوصٍ رَابحٍ وَمَزِيدٍ خَاسِرٍ! إٍنَّ الَّذي أُمِرْتُمْ بِهِ أَوْسَعُ مِنَ الَّذِي نُهِيتُمْ عَنْهُ، وَمَا أُحِلَّ لَكُمْ أَكْثَرُ مِمَّا حُرِّمَ عَلَيْكُمْ، فَذَرُوا مَا قَلَّ لِمَا كَثُرَ، وَمَا ضَاقَ لِمَا اتَّسَعَ.
قَدْ تُكُفِّلَ لِكُمْ بِالرِّزْقِ، وَأُمِرْتُمْ بَالْعَمَلِ، فَلاَ يَكُونَنَّ الْمَضْمُونُ لَكُمْ طَلَبُهُ أَوْلَى بِكُمْ مِنَ الْمَفْرُوضِ عَلَيْكُمْ عَمَلُهُ، مَعَ أَنَّهُ واللهِ لَقَد أعترض الشَّكُّ، وَدَخِلَ يَقِينُ، حَتَّى كَأَنَّ الَّذِي ضُمِنَ لَكُمْ قَدْ فُرِضَ عَلَيْكُمْ،
وَكَأَنَّ الَّذِي قَدْ فُرِضَ عَلَيْكُمْ قَدْ وُضِعِ عَنْكُمْ.
فَبَادِرُوا الْعَمَلَ، وَخَافُوا بَغْتَةَ الاََْجَلِ، فَإِنَّهُ لاَ يُرْجَى مِنْ رَجْعَةِ الْعُمُرِ مَا يُرْجَى مِنْ رَجْعَةِ الرِّزْقِ، مَا فَاتَ الْيَوْمَ مِنَ الرِّزْقِ رُجِيَ غَداً زِيَادَتُهُ، وَمَا فَاتَ أَمْسِ مِنَ الْعُمُرِ لَمْ يُرْجَ الْيَوُمَ رَجْعَتُهُ. الرَّجَاءُ مَعَ الْجَائِي، وَالْيَأْسُ مَعَ الْمَاضِي، فـَ (اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ).
فأعتبر يا أخي في الإيمان وأعلم أن الليل والنهار يعملان فيك فأعمل فيهما وأطلب الحق وأعمل به وعلمه وأنشره فإن أيام عمرك فرصة ، والدنيا مزرعة الآخرة ، واخذ من ممرك لمستقرك .
ويا أخي الطيب أعلم لو طرحت من عمرك سني الطفولة والمراهقة التي ليس في تكليف وسني الكهولة التي تقل فيها الفعالية ويقل عمل الإنسان بالنسبة لأيام الشباب وتوسط العمر ، وعلى فرض أن الإنسان يعيش حسب متوسط الأعمار ستون سنة أو فقل مع طول الأمل يعيش الإنسان مائة سنة ، فلا يبقى من أيام العمر إلا ثلاثون أو أربعون سنة يعمل فيها .
ولو طرح الليل بقي عشرون سنة ولو طرح أيام العمل لطلب الرزق إصلاح المعاش لبقي عشر سنوات ولو طرح أوقات الراحة المحللة المباحة وتدبير مستلزمات الحياة لبقي سنوات خمسة أو أقل بل سنة أو سنتان من العمر قد يقع فيها في المعصية ولو مسك نفسه فيها وأدى الواجبات سنتين لعاش سعيداً دنيا وآخره طول عمره ، واعتبر مطيع طول عمره وحصل على رضى الله ، ولو عصي سنة من العمر أو سنتين أو أقل لأعتبر عاصي طول عمره إذا لم يتب ، وما أقصر المطالبة ونتائجها : إما عذاب خالد أو نعيم مقيم في القصور مع الحور .
وأنت مخير يا أخي في طلب السعادة وتحصيل أسبابها ولا إجبار من الله تعالى ، والعمر في ما عرفت من مرور الماوس كأنه ساعة ويستحق أن تجعله في الطاعة والسعي لها وطلب الحلال والابتعاد عن الحرام ، والليل والنهار يعملان فيك فأعمل فيهما في الحلال وطلب الحق ومعرفة دينك والعمل به .
وهذا آيات فيها ذكر الليل والنهار وسعي الإنسان فيها فتدبرها ، فإنها نافعة ومعلمة للإنسان طلب الحق والسعي للعمل الصالح عن إيمان خالص قال الله تعالى :
{وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلاَ تَنسَ نَصِيبَكَ مِنْ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلاَ تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ}(القصص/77).
{أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ}(الزمر/9).
{قُلْ يَاعِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}(الزمر/10).
{قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ}(الزمر/11).
{وَأُمِرْتُ ِلأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ}(الزمر/12).
{قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ}(الزمر/13).
{قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِينِي}(الزمر/14).
وقال الله تعالى :
بسم الله الرحمن الرحيم :{كَلاَّ وَالْقَمَرِ}(المدثر/32).
{وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ }(المدثر/33).
{وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ }(المدثر/34).
{إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ}(المدثر/35).
{نَذِيرًا لِلْبَشَرِ}(المدثر/36).
{لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ}(المدثر/37).
{كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ}(المدثر/38).
{إِلاَّ أَصْحَابَ الْيَمِينِ}(المدثر/39).
{فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ}(المدثر/40).
{عَنْ الْمُجْرِمِينَ}(المدثر/41).
{مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ}(المدثر/42).
{قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ}(المدثر/43).
{وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ}(المدثر/44).
{وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ}(المدثر/45).
{وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ}(المدثر/46).
{حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ}(المدثر/47).
{فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ}(المدثر/48).
{فَمَا لَهُمْ عَنْ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ}(المدثر/49).
{كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ}(المدثر/50).
{فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ}(المدثر/51).
{بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَى صُحُفًا مُنَشَّرَةً}(المدثر/52).
{كَلاَّ بَلْ لاَ يَخَافُونَ الآخِرَةَ}(المدثر/53).
{كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ}(المدثر/54).
{فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ}(المدثر/55).
{وَمَا يَذْكُرُونَ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ }(المدثر/56).
وقال الله تعالى :
بسم الله الرحمن الرحيم :
{وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى}(الليل/1).
{وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى }(الليل/2).
{وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى }(الليل/3).
{إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى}(الليل/4).
{فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى }(الليل/5).
{وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى }(الليل/6).
{فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى }(الليل/7).
{وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى }(الليل/8).
{وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى}(الليل/9).
{فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى }(الليل/10).
{وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى}(الليل/11).
{إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى}(الليل/12).
{وَإِنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ وَالأُولَى }(الليل/13).
{فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى }(الليل/14).
{لاَ يَصْلاَهَا إِلاَّ الأَشْقَى}(الليل/15).
{الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى }(الليل/16).
{وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى}(الليل/17).
{الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى }(الليل/18).
{وَمَا ِلأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى }(الليل/19).
{إِلاَّ ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى}(الليل/20).
{وَلَسَوْفَ يَرْضَى }(الليل/21).
وقال الله تعالى :
بسم الله الرحمن الرحيم :
{وَجَعَلْنا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً}(الإسراء/12).
{وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا}(الإسراء/13).
{اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا}(الإسراء/14).
{مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً}(الإسراء/15).
{وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا}(الإسراء/79).
{وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا}(الإسراء/80).
{وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا}(الفرقان/47). {أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}(النمل/86).
الراجي لرحمة ربه
خادم علوم آل محمد عليهم السلام
الشيخ حسن جليل حردان الأنباري