هداك الله بنور الإسلام حتى تصل لأعلى مقام

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين
 
ولعنة الله على أعدائهم إلى يوم الدين
موسوعة صحف الطيبين في  أصول الدين وسيرة المعصومين
صحف
الثقافة العامة والأخلاق / صحيفة المسابقة الإيمانية /

المراتب الإيمانية العالية

 

يا طيب : إن الإيمان حقيقة وجودية تُكون حقيقة الروح الطيبة الطاهرة ، وتظهر آثاره باطمئنان القلب والفرح والسرور بعبودية الله سبحانه وتعالى ، وبكل تعاليمه مخلصين له الدين وحده لا شريك له .

 وليس الإيمان : علم فقط بدون إقرار باللسان ولا دون العمل بالأركان ، بل الإيمان : علم وعمل كله ، وعن حب لما يظهر به العبد من تعاليم الله سبحانه وتعالى ، وما ذكرنا في المراتب الإيمانية أعلاه : هو علم يجب الإيمان به وتصديقه والعمل به حتى ندخل حقا في المرتبة الإيمانية ونترقى لأخرى ، ثم في كل مرتبة درجات : لحب معارفها والظهور بها مخلصين لله الدين بتعلمها وتعليمها ونشرها فضلا عن العمل بها والشوق إلى تطبيقها .

والمراتب العالية الآتية : تقريبا خاصة لمن عنده معرفة تامة بكل معارف الدين أصولا وفروعا ، وعالما عاملا بها ومعلما لها ، ومخلصا لله وحده لا شريك له بها سبحانه وتعالى بتطبيقها كلها ، ومع النوافل والمستحبات .

فلنا يا طيب في المراتب السابقة حظا كبيرا : وإن أقلها تدخل الجنة وترينا أعلى كرامات الله تعالى في ملكوته وتوجب غفرانه ، طبعا إن عملنا بكل الواجبات وضروريات الدين من الإيمان بأصوله وفروعه والعمل بما شرفنا الله من تعاليم عرفها أئمة الحق أو أصحابهم .

ثم أعلم يا رفيقي في الإيمان : إن المراتب الإيمانية أعلاه لا تنفك عن بعضها ، يعني لا يحق لمن يكون في أضعفها أن لا يؤمن بأعلاها ، لا وألف كلا .

بل يا طيب : المعرفة التفصيلية الضعيفة شيئا مرادا أقله ، وكذالك مطلوب الإيمان الإجمالي بكل المراتب الإيمانية الآتية حقا واقعا وصادقا وإن لم نعرف تفصيلها ولم نحفظها ، كما أنه يجب أن نؤمن بكل تعاليم الدين ومعارفه المختصة بأصوله وفروعه وتفاصيلها الصادقة المذكورة في كتب الطائفة المحقة وإن لم نعلم بتفصيلها . وكما يجب : أن نتعلم من الأحكام ما نتشرف به في حياتنا ، أو مطلوب منا وصار واجب علينا مثل : الصلاة ، أو الحج والخمس والزكاة للمستطيع ، وهكذا باقي تعاليم الدين إن احتجنا لها يجب تعلمها والعمل بها ليتم الإيمان .

وإنما قلنا مرتبه إيمانية منجية للعاشرة : مع قلة معارفها ، هو لأنه بها عرفنا سبيل الدين ، وآمنا بما يوصلنا للصراط المستقيم للمنعم عليهم ، وأنه منهم  نأخذ هدى الله الحق ، وبه نخرج عن المغضوب عليهم الضالين .

وأما المراتب الإيمانية الآتية:  فهي يصعب علينا الإحاطة بمعارفها فضلا عن نشرها وتعليمها والعمل بمستحباتها ، إلا أن يشارك مجتهد جامع للشرائط فينال مرتبة من المراتب الآتية ، أو مؤمن حفظ كل المراتب أعلاه فينال الرابعة ، فترحيبنا وتسابقنا علما وعملا ، أي معرفة وحفظا هو لمراتب مرة ، وإن شاء الله عملا بكل ما توجبه ، فيكون الفرد مرحبا بقلبه وفكره بدين الله وأئمة هداه المنعم عليهم في أحد المراتب الإيمان أعلاه، وحسب معرفته وشأنه في الحفظ والعمل، وأما المراتب الباقية فهي:

المرتبة الإيمانية الرابعة

هي : لمن عرف أصول الدين وفروعه وأخلاقه ، بقراءة كتب الطائفة الحقه ودرسها بحق ، فآمن بها علما وطبقها عملا وسعى لتعليمها ، فهو يعرف المراتب السابقة وكثيرا غيرها حفظا وعلما وعملا ونشرا لها بإيمان راسخ .

المرتبة الإيمانية لثالثة

هي للعرفاء والحكماء والصديقين والفقهاء الكاملين والمجتهدين حقا و الشهداء ، و المتخصصين بأصول الدين وفروعه وتأريخه وأخلاقه بحق ، علما وفعلا و عن إيمان يقيني ، ويتبعه الإرشاد والسعي لتعليمه والعمل ببذل كل شيء في سبيل تطبيقه خالصا لله وحده بكل تعاليم هداه الحق .

المرتبة الإيمانية الثانية

 أصحاب أئمة الحق والأنبياء السابقين وحواريهم ومعاصريهم المخلصين حقا الذين نصروا دينهم ونشروه ، والنواب الأربعة وباقي أصحاب الحجة

المرتبة الإيمانية الأولى

للأنبياء والمرسلين وأوصيائهم بحق ، وبالخصوص نبينا الأكرم محمد وأئمة الحق من آله الطيبين الطاهرين صلى الله عليهم وسلم أجمعين .

 

 

 

 

تفضل يا طيب إلى المرتبة الإيمانية السابقة  إلى الفهرس العام للمسابقة الإيمانية  إلى الفهرس أو راجع صحف التوحيد للمراتب الأعلى

 

أخوكم في الإيمان بالله ورسوله وبكل ما أوجبه تعالى
و المحب لترحيبكم لهذه المراتب الإيمانية
بالعقل والفكر والبيان وبالقلب والقول باللسان
 
والحفظ والعمل عن إيمان والدوام في السر والإعلان

خادم علوم آل محمد عليهم السلام
الشيخ حسن جليل حردان الأنباري
موسوعة صحف الطيبين
http://www.msn313.com

يا طيب إلى أعلى مقام في الصفحة صفح عنا رب الإسلام بحق نبينا وآله عليهم السلام


يا طيب إلى فهرس صحيفة المسابقة الإيمانية رزقنا الله نورها وحبورها