هداك الله بنور الإسلام حتى تصل لأعلى مقام

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين
 
ولعنة الله على أعدائهم إلى يوم الدين
موسوعة صحف الطيبين في  أصول الدين وسيرة المعصومين
صحف
الثقافة العامة والأخلاق / صحيفة المسابقة الإيمانية /

المعرفة بالمرتبة الإيمانية السادسة

حديث مُفصِل لأهم ما يجب معرفته
من معارف أصول الدين وفروعه

 

 

 

 

 

تذكرة بأهم معارف الدين ودعاء للثبات على هدى ولي الله :

يا طيب : بعد إن عرفنا كثير من المعارف عن أهم ضروريات الدين في تعريف أصوله وفروعه ، وتعلمنا مناقب تثبنا على الصراط المستقيم للمنعم عليهم بهدى الله وبكل كرامات نور مجده في الدنيا والآخرة ، بل عرفنا معاني كريمة لشرح أسماء الله الحسنى المتجلية بنور الوجود و هداه تحققا ، حان الآن لكي نتعلم لما عرفنا بعض التطبيقات وبحديث جامع .

ويا طيب:نحن الآن في عصر الغيبة للإمام الحق بأمر الله وظهوره بإذنه ، ونحن نأخذ كل معارف ديننا من سبيل آبائه الكرام أئمة الحق ومنه عن سبيل وكلائه في زمن الغيبة الصغرى بل والكبرى ، وبكل ما شرفونا من تعاليم ثبتت عنهم نعبد الله ونخلص له الدين حتى معارف عظمته وتوحيده ، ووصفه بالأسماء الحسنى ، بل شرح وبيان كتاب الله ، ولا نرضى بمن يخالفهم ، ولذا أكدنا هذا المعنى في كثير من المراتب الإيمانية السابقة .

وذلك لأنا : تعلمنا معارف الدين كلها بأئمة حق ظاهرون لكل الخلق حتى سنة 260 هجري ويضاف لها بإمام ظاهر لوكلائه الخاصين لمدة 74 سنة أخرى ، وكان قسم منهم وكيلا للإمام الهادي وللعسكري ثم المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف ، وعرفنا كل أحكام الله منهم مشافهة وشرح كل ما نحتاجه من تعاليم الدين ، ولم يبقى إلا رعاية الله لنا بإمام حق ننتظر ظهوره حين يأذن الله تعالى له ، وحكمة الله التمحيص والاختبار ليعرف الثابتين على كل حال على دينه من غيرهم ، وقبل أن نذكر الحديث الجامع لأهم أحكام الدين ، نذكر دعاء يعرفنا أئمة الحق ويثبتنا على ولايتهم في زمن الغيبة :

ذكر وكيل الإمام الشيخ العِمري إن الدعاء في غيبة القائم عليه السلام:

اللهم :عرفني نفسك ، فإنك إن لم تعرفني نفسك ؛ لم أعرف نبيك .

اللهم :عرفني نبيك ، فإنك إن لم تعرفني نبيك  ؛ لم أعرف حجتك .

اللهم :عرفني حجتك ، فإنك إن لم تعرفني حجتك ؛ ضللت عن ديني .

اللهم : لا تمتني ميتة جاهلية ، و لا تزغ قلبي بعد إذ هديتني .

اللهم :فكما هديتني بولاية من فرضت طاعته عليَّ ، من ولاة أمرك بعد رسولك صل الله عليه وآله وسلم ، حتى واليت ولاة أمرك :

أمير المؤمنين ،و الحسن ، و الحسين ، و عليا ، و محمدا ، و جعفرا ، و موسى ، و عليا ، و محمدا ، وعليا ، والحسن ، والحجة القائم المهدي صلوات الله عليهم أجمعين.

اللهم :فثبتني على دينك ، و استعملني بطاعتك ، و لين قلبي لولي أمرك ، و عافني مما امتحنت به خلقك ، و ثبتني على طاعة ولي أمرك ، الذي سترته عن خلقك ، فبإذنك غاب عن بريتك ، و أمرك ينتظر ، و أنت العالم غير معلم بالوقت الذي فيه صلاح أمر وليك ، في الإذن له بإظهار أمره ، و كشف ستره .

فصبرني :على ذلك ، حتى لا أحب تعجيل ما أخرت ، و لا تأخير ما عجلت ، و لا أكشف عما سترته ، و لا أبحث عما كتمته ، و لا أنازعك في تدبيرك ، و لا أقول لم و كيف ، و ما بال ولي الأمر لا يظهر ، و قد امتلأت الأرض من الجور ، و أفوض أموري كلها إليك ... [1].

 

 ويا طيب : إليكم حديثا شريفا في بيان كثير من معارف الدين في أصوله وفروعه ، وهو جامع في بيان كثير من الأحكام ويكون مقدمة لكثير من معارف الهدى الإلهي وأسسه ، ولذا اخترناه ليكون بداية كريمة تشجعنا على طلب المعرفة بهدى الله من أولياء الله المصطفين الأخيار عليهم السلام ، و قد وضعنا له عناوين وقسمناه لأقسام ، يكون عنوانها بخط يعرفنا حجمه وشكله إضافته لكي لا يختلط بنص الحديث ، ثم بعد مراجعة الحديث حاول أن تجيب على الأسئلة التي بعده عن حفظ فإنها من ضروريات الدين  وأسسه ، ولابد للمؤمن من الإلمام بها ومعرفتها .

 ثم بعد أن عرفنا أهم أصول الدين وفروعه وكثير من التطبيق عليها .

تأتي مرتبة إيمانية كريمة : في تطبيق نص الأحاديث على أصول الدين وفروعه. ثم يراجع بعدها للمراحل الآتية ، لمعارف أصول الدين كتب العقائد الموسعة ، وبين يديك موسوعة صحف الطيبين  ، فإن أحببت بحوثنا فراجعها وكذا تجد في الأخلاق وتأريخ الإسلام في الموسوعة ما يسرك إن شاء الله ، أو راجع غيرها من كتب الطائفة المحقة . وأما لفروع الدين وما شرفنا من تكاليف رب العالمين فلابد من مراجعة كتب الرسائل العملية لمرجع تقليدنا وهو وكيل الإمام العام الآن، وأما الحديث فهو :   

قد ذكره الصدوق : في كتاب عيون أخبار الإمام الرضا عليه السلام ، عن الفضل بن شاذان قال :

 سأل المأمون الخليفة العباسي الثامن :

 الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام أن يكتب له محض الإسلام على سبيل الإيجاز والاختصار ؟

فكتب عليه السلام له : إن محض الإسلام :

 

الكلام في  أهم معارف أصول الدين

 

 الكلام في :  التوحيد وأوصافه :

شهادة : أن لا إله إلا الله : وحده لا شريك له .

إلها : واحدا أحدا ، فردا صمدا قيوما ، سميعا بصيرا ، قديراً قائماً باقياً .

عالما لا يجهل ، قادرا لا يعجز ، غنيا لا يحتاج . عدلاً لا يجور .

وإنه خالق كل شيء ، وليس كمثله شيء ، لا شبه له ، ولا ضد له ، ولا ند له ، ولا كفؤ له .

وأنه المقصود : بالعبادة ، والدعاء ، والرغبة ، والرهبة .

 

الكلام في : النبوة لنبينا والكتاب وأوصافهم :

وأن محمدا صلى الله عليه وآله عبده ورسوله : وأمينه وصفيه ، وصفوته من خلقه ، وسيد المرسلين ، وخاتم النبيين ، وأفضل العالمين .

 لا نبي بعده ، ولا تبديل لملته ، ولا تغيير لشريعته .

وأن جميع ما جاء به  محمد بن عبد الله هو الحق المبين ، و التصديق به و بجميع من مضى قبله من رسل الله وأنبيائه وحججه.

 والتصديق بكتابه : الصادق العزيز ، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، تنزيل من حكيم حميد .

 وأنه المهيمن على الكتب كلها، وأنه حق من فاتحته إلى خاتمته .

 نؤمن : بمحكمه ومتشابهه ، وخاصه وعامه ، ووعده ووعيده ، وناسخه ومنسوخه ، وقصصه وأخباره .

 لا يقدر أحد من المخلوقين أن يأتي بمثله .

 

الكلام في: الإمامة وأدلتها وأوصافها و الأئمة وما يجب لهم:

وأن الدليل بعده والحجة على المؤمنين : والقائم بأمر المسلمين .

والناطق عن القرآن ، والعالم بأحكامه .

أخوه : وخليفته ، ووصيه ، ووليه ، الذي كان منه بمنزلة هارون من موسى علي بن أبي طالب عليه السلام .

 أمير المؤمنين وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين ، وأفضل الوصيين ، ووارث علم النبيين والمرسلين .

 وبعده : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، ثم علي بن الحسين زين العابدين ، ثم محمد بن علي باقر علم الأولين ، ثم جعفر بن محمد الصادق وارث علم الوصيين ، ثم موسى بن جعفر الكاظم ، ثم علي بن موسى الرضا ، ثم محمد بن علي ، ثم علي بن محمد ، ثم الحسن بن علي ، ثم الحجة القائم المنتظر ، ولـــده ـ ولد النبي من فاطمة والإمام علي ـ صلوات الله عليهم أجمعين .

أشهد لهم بالوصية والإمامة : وأن الأرض لا تخلو من حجة الله تعالى على خلقه في كل عصر وأوان ، وأنهم العروة الوثقى ، وأئمة الهدى ، والحجة على أهل الدنيا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .

وأن كل من خالفهم : ضال مضل باطل ، تارك للحق والهدى .

وأنهم : المعبرون عن القرآن ، والناطقون عن الرسول صلى الله عليه وآله بالبيان .

 ومَن مات ولم يعرفهم مات ميتة جاهلية .

وأن من دينهم : الورع والعفة ، والصدق والصلاح ، والاستقامة والاجتهاد ، وأداء الأمانة إلى البر والفاجر ، وطول السجود ، وصيام النهار ، وقيام الليل ، واجتناب المحارم ، وانتظار الفرج بالصبر ، وحسن الجوار ، وكرم الصحبة .

  

الكلام في : فروع الدين والإيمان والمحرمات

 

أهم أحكام : الوضوء والغسل والصلاة :

ثم الوضوء : كما أمر الله عز وجل في كتابه ، غسل : الوجه واليدين إلى المرفقين ، ومسح : الرأس والرجلين مرة واحدة .

ولا ينقض الوضوء : إلا غائط ، أو بول ، أو ريح ، أو نوم ، أو جنابة .

 وإن من مسح على الخفين : فقد خالف الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله ، وترك فريضته وكتابه . 

وغسل : يوم الجمعة سنة ، وغسل العيدين ، وغسل دخول مكة والمدينة ، وغسل الزيارة ، وغسل الإحرام ، وأول ليلة من شهر رمضان ، وليلة سبعة عشر ، وليلة تسعة عشر ، وليلة إحدى وعشرين ، وليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان ، هذه الأغسال سنة .

 وغسل الجنابة فريضة ، وغسل الحيض مثله

والصلاة الفريضة : الظهر أربع ركعات ، والعصر أربع ركعات ، والمغرب ثلاث ركعات ، والعشاء الآخرة أربع ركعات ، والغداة ركعتان ، هذه سبع عشرة ركعة .

والسُنة أربع وثلاثون ركعة : ثمان ركعات قبل فريضة الظهر ، وثمان ركعات قبل العصر ، وأربع ركعات بعد المغرب ، وركعتان من جلوس بعد العتمة تعدان بركعة ، وثمان ركعات في السحر ، والشفع والوتر ثلاث ركعات تسلم بعد الركعتين ، وركعتا الفجر

والصلاة : في أول الوقت أفضل ، وفضل الجماعة على الفرد بكل ركعة ألفي ركعة .

ولا صلاة خلف الفاجر ، ولا يُقتدى إلا بأهل الولاية .

ولا يصلى في جلود الميتة ولا في جلود السباع .

ولا يجوز أن تقول في التشهد الأول : السلام علينا وعلى عباد لله الصالحين ، لأن تحليل الصلاة التسليم فإذا قلت هذا فقد سلمت .

والتقصير : في ثمانية فراسخ وما زاد ، وإذا قصرت أفطرت ، ومن لم يفطر لم يجز عنه صومه في السفر، وعليه القضاء لأنه ليس عليه صوم في السفر.

والقنوت : سنة واجبة : في الغداة ، والظهر ، والعصر ، والمغرب ، والعشاء الآخرة .

والصلاة على الميت : خمس تكبيرات ، فمن نقص فقد خالف السنة ، والميت يسل من قبل رجليه ويرفق به إذا ادخل قبره .

والاجهار: بـ بســـم الله الرحمن الرحيم ، في جميع الصلوات سنة . 

 

أهم أحكام : الزكاة والحيض والصوم :

والزكاة الفريضة : في كل مائتي درهم خمسة دراهم ، ولا يجب فيما دون ذلك شيء .

ولا تجب الزكاة على المال حتى يحول عليه الحول .

ولا يجوز أن يعطى الزكاة غير أهل الولاية المعروفين .

والعشر : من الحنطة والشعير والتمر والزبيب ، إذا بلغ خمسة أو ساق ، والوسق ستون صاعا ، والصاع أربعة أمداد .

وزكاة الفطر فريضة : على كل رأس : صغير أو كبير حر أو عبد ذكر أو أنثى ، من الحنطة والشعير والتمر والزبيب ، صاع ، وهو أربعة أمداد ، ولا يجوز دفعها إلا على أهل الولاية .

 وأكثر الحيض : عشرة أيام ، وأقله ثلاثة أيام .

والمستحاضة تحتشي وتغتسل و تصلي .

والحائض تترك الصلاة ولا تقضي ، وتترك الصوم وتقضي . 

وصيام شهر رمضان فريضة : يصام للرؤية ويفطر للرؤية .

ولا يجوز أن يصلى التطوع في جماعة ، لان ذلك بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار .

وصوم ثلاثة أيام في كل شهر سنة ، في كل عشرة أيام يوم أربعاء بين خميسين ، وصوم شعبان حسن لمن صامه .

وإن قضيت فوائت شهر رمضان متفرقا أجزأ . 

 

  أهم أحكام : الحج والجهاد والزواج والطلاق :

 وحج البيت فريضة : على من استطاع إليه سبيلاً .

والسبيل : الزاد والراحلة مع الصحة .

ولا يجوز الحج إلا تمتعا . ولا يجوز القران والإفراد الذي يستعمله العامة إلا لأهل مكة وحاضريها .

ولا يجوز الإحرام دون الميقات ، قال الله عز وجل { وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ }البقرة196 .

ولا يجوز أن يضحي بالخصي لأنه ناقص ، ولا يجوز الموجوء .

 

  والجهاد : واجب مع الإمام العدل .

 ومن قتل : دون ماله فهو شهيد .

ولا يجوز قتل أحد من الكفار والنصاب في دار التقية ، إلا قاتل أو ساع في فساد ، وذلك إذا لم تخف على نفسك وعلى أصحابك .

والتقية : في دار التقية واجبة . ولا حنث على من حلف تقية يدفع بها ظلما عن نفسه .

 

 والطلاق للسنة : على ما ذكره الله عز وجل في كتابه وسنة رسول صلى الله عليه وآله ، ولا يكون طلاق لغير السنة ، وكل طلاق يخالف الكتاب فليس بطلاق ، كما أن كل نكاح يخالف الكتاب فليس بنكاح .

ولا يجوز : الجمع بين أكثر من أربع حرائر .

وإذا طلقت : المرأة للعدة ثلاث مرات لم تحل لزوجها حتى تنكح زوجا غيره ، وقال أمير المؤمنين عليه السلام : اتقوا تزويج المطلقات ثلاثا في موضع واحد ، فإنهن ذوات أزواج .

 

أهم أحكام : الـــتــولـــي والـــتــبــري:

 والصلاة على النبي وآله عليهم السلام : واجبة في كل موطن وعند العطاس والذبائح وغير ذلك .

وحب أولياء الله عز وجل واجب ، وكذلك بغض أعداء الله والبراءة منهم ومن أئمتهم .

وبر الوالدين واجب وإن كانا مشركين .

ولا طاعة لهما في معصية الله عز وجل ولا لغيرهما ، فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .

 

 وذكاة الجنين ذكاة أمه إذا أشعر وأوبر .

وتحليل المتعتين : اللتين أنزلهما الله عز وجل في كتابه وسنهما رسول الله عليه و على آله السلام : متعة النساء ، ومتعة الحج . 

والفرائض : على ما أنزل الله عز وجل في كتابه ، ولا عول فيها ، ولا يرث مع الولد والوالدين أحد إلا الزوج والمرأة ، وذو السهم أحق ممن لأسهم له ، وليست العصبة من دين الله عز وجل .

والعقيقة : عن المولود الذكر والأنثى واجبة ، وكذلك تسميته ، وحلق رأسه يوم السابع ، ويتصدق بوزن الشعر ذهبا أو فضة ، والختان سنة واجبة للرجال ، ومكرمة للنساء . 

 

أهم أحكام : الاستطاعة و الإيمان بما شرفنا به الله والمعاد:

وأن الله تبارك وتعالى لا يكلف نفسا إلا وسعها :

وأن أفعال العباد مخلوقة لله خلق تقدير لا خلق تكوين ، والله خالق كل شيء .

 ولا يقول بالجبر والتفويض .

 ولا يأخذ الله عز وجل البريء بالسقيم ، ولا يعذب الله تعالى الأطفال بذنوب الآباء .

 ولاتزر وازرة وزر أخرى . وأن ليس للإنسان إلا ما سعى .

ولله عز وجل أن يعفو ويتفضل ولا يجور ولا يظلم ، لأنه تعالى منزه عن ذلك .

ولا يفرض الله تعالى طاعة من يعلم أنه يضلهم ويغويهم .

ولا يختار لرسالته ولا يصطفي من عباده من يعلم أنه يكفر به وبعبادته ويعبد الشيطان دونه. 

وإن الإسلام غير الإيمان : وكل مؤمن مسلم ، وليس كل مسلم مؤمنا .

 ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ، ولا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن .

و أصحاب الحدود مسلمون لا مؤمنون ولا كافرون .

والله عز وجل لا يدخل النار مؤمنا وقد وعده الجنة ، ولا يخرج من النار كافرا وقد أوعده  النار والخلود فيها .

ولا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء .

 ومذنبوا أهل التوحيد لا يخلدون في النار ويخرجون منها ، والشفاعة جائزة لهم .

وإن الدار اليوم : دار تقية وهي دار الإسلام ، لا دار كفر ولا دار إيمان .

والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبان إذا أمكن ولم يكن خيفة على النفس.

والإيمان : هو أداء الأمانة ، واجتناب جميع الكبائر ، وهو معرفة بالقلب ، وإقرار باللسان ، وعمل بالأركان . 

 والتكبير في العيدين : واجب في الفطر في دبر خمس صلوات ، ويبدأ به في دبر صلاة المغرب ليلة الفطر .

 وفي الأضحى في دبر عشر صلوات ، يبدأ به من صلاة الظهر يوم النحر ، وبمنى في دبر خمس عشرة صلاة . 

والنفساء : لا تقعد عن الصلاة أكثر من ثمانية عشر يوما ، فإن طهرت قبل ذلك صلت وإن لم تطهر حتى تجاوزت ثمانية عشر يوما ، اغتسلت وصلت وعملت ما تعمل المستحاضة .

وتؤمن : بعذاب القبر ، ومنكر ونكير .

 والبعث بعد الموت ، والميزان والصراط .

 

أهم أحكام : مَن يجب البراءة منه والتولي له :

والبراءة : من الذين ظلموا آل محمد عليهم السلام وهموا بإخراجهم ، وسنوا ظلمهم ، و غيروا سنة نبيهم صلى الله عليه وآله .

 والبراءة من الناكثين والقاسطين والمارقين ، الذين هتكوا حجاب رسول الله صلى الله عليه وآله ، ونكثوا بيعة إمامهم ، وأخرجوا المرأة ، وحاربوا أمير المؤمنين عليه السلام ، وقتلوا الشيعة المتقين رحمة الله عليهم ، واجبة.

والبراءة : ممن نفى الأخيار وشردهم ، وآوى الطرداء اللعناء ، وجعل الأموال دولة بين الأغنياء ، واستعمل السفهاء مثل معاوية وعمر وبن العاص لعيني رسول الله صلى الله عليه وآله .

 والبراءة : من أشياعهم الذين حاربوا أمير المؤمنين عليه السلام ، وقتلوا الأنصار والمهاجرين ، وأهل الفضل والصلاح من السابقين .

 والبراءة : من أهل الاستيثار ومن أبي موسى الأشعري وأهل ولايته { الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104) أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ } الكهف 105 ، وبولاية أمير المؤمنين ولقائه عليه السلام ، كفروا بأن لقوا الله بغير إمامته ، فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا فهم كلاب أهل النار .

 والبراءة : من الأنصاب والأزلام ، وأئمة الضلال وقادة الجور كلهم أولهم وآخرهم ، والبراءة من أشباه عاقري الناقة أشقياء الأولين و الآخرين وممن يتولاهم .

 

والولاية لأمير المؤمنين : والذين مضوا على منهاج نبيهم صلى الله عليه وآله ولم يغيروا ولم يبدلوا .

مثل : سلمان الفارسي ، وأبي ذر الغفاري ، والمقداد بن الأسود ، وعمار بن ياسر ، وحذيفة بن اليمان ، وأبي الهيثم بن التيهان ، وسهل بن حنيف ، وعبادة بن الصامت ، وأبي أيوب الأنصاري ، وخزيمة بن ثابت ذي الشهادتين ، وأبي سعيد الخدري وأمثالهم رضي الله عنهم .

 والولاية : لأتباعهم وأشياعهم ، والمهتدين بهداهم ، السالكين منهاجهم ، رضوان الله عليهم ورحمته .

 

 

أهم أحكام : المحرمات والكبائر:

وتحريم : الخمر قليلها وكثيرها .

وتحريم : كل شراب مسكر قليله وكثيره، وما أسكر كثيره فقليله حرام.

 والمضطر : لا يشرب الخمر لأنها تقتله .

وتحريم : كل ذي ناب من السباع ، وكل ذي مخلب من الطير ، وتحريم الطحال فإنه دم ، وتحريم الجري والسمك الطافي والمار ما هي والزمير وكل سمك لا يكون له فلس .

واجتناب الكبائر :

وهي : قتل النفس التي حرم الله عز وجل ، والزنا ، والسرقة ، وشرب الخمر.

وعقوق الوالدين ، والفرار من الزحف ، وأكل مال اليتيم ظلما .

وأكل : الميتة ، والدم ، ولحم الخنزير ، وما أهل لغير الله به ، من غير ضرورة .

 وأكل : الربا بعد البينة ، والسحت ، والميسر وهو القمار ، والبخس في المكيال والميزان .

وقذف : المحصنات ، واللواط . وشهادة الزور .

واليأس : من روح الله ، والأمن من مكر الله ، والقنوط من رحمة الله .

ومعونة الظالمين ، والركون إليهم .

واليمين : الغموس ، وحبس الحقوق من غير عسر .

 والكذب ، والكبر ، والإسراف ، والتبذير ، والخيانة .

و الاستخفاف : بالحج ، والمحاربة لأولياء الله تعالى .

والاشتغال : بالملاهي ، والإصرار على الذنوب .

 

 

 

 

 

بيان أهمية الحديث ومعارفه :

 يا طيب : بعد ما عرفت شيء من أهمية أصول الدين ووجوب المعرفة لتوحيد الله تعالى ، وما يجب الإيمان به وما يترتب عليها من الإيمان بالفروع ، وضرورة العمل بها كما ذكر في الحديث الشريف أعلاه ، فإنه فضلاً عن ذكره لأصول الدين وأهم مسائلها ، ذكر كذلك أهم ما يجب العمل به من فروعه من الأحكام الفعلية العملية ، وإنه فضلاً عن الإيمان بها يجب العمل بها و إظهارها ، فإنها مترتبة على أصول الدين .

فإن من ينكر ضروريات الدين كالصلاة والصوم وغيرها من الأحكام المهمة إيمانا أو عملا ولا يأتي بها ، يخرج من الإيمان ، أو والإسلام ، وتكون معارفه علم فقط وحجة عليه ويحساب بها ، وإن كان يدعي الإيمان علما من غير عمل .

فإن من يؤمن : بالله وتوحيده وعدله وإنه أرسل رسلا وحافظ على دينه بأوصيائهم وإنه في القيامة الحساب ، وإنه قد فاز مَن تبع الحق فآمن وأطاع ، وإن له الثواب ، يختم له بالجنة ونعيم الأبد ورضا الله الأكبر .

 وإن النار للعاصيين إن لم تكن لهم شفاعة حتى لو كان يدعي الإيمان ولم يعمل ، فإنه يجب على العبد أن يؤمن ويعمل بما يترتب على أصول الدين من فروعه ، ويطيع تعاليمها عملاً فضلاً عن الاعتقاد بها إيمانا وقولا ، بل يجب عليه أن ينصرها بتعلمها ، ثم بتعليمها بقدر الوسع والطاقة لأهله ولأهل حيطته ، ولو بذكر طرف من مدارسة هدى الله وما يجر للإيمان به وإطاعته بما شرفنا به من دينه القيم .

ويجب أن : نتذكر تعاليم الله سبحانه بترتيل كتابه العزيز القرآن المجيد ، مذكرين أنفسنا بمعارف هداه عظمة الله ، ومعتبرين بقصصه و فيما صار إليه المعاندون والغافلون فضلا عن الكفار والمنافقون ، ونشتاق لفضل الله الذي أعده للمؤمنين ونسأل الله خيره وبركاته ، ونزور ونسلم ونصلي على أئمة الهدى الذين عرفونا تعاليمه وأرونا محكم آياته وأولوا لنا متشابهه ، فأرونا تعاليم الله بحقها علما وعملا بكل سيرتهم وسلوكهم ، فنقر لله بالعبودية مخلصين له الدين ، والطاعة لمن أنعم عليهم بهداه كما أمرنا، مذعنين بفضل الله عليهم وعلينا وعلى كل من يطيعه بهدى علموه لنا .

ويا طيب : إن التعليم في الإسلام له شأن كريم وبه نزلت أول آيات القرآن المجيد وتعاليمه ، وإن الله سبحانه قد ذم وأعاب الجهل والتقليد ومدح أهل العقل والعلماء ، وإن في كتاب الله العلماء هم من عمل صالحا ، وإلا لم يعد في طاعة الله ولا مدح ولا ثناء له عند الله .

 فإن العلم مع الإيمان الموجب للعمل بهدى الله وحدوده هو أس الدين ، و يجب أن تكون لدينا عن معرفة إيمانية قوية راسخة موجبة للعمل ، وإلا خروج عنه والعياذ بالله من علم لا ينفع وعمل لا يقبل .

 وأسأل الله : لكم ولي ولكل طيب أن يقوي إيماننا ويزيدنا هدى ويرفع درجتنا ومكانتنا لديه ، ويرضى عنك وعني وعن والدينا ، وعن كل طيب يحب الله ودينه وأهل نعيمه صلى الله عليهم وسلم وأتباعهم الحقيقيين ، إن أرحم الراحمين ، ورحم الله من قال آمين يا رب العالمين.

 

 

 

 

 

 

 

 

أسئلة المرتبة الإيمانية السادسة

 

المجموعة الأولى : أسئلة عن رواية الحديث ومعاني التوحيد :

حديث هذه المرتبة الإيمانية من الراوي له وفي أي كتاب ؟[2]

من طلب من الإمام الرضا عليه السلام أن يُعرفه محض الإسلام ؟[3]

أذكر الشهادة بوحدانية الله تعالى والصفات الثبوتية المذكورة فقط ؟[4]

أذكر الصفات الثبوتية لله تعالى والمقترنة بالسلبية في هذا الحديث؟[5]

أذكر ضرورة الإيمان و الإقرار بأهم صفة فعلية لله تعالى ؟[6]

أذكر أهم صفات الله  السلبية والتي لا يصح إطلاقها لولا السلب؟[7]

أذكر معنى المرتبة التوحيدية العبادية المذكورة في هذا الحديث ؟[8]

 

المجموعة الثانية : الأسئلة المتعلقة بالنبوة والكتاب :

كيف نقر بالشهادة للنبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم مع ذكر أهم ألقابه كما في الحديث ؟[9]

أذكر الصفات السلبية التي لا يجب أن تنسب للنبي ولا لشريعته ؟[10]

أذكر الأيمان بأحقية وصف ما جاء به النبي وباقي الأنبياء ؟[11]

أذكر التصديق بالكتاب وأوصاف تسلب عنه ومن أنزله ؟[12]

أذكر نسبة الكتاب إلى باقي الكتب النازلة ومقدار الحق فيه ؟[13]

أذكر أوصاف عشرة تكوّن معنى القرآن المجيد ويجب الاعتقاد بها ؟[14]

أذكر نص الفقرة الحاكية عن الإعجاز في كتاب الله المجيد ؟[15]

 

 

 

المجموعة الثالثة : الأسئلة المتعلقة بالإمامة وأدلتها وأوصافها ؟

أذكر معنى الإمام والإمامة كما جاءت في الحديث ؟[16]

أذكر وصف الإمام بنسبته لكتاب الله ؟[17]

أذكر وصف الإمام بنسبته للنبي الأكرم وما هو اسمه ؟[18]

أذكر ألقاب حجـة الله بأنه أمـير مَن وإمـام مَن وقائـد مَن وأفضل ممن ووارث مَن ؟[19]

أذكر أسماء أئمة الحق بعد الإمام الأول ؟[20]

بما تشهد لأئمة الحق وهل تخلو الأرض من حجة وإلى متى يدومون ؟[21]

ما هو حكم من خالف أئمة الحق ؟[22]

الأئمة عمن يعبرون وعمن ينطقون ؟[23]

ما حكم من مات ولم يعرف إمام زمانه وأئمة الحق ؟[24]

أذكر أربعة عشر صفة لأهم مواصفات أئمة الحق يدينون بها ويظهروها جدا ؟[25]

 

 

المجموعة الرابعة : أسئلة فروع الدين قسم الطهارة والصلاة ؟

ما الواجب من الغسل والمسح في الوضوء ؟[26]

ما هي الأمور التي تنقض الوضوء ؟[27]

ما حكم مَن مسح على الخفين ؟[28]

أذكر أحد عشر غسلا مستحبا وغسلين واجبين ؟[29]

كم ركعة فريضة واجبة وعدد كل صلاة في أوقاتها الخمسة ؟[30]

صلاة النوافل المستحبة كم ركعة وما هي أوقاتها ؟[31]

أي الصلاة أفضل وما يعد فضل صلاة الجماعة ؟[32]

خلف مَن في الجماعة نصلي وبمن نقتدي ؟[33]

هل يجوز الصلاة في جلود الميتة والسباع ؟[34]

هل يجوز التسليم في التشهد الأول ولماذا ؟[35]

المسافر يقصر عندما يقصد قطع كم فرسخ وما حكم صومه ؟[36]

ما حكم القنوت في الصلاة ؟[37]

كم تكبيرة لصلاة الميت وما حكم من خالفها وكيف يدخل قبره ؟[38]

ما حكم الجهر بـ بسم الله الرحمن الرحيم في كل الصلوات ؟[39]

 

المجموعة الخامسة : أسئلة  الزكاة والحيض والصوم  ؟

كم يجب أن تبلغ النقود من الذهب والفضة فتستحق الزكاة ؟[40]

متى تجب الزكاة على المال حين الحصول أو بعد الحول ؟[41]

لمن تعطى الزكاة ؟[42]

زكاة عشر المال في أي الأشياء من الثمار وبعد تجاوز كم وسق ؟[43]

زكاة الفطرة هل واجبة على الجميع وما مقدارها ؟[44]

 

ما مقدار أكثر الحيض وأقله ؟[45]

ما هو عمل المستحاضة التي جاوز حيضها العشرة ؟[46]

ما حكم الحائض بالنسبة للصلاة والصوم ؟[47]

متى يصام شهر رمضان ومتى يفطر الناس ؟[48]

هل يجوز صلاة المستحبة جماعة في رمضان وغيره وما حكمها ؟[49]

كم يوم في الشهر مستحب صومه ؟[50]

وهل يجوز من لم يصم شهر رمضان أن يفرق صومه حين القضاء ؟[51]

 

 

المجموعة السادسة : أسئلة الحج والجهاد والزواج والطلاق ؟

حج البيت على من يجب و ما هو سبيل الاستطاعة ؟[52]

ما اسم الحج الواجب  وهل يحوز لغير أهل مكة وحاضريها حج القران والإفراد ؟[53]

من أين يجب أن يحرم الحاج ؟[54]

هل يجوز أن يضحى بالخصي وشبيهه ؟[55]

 

مع مَن يجب الجهاد ؟ [56]

ما حكم مَن قُتل دفاعا عن ماله ؟[57]

هل يجوز قتل الكفار في دار التقية مثل القاتل والساعي في الفساد ، وهل في التقية الخوف على الأصحاب أم على النفس فقط ؟[58]

هل التقية في دار التقية واجبة وهل تجب الكفارة على من حلف تقية ؟[59]

 

هل يجوز زواج وطلاق دون السُنة ؟[60]

هل يجوز للرجل الجمع بين أربعة حرائر ؟[61]

من طلقت ثلاث في مجلس هل تحل لزوجها بدون أن تنكح زوجا أخر ؟[62]

ما حكم المطلقة ثلاثة طلقات في مجلس واحد كقول طلقتك ثلاثا ؟[63]

 

 

المجموعة السابعة : أسئلة حول التولي والتبري ؟

ما حكم الصلاة على النبي ومتى تجب للسنة مؤكدا ؟[64]

ما حكم حب أولياء الله وبغض أعداء الله ؟[65]

ما حكم بر الوالدين لو كانوا مشركين ؟[66]

هل يجب طاعة الوالدين في معصية الله ؟[67]

وهل يعتبر جنين الحيوانات المأكول لحمها حلال إذا ذبحت أمه ؟[68]

ما هما المتعتان المحللتان ؟[69]

هل يوجد عول وزائد على السهام المفروضة في الفرائض ؟[70]

هل يرث مع الوالد والوالدين أحد ؟[71]

ومن ليس له سهم هل يعطى فرضا وهل يرجع شيء للعصبة ؟[72]

ما وجوب العقيقة والتسمية وحلق الأولاد والتصدق عنهم ؟[73]

ما حكم الختان للمولود ؟[74]

 

 

المجموعة الثامنة : أسئلة الاستطاعة في التكليف   وأحكام الإيمان والإسلام  والمعاد ؟

هل يكلف الله نفسا فوق طاقتها ووسعها ؟[75]

هل أفعال العباد مخلوقة خلق تكون أم تقدير ومن الخالق لها ؟[76]

هل نقول بالجبر أم بالتفويض ؟[77]

هل يأخذ الله المطيع بالعاصي ويعذب الأطفال بذنوب الآباء ؟ ولماذا ؟[78]

هل لله أن يعفو عن الظالم ؟ وهل له أن يظلم ولماذا ؟[79]

هل يفرض الله طاعة العاصي أو إمام يمكن أن يضل العباد ويغويهم ؟[80]

من يختار الله لهداية عبادة ؟[81]

هل الإسلام نفس الإيمان ؟ وهل كل مسلم مؤمن وكل مؤمن مسلم ؟[82]

هل حين الزنا والسرقة يسمى الإنسان مؤمنا ؟[83]

ما حكم من وجب عليه الحد ولم يقم عليه بعد هل هو مؤمن أم مسلم؟[84]

هل يدخل الله النار مؤمنا وعده الجنة  ويخرج منها كافر وعده الخلود؟[85]

هل يغفر الله لمن يشرك به ؟[86]

هل المذنبين من أهل التوحيد يخلدون في النار وهل تجوز لهم الشفاعة ؟[87]

هل دار التقية دار إيمان أم دار إسلام ؟[88]

إذا لم يخف على النفس هل يجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟[89]

ما هي أهم خصال الإيمان وحقائقه ؟[90]

التكبير في العيدين واجب فرضا أم مستحبا ومتى يبدأ في عيد الفطر ؟[91]

متى يستحب التكبير في عيد الأضحى ومنى وما عدده ؟[92]

 

هل النفساء يكون عملها كالحائض وإن تجاوز العشر مثل المستحاضة ؟[93]

 

ما هي أهم الأمور التي يجب أن نؤمن بها من أحوال الموت إلى المعاد ؟[94]

 

 

المجموعة التاسعة  : أسئلة فيمن يجب  البراءة منه والتولي له ؟

ممن تجب البراءة ؟[95]

من هم الناكثون والقاسطون والمارقون ؟ وهل البراءة منهم واجبة ؟[96]

هل تجب البراءة ممن نفي الأخيار وأستعمل الأشرار ؟[97]

هل من يجمع أموال المسلمين لنفسه أو لخواصه تجب البراءة منه؟[98]

هل تجب البراءة من معاوية وعمر بن العاص ومن استعملهم ؟[99]

هل تجب البراءة ممن أستعمل السفهاء وممن حارب الإمام ؟[100]

هل تجب البراءة ممن طلب النصر لمعاوية مثل أبو موسى الأشعري؟[101]

هل تجب البراءة من الأصنام وأئمة الضلال والجور كلهم ؟[102]

هل يجب التولي لأمير المؤمنين ومن مضى على منهجه الحق ؟[103]

أذكر عشرة من أصحاب أمير المؤمنين يجب توليهم ؟[104]

هل يجب تولي أشياع وأصحاب أصحاب أمير المؤمنين والمحبين لهم؟[105]

 

 

المجموعة العاشرة : أسئلة في أهم المحرمات والكبائر ؟

يا طيب : بعض المحرمات تعد كبيرة لأنه موعود عليها النار ، وإن الإصرار على الصغائر يتحول للذنوب الكبيرة ، وتوجد تفاصيل لها في الكتب المختصة بالأخلاق والآداب والأحكام ، ومنها ما نتعرف عليه بالأسئلة والأجوبة الآتية فتدبر بها أبعدك وأبعدنا الله عنها وعن كل راضي بها ومسوغ لها ، وعصمنا وإياكم بالهدى والاستقامة ، بحق نبينا الأكرم محمد وآله الطيبين الطاهرين ، ورحم الله من قال آمين يا رب العالمين :

هل يحرم القليل والكثير من الخمر ؟[106]

هل كل مسكر حرام قليله وكثيرة ؟[107]

هل يجوز للمضطر أن يشرب خمر ولماذا ؟[108]

ما يحرم من السباع والطير والأسماك كقاعدة كلية ؟[109]

هل القتل للنفس والزنا والسرقة وشرب الخمر من الكبائر ؟[110]

وهل عقوق الوالدين والفرار من الزحف وأكل ما اليتيم من الكبائر ؟[111]

ما هي المأكولات التي يعد أكلها من الكبائر ؟[112]

ما هي الأموال المأكولة التي تعد من الكبائر ؟[113]

هل قذف المحصنة واللواط وشهادة الزور من الكبائر ؟[114]

ما هي الأمور التي تنافي رحمة الله ونقمته والإيمان بها من الكبائر؟[115]

ما المعاملتان مع الظالمين تعدان من الكبائر ؟[116]

هل اليمين الظالمة وحبس حق الغير من غير عسر من الكبائر ؟[117]

هل الكذب والكبر والإسراف والتبذير والخيانة من الكبائر ؟[118]

هل الاستخفاف بالحج والمحاربة لأولياء الله من الكبائر ؟[119]

هل الاشتغال بالملاهي والإصرار على الذنوب من الكبائر ؟[120]

 

 

 

 

 


 

 



 

أجوبة أسئلة المرتبة الإيمانية السادسة

 

أجوبة أصول الدين وأهم معارفه

أجوبة المجموعة الأولى: لأسئلة تخص الحديث ومعاني التوحيد :

[1] كمال ‏الدين ج2ص512الدعاء في غيبة القائم عليه السلام ح43 .

[2] الراوي للحديث هو الفضل بن شاذان ، و الكتاب الراوي له : عيون أخبار الإمام الرضا عليه السلم  لمؤلفه أبو جعفر الصدوق

محمد بن على بن حسين بن بابويه القمي 305 - 381 هجري رحمه الله .

[3] الخليفة العباسي المأمون بن هارون الرشيد  طلب من الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام أن يعرفه محض الإسلام ، فكتب له الإمام الحديث الآتي بيانه .

 

[4] الشهادة والصفات الثبوتية لله سبحانه المذكورة في الحديث هي : إنّي أؤمن وأشهد :

 شهادة أن لا إله إلا الله  وحده لا شريك له .

إلها: واحدا ، أحدا فردا ، صمدا قيوما ، سميعا بصيرا، قديراً قائماً باقياً.

[5] الصفات الثبوتية والتي سلب منها ضدها في هذا الحديث هي :

عالما : لا يجهل ، قادرا : لا يعجز ، غنيا : لا يحتاج . عدلاً : لا يجور .

[6] أهم صفة يتصف بها فعل الله هي : إنه خالق كل شيء .

[7] الصفات السلبية التي يتقدم وصفها حرف السلب : ليس ، لا ، فتطلق عليه سبحانه حين يتقدمها حرف السلب هي :  ليس كمثله شيء ، لا شبه له ، لا ضد له ، لا ند له ، لا كفؤ له .

[8] مرتبة التوحيد بالعبادة لله وحده هو أن نقول :

 أنه الله سبحانه وتعالى ، هو المقصود : بالعبادة ، والدعاء ، والرغبة ، والرهبة .

 

أجوبة المجموعة الثانية : للأسئلة المتعلقة بالنبوة والكتاب :

[9] نقر ونشهد بالنبوة لنبينا أكرم ونذكر أوصافه بقولنا :

 أشهد أن محمدا صلى الله عليه وآله عبده ورسوله : وأمينه وصفيه ، وصفوته من خلقه ، وسيد المرسلين ، وخاتم النبيين ، وأفضل العالمين .

[10] الصفات التي لا يصح نسبتها للنبي إلا أن يتقدمها حرف السلب ، أي صفة له مع حرف السلب هي :

 لا نبي بعده ، ولا تبديل لملته ، ولا تغيير لشريعته .

[11] نعم يجب أن نؤمن بنبينا ورسالته ورسالة كل الأنبياء فنقول : إن جميع ما جاء به محمد بن عبد الله هو الحق المبين ، والتصديق به وبجميع من مضى قبله من رسل الله وأنبيائه وحججه .

[12] نعم أن القرآن المجيد النازل على نبينا محمد ، هو كتاب الله المنزل عليه ، فيجب التصديق والإيمان بأنه الكتاب :

الصادق العزيز ، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، تنزيل من حكيم حميد .

[13] أؤمن بأن القرآن المجيد الذي أنزله الله سبحانه وتعالى على نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم هو:

أنه المهيمن على الكتب كلها ، وأنه حق من فاتحته إلى خاتمته .

[14] القرآن المجيد كله معناه ولفظه يجب أن :

 نؤمن : بمحكمه ومتشابهه ، وخاصه وعامه ، ووعده ووعيده ، وناسخه ومنسوخه ، وقصصه وأخباره .

[15] القرآن المجيد كتاب معجزة بحق لأنه :

 لا يقدر أحد من المخلوقين أن يأتي بمثله .

 

 

أجوبة المجموعة الثالثة: لأسئلة الإمامة وأوصافها وما يجب للأئمة:

[16] إن وصف الإمام بعد رسول الله محمد صلى الله عليه وآله يكون : الدليل بعده ـ بعد رسول الله يكون الإمام دليل على معارف عظمة الله وهداه ـ والحجة على المؤمنين ، والقائم بأمر المسلمين .

[17] وصف الإمام بنسبته لكتاب الله القرآن المجيد هو :

 أنه الناطق عن القرآن ، والعالم بأحكامه .

[18] وصف الإمام بنسبته لنبي الرحمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأسمه هو : أخوه وخليفته ، ووصيه ووليه ، الذي كان منه بمنزلة هارون من موسى ، علي بن أبي طالب عليه السلام .

[19] أهم ألقاب الإمام الأول علي بن أبي طالب عليه السلام هو أنه :

أمير المؤمنين ، وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين ، وأفضل الوصيين ، ووارث علم النبيين والمرسلين .

[20] أسماء أئمة الحق بعد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب هم من ذريته ومن زوجته فاطمة بنت النبي محمد صلى الله عليهم وسلم أجمعين هم :

وبعده : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، ثم علي بن الحسين زين العابدين ، ثم محمد بن علي باقر علم الأولين ، ثم جعفر بن محمد الصادق وارث علم الوصيين ، ثم موسى بن جعفر الكاظم ، ثم علي بن موسى الرضا ، ثم محمد بن علي ، ثم علي بن محمد ، ثم الحسن بن علي ، ثم الحجة القائم المنتظر ، ولده ( ولد علي بن أبي طالب وولد النبي من بنته فاطمة )، صلوات الله عليهم أجمعين .

[21] إني بكل إيمان ومن صميم القلب لأئمة الحق المعصومين : أشهد لهم بالوصية والإمامة ، وأن الأرض لا تخلو من حجة الله تعالى على خلقه في كل عصر وأوان ، وأنهم العروة الوثقى ، وأئمة الهدى، والحجة على أهل الدنيا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

[22] أئمة الحق من أمير المؤمنين حتى الحجة المهدي ، فيكون :

 أن كل من خالفهم : ضال مضل باطل ، تارك للحق والهدى .

[23] أنه يجب إن نؤمن بأن أئمة الحق علمهم بكتاب الله وسنة النبي :

أنهم : المعبرون عن القرآن ، والناطقون عن الرسول صلى الله عليه وآله بالبيان .

[24] أعتقد أن حكم من لم يعرف أئمة الحق ومات كمن لم يعرف الإسلام كما في العصر الجاهلي قبل بعثة رسول الله أي :

 ومَن مات ولم يعرفهم مات ميتة جاهلية .

[25] إن أهم مواصفات أئمة الحق التي يظهروها بجد ودائما ويحثون عليها في كل وقت بالإضافة لكل تعاليم الدين هي :

وأن من دينهم : الورع ، والعفة ، والصدق ، والصلاح ، والاستقامة ، والاجتهاد ، وأداء الأمانة إلى البر والفاجر ، وطول السجود ، وصيام النهار ، وقيام الليل ، واجتناب المحارم ، وانتظار الفرج بالصبر ، وحسن الجوار ، وكرم الصحبة .

 

أجوبة الأسئلة المختصة

 بالإيمان وفروع الدين والمحرمات

 

الأجوبة الرابعة : لأسئلة متعلقة بالطهارة والصلاة:

[26] الواجب من الغسل والمسح في الوضوء هو أن :

الوضوء : كما أمر الله عز وجل في كتابه ، غسل الوجه واليدين إلى المرفقين ، ومسح الرأس والرجلين ، مرة واحدة .

[27] الوضوء لا تبطل طهارته إلا بأمور  : لا ينقض الوضوء : إلا غائط ، أو بول ، أو ريح ، أو نوم ، أو جنابة .

[28] حكم المسح على الحذاء المغطي لظاهر القدم هو أنه :

 وإن من مسح على الخفين فقد خالف الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وترك فريضته وكتابه .

[29] إن الأغسال المستحبة بسنة  النبي هي: غسل:

يوم الجمعة سنة ، وغسل العيدين ، وغسل دخول مكة والمدينة ، وغسل الزيارة ، وغسل الإحرام ، وأول ليلة من شهر رمضان ، وليلة سبعة عشر ، وليلة تسعة عشر ، وليلة إحدى وعشرين ، وليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان ، هذه الأغسال سنة .

 وغسل الجنابة فريضة ، وغسل الحيض مثله ( فريضة )  . 

[30] الصلاة الواجبة هي في خمسة أوقات بسبعة عشر ركعة فتكون : والصلاة الفريضة : الظهر أربع ركعات، والعصر أربع ركعات، والمغرب ثلاث ركعات ، والعشاء الآخرة أربع ركعات ، والغداة ركعتان ، هذه سبع عشرة ركعة .

[31] إن صلاة النوافل المستحبة والتي ترافق الصلاة الواجبة قبلها أو بعدها أو بعد نصف الليل هي : السُنة أربع وثلاثون ركعة : ثمان ركعات قبل فريضة الظهر ، وثمان ركعات قبل العصر ، وأربع ركعات بعد المغرب ، وركعتان من جلوس بعد العتمة تعدان بركعة ، وثمان ركعات في السحر ، والشفع والوتر ثلاث ركعات تسلم بعد الركعتين ، وركعتا الفجر ـ قبل صلاة الصبح ـ .

[32] تكون الصلاة أفضل في المسجد مثلا ، وكذا : الصلاة في أول الوقت أفضل ، وفضل الجماعة على الفرد بكل ركعة ألفي ركعة .

[33] في صلاة الجماعة :

 لا صلاة خلف الفاجر ، ولا يُقتدى إلا بأهل الولاية .

[34] في الصلاة : لا يصلى في جلود الميتة ، ولا في جلود السباع .

[35] في الصلاة تشهدين أحدهم بعد سجدتي الركعة الثانية ، والآخر بعد سجدتي الركعة الرابعة وإذا كانت الصلاة أربع ركعات :

لا يجوز أن تقول في التشهد الأول : السلام علينا وعلى عباد لله الصالحين ، لأن تحليل الصلاة التسليم فإذا قلت هذا فقد سلمت .

[36]المسافر يختصر صلاته ولا يصوم إذا قطع مسافة يعتد بها فيكون:

التقصير : في ثمانية فراسخ وما زاد (حدود 43 كيلو متر ) ، وإذا قصرت أفطرت ، ومن لم يفطر لم يجز عنه صومه في السفر ، وعليه القضاء لأنه ليس عليه صوم في السفر .

[37] المصلي يقنت أي يرفع اليدين بالدعاء بعد القراءة قبل الركوع الثاني في الصلوات كلها وبالخصوص اليومية وهو مستحب جدا فــ :

القنوت : سنة واجبة : في الغداة والظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة .( إن الوجوب هنا استحبابي ، أي شديد الاستحباب ).

[38] يوضع الميت أمام المصلين ويصلى عليه ثم يدفن فتكون : الصلاة على الميت : خمس تكبيرات ، فمن نقص فقد خالف السنة ، والميت يسل من قبل رجليه ويرفق به إذا ادخل قبره .

[39] في الصلاة حين يقرأ المصلي سورة من القرآن عليه أن رفع صوته أي : الاجهار :

 بــ  بسم الله الرحمن الرحيم ، في جميع الصلوات سنة .

 

أجوبة المجموعة الخامسة : لأسئلة الزكاة والحيض والصوم :

[40] الزكاة لها شروط ومنها في نقود الذهب والفضة :

والزكاة الفريضة : في كل مائتي درهم خمسة دراهم ، ولا يجب فيما دون ذلك شيء .

[41] ومن أحكام زكاة المال الوقت لذا :

لا تجب الزكاة على المال حتى يحول عليه الحول .

[42] تعطى الزكاة للمؤمن :

 ولا يجوز أن يعطى الزكاة غير أهل الولاية المعروفين .

[43] تجب الزكاة في أربعة أنواع من الثمار بعد إخراج المئونة وهو مقدار منها : العُشر من الحنطة والشعير والتمر والزبيب إذا بلغ خمسة أو ساق ، والوسق ستون صاعا ، والصاع أربعة أمداد .
 ( الصاع يساوي حدود ثلاث كيلوات ) .

[44] في ليلة عيد الفطر تجب زكاة الفطرة و : زكاة الفطر فريضة : على كل رأس صغير أو كبير حر أو عبد ذكر أو أنثى ، من الحنطة والشعير والتمر والزبيب صاع ، وهو أربعة أمداد ، ولا يجوز دفعها إلا على أهل الولاية .

[45] إن لحيض النساء أحكاما منها في وقته ومدته وأن :

 أكثر الحيض : عشرة أيام ، وأقله ثلاثة أيام .

[46] إن للمستحاضة التي ينتهي وقت حيضها وترى دما أحكاما منها:

 المستحاضة : تحتشي ، وتغتسل ، و تصلي .

[47] إن من أحكام الحائض :

الحائض : تترك الصلاة ولا تقضي ، وتترك الصوم وتقضي .

[48] صيام شهر رمضان واجب من رؤية الهلال إلى الهلال وله أحكام منها في الوقت ، فإنه :

 صيام شهر رمضان فريضة : يصام للرؤية ويفطر للرؤية. 

[49] إنه فقط الصلاة الواجبة تصلى جماعة ، وأما الصلاة المستحبة التي ليست واجبة ، وإنما يتطوع المؤمن بها ، فلا يجوز أن تصلى جماعة كما في النوافل كلها ، ولا حتى صلاة التراويح عند العامة في شهر رمضان ولا غيرها ، ولذا :

 لا يجوز أن يصلى التطوع في جماعة ، لان ذلك بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار .

[50] هناك أيام يستحب صومها ومنها أياما في كل شهر ، وبعض الأشهر : صوم ثلاثة أيام في كل شهر سنة ، في كل عشرة أيام يوم أربعاء بين خميسين ، وصوم شعبان حسن لمن صامه .

[51] من أفطر شهر رمضان لعذر سفر أو مرض أو غيره فعليه القضاء : فإن قضيت فوائت شهر رمضان متفرقا أجزأ .

 

 

 

أجوبة المجموعة السادسة : لأسئلة الحج والجهاد والزواج والطلاق :

[52] إن : حج البيت فريضة : على من استطاع إليه سبيلاً .

 والسبيل : الزاد والراحلة مع الصحة .

[53] للحج حسب بُعده عن بيت الله أحكاما واسما حسب وجود الإنسان في مكة المكرمة أو خارجها ، ولمن خارج مكة وحيطتها :

ولا يجوز الحج إلا تمتعا ـ يأتي بالعمرة ثم يحل ويتمتع ، ثم يأتي بأعمال الحج في حينه أيام عرفة والعيد وما بعده ـ .

 ولا يجوز القران والإفراد الذي يستعمله العامة إلا لأهل مكة وحاضريها ـ وشرطهما تأخر العمرة عن الحج وأعماله ـ.

[54] يحرم الحاج من الميقات : لا يجوز الإحرام دون الميقات ، قال الله عز وجل : { وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ } البقرة196.

[55] يجب أن يكون الهدي الذي يُذبح من الأنعام في العيد سالما :

ولا يجوز أن يضحي بالخصي لأنه ناقص ، ولا يجوز الموجوء .

[56] إن : الجهاد واجب مع الإمام العدل .

[57] إن : مَن قتل دون ماله فهو شهيد .

[58] دار التقية هي الدار التي يستضعف بها المؤمنون ولا يستطيعون أن يظهروا فيها دين الله ، فتكون لهم أحكاما خاصة منها بالنسبة لمن يعتدي عليهم ويخوفهم :

ولا يجوز قتل أحد من الكفار والنصاب في دار التقية إلا قاتل أو ساع في فساد ، وذلك إذا لم تخف على نفسك وعلى أصحابك .

[59] نعم : والتقية في دار التقية واجبة . ولا حنث على من حلف تقية يدفع بها ظلما عن نفسه . 

[60] الطلاق للسنة : على ما ذكره الله عز وجل في كتابه وسنة رسول صلى الله عليه وآله ، ولا يكون طلاق لغير السنة ، وكل طلاق يخالف الكتاب فليس بطلاق ، كما أن كل نكاح يخالف الكتاب فليس بنكاح .

[61] كلا : لا يجوز الجمع بين أكثر من أربع حرائر .

[62] ما يسمى الطلاق ثلاثة في مجلس واحد فهو طلاق واحد ، وإما إذا طلقت ثلاث مرات بينهما عدة و إذا أراد زوجها أن يرجعها بعقد رابع ، فهو : وإذا طلقت المرأة للعدة ثلاث مرات ، لم تحل لزوجها حتى تنكح زوجا غيره ..

[63] حكمها حكم المطلقة مرة واحدة لا يجوز لها الزواج حتى تنتهي عدتها : وقال أمير المؤمنين عليه السلام : اتقوا تزويج المطلقات ثلاثا في موضع واحد ، فإنهن ذوات أزواج .

 

 

أجوبة المجموعة السابعة : لأسئلة الــتــولــي والــتــبــري :

[64] إن الصلاة على النبي وآله عليهم السلام ، لها وجوب استحبابي أي شديد مؤكد كما جاء : إن الصلاة على محمد وآل محمد واجبة ، في كل موطن وعند العطاس والذبائح وغير ذلك.

[65] إن من فروع الدين التولي والتبري ولذا كان : حب أولياء الله عز وجل واجب، وكذلك بغض أعداء الله والبراءة منهم ومن أئمتهم.

[66] إن : بر الوالدين واجب وإن كانا مشركين .

[67] احترامهم واجب ولكن : لا طاعة لهما في معصية الله عز وجل ولا لغيرهما ، فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .

[68] نعم إن : ذكاة الجنين ذكاة أمه إذا أشعر وأوبر .

[69] نعم إنه يجب الإيمان بـ :

 تحليل المتعتين : اللتين أنزلهما الله عز وجل في كتابه وسنهما رسول الله عليه و على آله السلام : متعة النساء ، ومتعة الحج . 

[70] الفريضة هنا المقصود سهم الإرث للورثة وعندنا حسب ما فرض الله لا زائد فيها فالوارث بالنص يأخذ سهمه والباقي لمن بعده ولذا :

الفرائض : على ما أنزل الله عز وجل في كتابه ، ولا عول فيها .

[71] نعم : ولا يرث مع الولد والوالدين أحد إلا الزوج والمرأة .

[72] إن : ذو السهم أحق ممن لأسهم له ، وليست العصبة من دين الله عز وجل.

[73] إن من المستحبات المؤكدة حتى يكاد أن يقال واجبة هو كما جاء في تكريم المولود في :

العقيقة : عن المولود الذكر والأنثى واجبة ، وكذلك تسميته ، وحلق رأسه يوم السابع ، ويتصدق بوزن الشعر ذهبا أو فضة .

[74] إن : الختان سنة واجبة للرجال ، ومكرمة للنساء .

 

 

أجوبة المجموعة الثامنة : لأسئلة الاستطاعة في التكليف :    وأحكام الإيمان والإسلام  :

[75] كلا إن الله لا يكلف فوق الطاقة وما لا يقدر عليه العباد ولذا :

إن الله تبارك وتعالى لا يكلف نفسا إلا وسعها .

[76] إن الله يمد بالقدرة للعباد ويقويهم على اختيار أفعالهم ، وبمدد منه يعملون ويختارون ولذا : أن أفعال العباد مخلوقة لله خلق تقدير لا خلق تكوين ، والله خالق كل شيء .( لأنه بمدده يختارون ويعملون و من غير جبر على الفعل حتى لا يمكن تركه أو تفويض من غير مدد).

[77] إن الإنسان في أمر بين أمرين لا مجبر على الاختيار والفعل ولا أنه مفوض له الأمر ويعمل بدون مدد من الله سواء ذاتي لقوته أو بنعم وأسباب تحيطه لكي يستطيع أن يعمل ،  فالله سبحانه يمده ويقويه ويهيئ له كثير من النعم والظروف في كل مجالات التكوين ليعمل ما يختار ، ولذا المؤمن :  لا يقول بالجبر والتفويض .

[78] كل إنسان مسئول عن عمله ويحاسب عليه ، وعمل غيره إذا لم يكن هو سبب له لا يُسأل عنه ، ولذا :  لا يأخذ الله عز وجل البريء بالسقيم ، ولا يعذب الله تعالى الأطفال بذنوب الآباء .

 ولا تزر وازرة وزر أخرى . وأن ليس للإنسان إلا ما سعى .

[79] نعم إن الله عفو غفور وكريم حليم يعفو عمن يشاء لحقوقه ويعوض من له حق ، وإذا عفا عن أحد لأنه عنده أعمال صالحة ، لا على حساب حقوق عباد آخرين ، ولكنه يعوض المظلوم بما يرضيه بكرامات منه ويجبر ما وقع عليه من الظلم ، ويتكرم على الظالم بما يشاء إن عفا عنه تفضلا ، ولذا :

لله عز وجل أن يعفو ويتفضل ، ولا يجور ولا يظلم ، لأنه تعالى منزه عن ذلك .

[80] كلا إن الله لا يأمر بإطاعة ضالا وظالما وطاغوت ، بل يختار ويصطفي أكرم العباد لهداية عباده وأحسنهم علما وعملا وإخلاصا فيهدي بهم عباده ، ويوجب ولايتهم وإمامتهم على العباد ويأمر بودهم والتعلم منهم وإطاعتهم ، ولذا :

لا يفرض الله تعالى طاعة من يعلم أنه يضلهم ويغويهم .

[81] إن الله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ، ولذا سبحانه :

 لا يختار لرسالته ولا يصطفي من عباده من يعلم أنه يكفر به وبعبادته ويعبد الشيطان دونه . 

[82] الإيمان هو التصديق الباطني وأعلى درجة من الإسلام ذو الإقرار الظاهري ولا يعرف حقيقة باطنه ، والمسلم إن طابق ظاهره الباطن يرتفع للإيمان ، فيكون : بينهم عموم وخصوص من وجه ، أي الإسلام : عام و أعم لأهل الظاهر وإن خالف الباطن ،  والإيمان : أخص لأهل الظاهر المطابق للباطن فقط ، ولذا نقول :

إن الإسلام غير الإيمان : وكل مؤمن مسلم ، وليس كل مسلم مؤمنا.

[83] المؤمن الذي يؤمن بكل تعاليم الدين ويلتزم بها ولا يعصي ، ولكنه حين يعصي يخرج عن الباطن بل قد يفقد الظاهر ، ولكنه يسمى مسلما لإقراره بمسائل أخرى كثيرة ويكون بعمل معين خرج من الإيمان ، ويبقى مسلما حتى يتوب أو يقام عليه الحد فيرجع للإيمان  إن تندم على فعله ، ولذا نقول : ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ، ولا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن .

[84] وإن العاصي بالزنا أو السرقة أو غيرها قبل التوبة وإقامة الحد عليه ، يكون :

 أصحاب الحدود مسلمون لا مؤمنون ولا كافرون .

[85] إن الله صادق في وعده وجاد في وعيده لا يخلف ما قال ولذا :

الله عز وجل لا يدخل النار مؤمنا وقد وعده الجنة ، ولا يخرج من النار كافرا وقد أوعده  النار والخلود فيها .

[86] كلا ، وإن الله سبحان يغفر الذنوب جميعا لمن يشاء ، ولكنه :

لا يغفر أن يشرك به ، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء .

[87] المؤمن من أهل التوحيد لإيمانه الجنة ، وإذا كان له معاصي لم تغفر له يعاقب عليها وكلا حسب حاله ، فبعضهم يعاقب في الدنيا وبعض يعاقب في البرزخ ، وبعض يستمر عقابه حتى يوم القيامة ، بل بعضهم قد يدخل النار ثم يخرج ولذا :

مذنبوا أهل التوحيد لا يخلدون في النار ويخرجون منها ، والشفاعة جائزة لهم .

[88] الإيمان إقرار بكل تعاليم الدين الحق والعمل بها ، وحين يتقى في بلد فلا يمكن لعبد أن يقيم كل تعاليمه ، يقال لتلك البلاد والديار إما دار إسلام إذا أقيم بها بعض تعاليم الدين أو غلب عليها أهل الخلاف ممن يتظاهر بتعاليمه ، أو دار كفر إذا لم يستطع العبد أن يقيم كل تعاليمه وكذا إن غلب فيها أهل الكفر بما يعد المؤمنون قلة وإن أقاموا شعائرهم ولكن لا تقية فيها ولم تجري أحكامها ، ولذا كان في زمان الإمام الرضا عليه السلام وإن كان الحاكم المأمون وهو السائل للسؤال ، لكن لم يقم الدين كله وكان يتقى إظهار بعض أحكامه علنا ، وأهما الإمامة التامة وكثير من الأحكام مثل إظهار حي على خير العمل ومتعتي الحجة ، ونهي عن أعمال مخالفة مثل صلاة التراويح والتكفير والتمتع وغيرها ، ولذا كان في زمن الإمام :

إن الدار اليوم : دار تقية وهي دار الإسلام ، لا دار كفر ولا دار إيمان .

[89] نعم يجب الأمر بالمعروف وتعليم الخير والدين والصلاح والطاعات ، والنهي عن الفساد والشر والفجور والفسق والظلم وكل المعاصي ، ولكن بشروط إن توفرت وجبا وإلا تجب التقية ولذا نقول : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبان إذا أمكن ، ولم يكن خيفة على النفس .

[90] إن بعد العلم بعظمة الخالق ومعرفة أن كل النعم منه ، يجب أن تطاع تعاليم دينه وعن حب تقام معارف هداه كلها مخلصين له الدين والعبودية ، ومن السبيل الأمين لولاة دينه ، ولا يعصى في شيء ، ولذا : الإيمان :

 هو أداء الأمانة ، واجتناب جميع الكبائر ، وهو معرفة بالقلب ، وإقرار باللسان ، وعمل بالأركان .

[91] التكبير في العيد مستحب مؤكد فعبر عنه بالواجب وهو قول :

والتكبير في العيدين : واجب في الفطر في دبر خمس صلوات ، ويبدأ به في دبر صلاة المغرب ليلة الفطر .

[92]  يبدأ التكبير : في العيد الأضحى في دبر عشر صلوات ، يبدأ به من صلاة الظهر يوم النحر ، وبمنى في دبر خمس عشرة صلاة . 

[93] حكم النفساء في الأغلب هو حكم الحائض ولكن في المدة يقال : والنفساء : لا تقعد عن الصلاة أكثر من ثمانية عشر يوما ، فإن طهرت قبل ذلك صلت وإن لم تطهر حتى تجاوزت ثمانية عشر يوما  اغتسلت وصلت وعملت ما تعمل المستحاضة .

[94] يا طيب : يجب أن نؤمن بكثير من ضروريات الدين ، منها ما عرفت ومنها ما يتعلق بالمعاد يوم القيامة وما يتقدمه من الحشر والنشر ويجب أن : تؤمن :  بعذاب القبر ، ومنكر ونكير ، والبعث بعد الموت ، والميزان،  والصراط . 

 

أجوبة المجموعة التاسعة : لأسئلة ما يجب البراءة منه وما نتولى :

[95] بعد ما عرفنا أهم أحكام التولي والتبري في الأجوبة للأسئلة السابعة .

وعرفنا حقائق الإسلام والإيمان في أجوبة الأسئلة الثامنة .

حان الآن يا طيب : أن نعرف إن التولي واجب لأئمة الحق ولأصحابهم ولدينهم ، وإن البراءة : وهي عدم الرضا بعمل قوم يخالفون أوامر الله ، أو يكونون سبب لنشر عصيانه فضلا عن الكفر والنفاق والشرك ، وهذه تطبيقات عملية أساسية في البراءة وأولها هو:

البراءة : من الذين ظلموا آل محمد عليهم السلام ، وهموا بإخراجهم ، وسنوا ظلمهم ، و غيروا سنة نبيهم صلى الله عليه وآله .

[96] جماعات حاربت الإمام علي عليه السلام وكان :

 أولهم : الناكثون : وهم الذين بايعوا الإمام علي عليه السلام  في المدينة ثم نكثوا وشكلوا حرب الجمل قرب البصرة ، والتي قتل فيها بسببهم ما يقارب العشرة آلاف نسمة ، فهؤلاء يجب أن نتبرأ منهم وممن يرضى بفعلهم إلى يوم القيامة .

ثانيهم : القاسطون : وهم الذين عدول عن الانقياد لولاية أمير المؤمنين الحق واستقلوا بالحكومة في الشام ومصر ومن تبعهم ، فحاربوا الإمام الحق في معركة صفين وقتل بسببهم خلق كثيرا جدا  ، يجب أن نتبرأ منهم وممن يرضى بفعلهم إلى يوم القيامة .

ثالثهم : المارقون : وهم الذين خرجوا عن جيش الإمام علي عليه السلام وشكلوا فرقة حاربت الإمام في معركة النهروان وقتل منهم كثير ، فيجب أن نتبرأ من فكرهم وكل أمر رفضوه من تصرف الإمام ونرفض من يؤيدهم إلى يوم القيامة .

وقد عرفهم الإمام الرضا عليه السلام في الحديث بقوله :
والبراءة : من الناكثين والقاسطين والمارقين ، الذين هتكوا حجاب رسول الله صلى الله عليه وآله ، ونكثوا بيعة إمامهم ، وأخرجوا المرأة ، وحاربوا أمير المؤمنين عليه السلام ، وقتلوا الشيعة المتقين رحمة الله عليهم ، واجبة .

[97] نعم يجب البراءة منهم : وممن يؤذي مؤمنا وإن عليه لعنه الله والملائكة فضلا عن وجوب البراءة ممن قام بأذية وقتل آل البيت عليهم السلام وخالص أصحابهم ، مثل أبو ذر رحمه الله أو عمار بن ياسر أو بن مسعود وكثير من أفاضل الصحابة الصالحين مثلهم ، منعوهم من تعليم الدين ، وأتوا لحكومتهم بمن هو ليس أهلا بل لا يعرف شيء عن الدين بل منافق ، وجعلوه يفتي وسلطوه على حكومة المسلمين ، وكانوا سبب لجرأتهم وما عرفت من الحروب ، ولذا تجب البراءة من مسببي تلك الحروب والمعارك وحرف الناس عن أئمة الحق ، ولذا قال الإمام :

البراءة : ممن نفى الأخيار وشردهم ، وآوى الطرداء اللعناء ، وجعل الأموال دولة بين الأغنياء ، واستعمل السفهاء مثل معاوية وعمر وبن العاص لعيني رسول الله صلى الله عليه وآله .

[98] نعم كما قال الإمام تجب : البراءة : ممن ... جعل الأموال دولة بين الأغنياء .. أي لم يقسمها بالحق بين المسلمين .

[99] نعم كما قال الإمام تجب البراءة : ممن .. استعمل السفهاء مثل معاوية وعمر وبن العاص لعيني رسول الله صلى الله عليه وآله.

[100] نعم تجب البراءة من المسبب للضلال وممن عمل به إلى يوم القيامة ، ولذا قال الإمام عليه السلام :

 والبراءة : من أشياعهم الذين حاربوا أمير المؤمنين عليه السلام وقتلوا الأنصار والمهاجرين وأهل الفضل والصلاح من السابقين .

[101] نعم من أعان ظالم ومنحرف وضال تجب البراءة منه كما تجب البراءة من سيده الذي يعمل له ، ولذا من يطلب بثار ظالم يتبرأ منه كما في حرب صفين بل الجمل ، أو يدافع عن ظالم يتبرأ منه كما فعل أبو موسى الأشعري ، ولذا قال الإمام : والبراءة : من أهل الاستيثار ( الطالبين بثار ظالم ) ، ومن أبي موسى الأشعري وأهل ولايته { الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104) أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ } الكهف 105 ، بولاية أمير المؤمنين ولقائه عليه السلام ، كفروا بأن لقوا الله بغير إمامته ، فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا فهم كلاب أهل النار .

[102] نعم كل ما يوجب الضلال وعصيان الله يجب أن يتبرأ منه ، ولا نرضى به بدلا عن معارف الدين ، سواء كان قبل الإسلام ومخالف لما جاء به الأنبياء السابقون ، والبراءة من المعتدين عليهم وعلى المؤمنين في زمنهم ، أو بعد الإسلام ، سواء نصب صنم أو إنسان ورضا به إمام بدل إمام الحق أو تعليم منحرف عن هدى الله الحق ، كما يجب أن نتبرأ عن كل مَن تبع ضالا أو ضلال إلى يوم القيامة ، ولذا تجب :

  البراءة : من الأنصاب والأزلام ، أئمة الضلال وقادة الجور كلهم أولهم وآخرهم ، والبراءة : من أشباه عاقري الناقة أشقياء الأولين و الآخرين وممن يتولاهم .

 

[103] نعم يجب أن تولى الحق وإمام الحق وكل من تبعه وهداه ونستن بسنته ، فإنه الإنسان بعد أن يتخلى عن الباطل والضلال بالبراءة منه ، يجب أن يتحلى بمعارف الحق التي يظهر بها علما وعملا أئمة الحق ومن تبعهم ، ولذا يجب أن نتولاهم ونحبهم ونحب عملهم ونعلم ونعمل بما علموه لنا وظهروا به ، ولذا تجب :

الولاية : لأمير المؤمنين ، والذين مضوا على منهاج نبيهم صلى الله عليه وآله ولم يغيروا ولم يبدلوا .

[104] إن أصحاب أمير المؤمنين : كل من رضا به إماما وتبعه مخلصا ، فعبد الله بما تعلمه منه ومن آله أئمة الحق ومن أصحابهم ، ولما كان في زمانه له أصحاب خالصين في طاعته أسأل الله أن يرحمهم ويجعلنا معهم وهم : مثل : سلمان الفارسي ، وأبي ذر الغفاري ، والمقداد بن الأسود ، وعمار بن ياسر ، وحذيفة بن اليمان ، وأبي الهيثم بن التيهان ، وسهل بن حنيف ، وعبادة بن الصامت ، وأبي أيوب الأنصاري ، وخزيمة بن ثابت ذي الشهادتين ، وأبي سعيد الخدري وأمثالهم رضي الله عنهم .

[105] نعم يجب التولي والحب والإتباع للحق ولإمام الحق وهداه ، ولمن شايعه وثبت عليه ورضي به وعمل به ، فكان من أصحابه كما عرفنا قسم منهم في السؤال السابق ، وكذلك يجب أن نتولى ونحب من حب أمير المؤمنين وهداه ، ومن حب أصحابه وحب من شايعه في زمانه أو بعده ، وإن توليهم واجب ، ولذا وجبت :

 الولاية : لأتباعهم وأشياعهم ، والمهتدين بهداهم ، السالكين منهاجهم ، رضوان الله عليهم ورحمته .

 

 

أجوبة المجموعة العاشرة : لأسئلة أهم المحرمات والكبائر :

[106] نعم يجب : تحريم : الخمر قليلها وكثيرها .

[107] نعم ويجب : تحريم كل شراب مسكر قليله وكثيره ، وما أسكر كثيره فقليله حرام .

[108]  لا يجوز : والمضطر لا يشرب الخمر لأنها تقتله .

[109] يجب تحريم : كل ذي ناب من السباع ، وكل ذي مخلب من الطير ، وتحريم الطحال فإنه دم ، وتحريم الجري والسمك الطافي والمارماهي والزمير ، وكل سمك لا يكون له فلس .

[110] نعم أنه يجب : اجتناب الكبائر :

وهي : قتل النفس التي حرم الله عز وجل ، والزنا ، والسرقة ، وشرب الخمر ، / وما يأتي من الكبائر الموعود عليها النار في باقي في الأجوبة الآتية :

[111] نعم إن من الكبائر :

عقوق الوالدين ، والفرار من الزحف ، وأكل مال اليتيم ظلما .

[112] إن مما يؤكل وأكله من الكبائر : أكل : الميتة ، والدم ، ولحم الخنزير ، وما أهل لغير الله به ، من غير ضرورة .

[113] إن ما يؤكل من الأموال بغصبها وتعد من الكبائر هي :

أكل : الربا بعد البينة ، والسحت ، والميسر وهو القمار ، والبخس في المكيال والميزان .

[114] نعم من الكبائر : قذف المحصنات ، واللواط . وشهادة الزور .

[115] ما ينافي رحمة الله ونقمته والإيمان به كبيرة هو : اليأس من روح الله ، والأمن من مكر الله ، والقنوط من رحمة الله .

[116] المعاملات مع الظالمين و التي تعد من الذنوب الكبيرة :

معونة الظالمين ، والركون إليهم .

[117] نعم إن من الكبائر :

 اليمين الغموس ، وحبس الحقوق من غير عسر.

[118] نعم من الكبائر :

 الكذب ، والكبر ، والإسراف ، والتبذير ، والخيانة .

[119]نعم من الكبائر: الاستخفاف بالحج، والمحاربة لأولياء الله تعالى.

[120] نعم من الكبائر : الاشتغال بالملاهي ، والإصرار على الذنوب .

 

 

يا طيب :أبعدنا الله وإياكم عن كل مُلهي يُبعد عن التحقق بدين الله الحق ، أو إصرار على ذنب ولم نتداركه بالاستغفار والخروج من حقه حتى يكون كبيرة ، والعياذ بالله عن كل ما لا يرضي الله سبحانه وتعالى .

ويا أيها الطيب : بالطاعات ، والطاهر من المعاصي بفضل الله البر الرحيم ، الذي أرانا دينه بأولياء النعيم ، وسلك بنا صراطهم المستقيم ، إن ما ذكرنا في المسابقة الإيمانية في هذا الحديث وغيره ، هو أسس تعاليم أصول الدين وفروعه ، ولمعرفة أصول الدين راجع موسوعة صحف الطيبين وأغيرها من الكتب المهتمة بالعقائد ، ولمعرفة فروع الدين والأحكام الشرعية المتعلقة بأفعال العباد فراجع الرسائل العملية لمرجع تقليدك .

وبقيت مراحل عالية في حقائق الإيمان نشير لها ونختم البحث في مراتبه .

وأسأل الله البر الرحيم :أن يجعلنا وإياكم من أولياءه الصالحين ، وأن يلحقنا بنبينا الأكرم محمد وآله الطيبين الطاهرين ، ويبعدنا عن كل ما يخرج من الدين ، ورحم الله من قال آمين يا رب العالمين .

 

 

 

تفضل يا طيب إلى المرتبة الإيمانية السابقة  إلى الفهرس العام للمسابقة الإيمانية  إلى المرتبة الإيمانية التالية الثامنة

 

أخوكم في الإيمان بالله ورسوله وبكل ما أوجبه تعالى
و المحب لترحيبكم لهذه المراتب الإيمانية
بالعقل والفكر والبيان وبالقلب والقول باللسان
 
والحفظ والعمل عن إيمان وعلى الدوام في السر والإعلان

خادم علوم آل محمد عليهم السلام
الشيخ حسن جليل حردان الأنباري
موسوعة صحف الطيبين
http://www.msn313.com

يا طيب إلى أعلى مقام في الصفحة صفح عنا رب الإسلام بحق نبينا وآله عليهم السلام


يا طيب إلى فهرس صحيفة المسابقة الإيمانية رزقنا الله نورها وحبورها