إلى محتويات الكتاب للصفحة الرئيسية لجميع الأبواب

إلى فهرس الباب الثاني


الفصل الرابع
تأكد استحباب زيارة الحسين بن علي
( عليهما السلام ) ووجوبها كفاية
خصوصا عشية الجمعة

عن أبي البختري ، عن جعفر بن محمد :
(( عن أبيه أن الحسين بن علي ( عليه السلام ) كان يزور قبر الحسن بن علي ( عليه السلام ) كل عشية جمعة ))(1) .

عن هارون بن خارجة قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول :
(( وكل الله بقبر الحسين ( عليه السلام ) أربعة آلاف ملك شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة ، فمن زاره عارفا بحقه شيعوه حتى يبلغوه مأمنه ، وإن مرض عادوه غدوة وعشية ، وإن مات شهدوا جنازته واستغفروا له إلى يوم القيامة ))(2) .

عن أبان بن تغلب ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) :
(( إن أربعة آلاف ملك عند قبر الحسين صلوات الله عليه شعثا غبرا يبكونه إلى يوم القيامة ، رئيسهم ملك يقال له : منصور ، فلا يزوره زائر إلا استقبلوه ، ولا يودعه مودع إلا شيعوه ، ولا يمرض إلا عادوه ، ولا يموت إلا صلوا على جنازته واستغفروا له بعد موته))(3) .

عن الحسين بن محمد قال : قال أبو الحسن موسى ( عليه السلام ) :
(( أدنى ما يثاب به زائر أبي عبد الله ( عليه السلام ) بشط الفرات ، إذا عرف حقه وحرمته وولايته ، أن يغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ))(4).

عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال :
(( مروا شيعتنا بزيارة قبر الحسين ( عليه السلام ) فإن إتيانه يزيد في الرزق ، ويمد في العمر ، ويدفع مدافع السوء ، وإتيانه مفترض على كل مؤمن يقر له بالإمامة من الله ))(5) .


قال الصادق ( عليه السلام ) :
(( إن أيام زائري الحسين بن علي ( عليه السلام ) لا تعد من آجالهم ))(6).

عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
(( موضع قبر أبي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) منذ يوم دفن فيه روضة من رياض الجنة ))(7) .

عن الريان بن شبيب ، عن الرضا ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ أنه قال له :(( يا ابن شبيب ، إن سرك أن تلقى الله ولا ذنب عليك فزر الحسين .
يا ابن شبيب ، إن سرك أن تسكن الغرف المبنية في الجنة مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) فالعن قتلة الحسين .
يا ابن شبيب ، إن سرك أن يكون لك من الثواب مثل ما لمن استشهد مع الحسين ( عليه السلام ) فقل متى ذكرتهم : يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما ))(8) .

عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال الحسين بن علي ( عليهما السلام ) : (( أنا قتيل العبرة ، قتلت مكروبا ، وحقيق على الله أن لا يأتيني مكروب إلا رده وقلبه إلى أهله مسرورا ))(9) .

عن صالح بن ميثم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
(( من سره أن يكون على موائد نور يوم القيامة ، فليكن من زوار الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ))(10) .

عن عبد الرحمن بن كثير قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) :
(( لو أن أحدكم حج دهره ثم لم يزر الحسين بن علي ( عليهما السلام ) لكان تاركا حقا من حقوق رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، لان حق الحسين فريضة من الله تعالى واجبة على كل مسلم ))(11) .


عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت له :
ما تقول فيمن ترك زيارة الحسين وهو يقدر على ذلك ؟
قال : (( إنه قد عق رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وعقنا واستخف بأمر هو له ، ومن زاره كان الله له من وراء حوائجه ، وكفى ما أهمه من أمر دنياه ، وإنه يجلب الرزق على العبد ، ويخلف عليه ما ينفق ، ويغفر له ذنوب خمسين سنة ، ويرجع إلى أهله وما عليه وزر ولا خطيئة إلا وقد محيت من صحيفته ، فإن هلك في سفره نزلت الملائكة فغسلته ، وفتح له باب إلى الجنة فيدخل عليه روحها حتى ينشر ، وإن سلم فتح له الباب الذي ينزل منه رزقه ، ويجعل له بكل درهم أنفقه عشرة آلاف درهم وادخر ذلك له ، فإذا حشر قيل له : لك بكل درهم عشرة آلاف درهم ، إن الله نظر لك فذخرها لك عنده ))(12) .

عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
(( من لم يأت قبر الحسين ( عليه السلام ) وهو يزعم أنه لنا شيعة حتى يموت فليس هو لنا بشيعة ، وإن كان من أهل الجنة فهو ضيفان أهل الجنة ))(13) .

عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال :
(( من كان لنا محبا فليرغب في زيارة قبر الحسين ( عليه السلام ) ، فمن كان للحسين ( عليه السلام ) محبا زوارا عرفناه بالحب لنا أهل البيت ، وكان من أهل الجنة ، ومن لم يكن للحسين ( عليه السلام ) زوارا كان ناقص الإيمان ))(14) .

عن أم سعيد الأحمسية قالت : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) :
(( يا أم سعيد تزورين قبر الحسين ( عليه السلام ) ؟ قالت : قلت : نعم ، ( قال : يا أم سعيد ) زوريه فإن زيارة الحسين واجبة على الرجال والنساء ))(15) .

عن ابن رئاب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
(( حق على الغني أن يأتي قبر الحسين بن علي ( عليهما السلام ) في السنة مرتين ، وحق على الفقير أن يأتيه في السنة مرة ))(16) .


عن قدامة ابن مالك ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
(( من أراد زيارة قبر الحسين ( عليه السلام ) لا أشرا ولا بطرا ولا رياء ولا سمعة ، محصت ذنوبه كما يمحص الثوب في الماء ، فلا يبقى عليه دنس ، ويكتب الله له بكل خطوة حجة ، وكلما رفع قدما عمرة ))(17) .

عن ابن بكير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت له :
(( إن قلبي ينازعني إلى زيارة قبر أبيك ، وإذا خرجت فقلبي وجل مشفق حتى أرجع خوفا من السلطان والسعاة وأصحاب المصالح .
فقال : يا ابن بكير ، أما تحب أن يراك الله فينا خائفا ؟ أما تعلم أنه من خاف لخوفنا أظله الله في ظل عرشه ؟ وكان يحدثه الحسين ( عليه السلام ) تحت العرش ، وآمنه الله من أفزاع يوم القيامة ، يفزع الناس ولا يفزع ، فإن فزع وقرته الملائكة ، وسكنت قلبه بالبشارة ))(18) .

عن عبد الرحمن بن كثير قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) :
(( لو أن أحدكم حج دهره ثم لم يزر الحسين ( عليه السلام ) لكان تاركا حقا من حقوق رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، لان حق رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فريضة من الله واجبة على كل مسلم ))(19) .

عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال :
(( مروا شيعتنا بزيارة قبر الحسين ( عليه السلام ) فإن إتيانه مفترض على كل مؤمن يقر للحسين بالإمامة من الله عزّ وجلّ ))(21) .

المصادر :

(1) وسائل الشيعة ج14ص408ب36ح[ 19575 ] 1 .
(2) وسائل الشيعة ج14ص409ب37ح[ 19576 ] 1 .
(3) وسائل الشيعة ج14ص410ب37ح[ 19577 ] 2 .
(4) وسائل الشيعة ج14ص410ب37ح[ 19579 ] 4 .
(5) وسائل الشيعة ج14ص413ب37ح[ 19583 ] 8 .
(6) وسائل الشيعة ج14ص410ب37ح[ 19579 ] 9 .
(7) وسائل الشيعة ج14ص410ب37ح[ 19579 ] 14 .
(8) وسائل الشيعة ج14ص417ب37ح[ 19593 ] 18 .
(9) وسائل الشيعة ج14ص422ب37ح[ 19506 ] 31 .
(10) وسائل الشيعة ج14ص424ب37ح[ 19513 ] 38 .
(11) وسائل الشيعة ج14ص424ب38ح[ 19513 ] 1 .
(12) وسائل الشيعة ج14ص429ب38ح[ 19525 ] 2 .
(13) وسائل الشيعة ج14ص424ب38ح[ 19532 ] 11 .
(14) وسائل الشيعة ج14ص435ب38ح[ 19535 ] 12 .
(15) وسائل الشيعة ج14ص435ب38ح[ 19547 ] 3 .
(16) وسائل الشيعة ج14ص440ب40ح[ 19548 ] 1 .
(17) وسائل الشيعة ج14ص446ب40ح[ 19567 ] 2 .
(18) وسائل الشيعة ج14ص457ب40ح[ 19592 ] 2 .
(20) وسائل الشيعة ج14ص444ب44ح[ 19563 ] 3 .
(21) وسائل الشيعة ج14ص444ب44ح[ 19561 ] 1 .

إلى محتويات الكتاب للصفحة الرئيسية لجميع الأبواب

إلى فهرس الباب الثاني


 


الفصل الخامس
استحباب زيارة قبر الإمامين موسى الكاظم ومحمد الجواد
عليهما السلام في الكاظمين ولو من خارج


عن الحسن بن علي الوشاء ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال :
سألته عن زيارة قبر أبي الحسن هل هي مثل زيارة قبر الحسين عليهما السلام ؟
قال : (( نعم ))(1) .

عن الحسن بن محمد القمي قال : قال لي الرضا ( عليه السلام ) :
(( من زار قبر أبي ببغداد كان كمن زار قبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقبر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلا أن لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ولأمير المؤمنين ( عليه السلام ) فضلهما ))(2) .

عن ابن سنان قال : قلت للرضا ( عليه السلام ) :
(( ما لمن زار أباك ؟ قال : الجنة ، فزره ))(3) .

ابن بشار الواسطي قال : سألت أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) :
ما لمن زار قبر أبيك ؟ قال : زره ، قلت : فأي شيء فيه من الفضل ؟
قال : فيه من الفضل كفضل من زار قبر والده ـ يعني رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ـ فقلت : فإني خفت فلم يمكني أن أدخل داخلا ، قال : سلم من وراء الحائر ))(4) .

عن زكريا بن آدم القمي ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال :
(( إن الله نجى بغداد بمكان قبر الحسينيين فيها ))(5) .

عن الحسن بن علي الوشاء قال : قلت للرضا ( عليه السلام ) :
(( ما لمن أتى قبر أحد من الأئمة ( عليهم السلام ) ؟
قال : له مثل ما لمن أتى قبر أبي عبد الله ( عليه السلام ) .
قلت : ما لمن زار قبر أبي الحسن ( عليه السلام ) ؟
قال : مثل ما لمن زار قبر أبي عبد الله ( عليه السلام ) ))(6) .


عن عبد الرحمن بن أبي نجران قال : (( سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عمن زار رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قاصدا ؟
قال : له الجنة ، ومن زار قبر أبي الحسن ( عليه السلام ) فله الجنة))(7) .

عن أحمد بن محمد ، عن الوشاء ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال :
(( زيارة قبر أبي مثل زيارة قبر الحسين ( عليه السلام ) ))(8) .

عن أحمد بن عبدوس ، عن أبيه ، قال : قلت للرضا ( عليه السلام ) :
(( إن زيارة قبر أبي الحسن ( عليه السلام ) ببغداد فيها مشقة ، وإنما نأتيه فنسلم عليه من وراء الحيطان ، فما لمن زاره من الثواب ؟
قال : والله مثل ما لمن أتى قبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) )) (9).

عن إبراهيم بن عقبة قال :
كتبت إلى أبي الحسن الثالث ( عليه السلام ) أسأله عن زيارة أبي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) وعن زيارة أبي الحسن وأبي جعفر ( عليهم السلام ) ؟ (( فكتب إليّ أبو عبد الله ( عليه السلام ) المقدم ، وهذا أجمع وأعظم أجرا ))(10) .

عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : تقول ببغداد :
« السلام عليك يا ولي الله ، السلام عليك يا حجة الله ، السلام عليك يا نور الله في ظلمات الأرض ، السلام عليك يا من بدا لله في شأنه ، أتيتك عارفا بحقك ، معاديا لأعدائك ، فاشفع لي عند ربك » وادع الله وسل حاجتك.
قال : وتسلم بهذا على أبي جعفر ( عليه السلام ) ))(11) .
المصادر :
(1)وسائل الشيعة ج14ص544ب80ح [ 19786 ] 1.
(2) وسائل الشيعة ج14ص544ب80ح [ 19787 ] 2.
(3) وسائل الشيعة ج14ص544ب80ح [ 19788 ] 3.
(4) وسائل الشيعة ج14ص545ب80ح [ 19789 ] 4.
(5) وسائل الشيعة ج14ص546ب80ح [ 19790 ] 5.
(6) وسائل الشيعة ج14ص546ب80ح [ 19791 ] 6.
(7) وسائل الشيعة ج14ص547ب80ح [ 19793 ] 8.
(8) وسائل الشيعة ج14ص547ب80ح [ 19794 ] 9.
(9) وسائل الشيعة ج14ص547ب80ح [ 19795 ] 10.
(10) وسائل الشيعة ج14ص564ب86ح [ 19841 ] 1.
(12) وسائل الشيعة ج14ص547ب80ح [ 19796 ] 1.

إلى محتويات الكتاب للصفحة الرئيسية لجميع الأبواب

إلى فهرس الباب الثاني



الفصل السادس
استحباب زيارة قبر الرضا ( عليه السلام )
في مشهد ( طوس خراسان إيران )


قال أبو جعفر ـ الإمام الجواد ـ ( عليه السلام ) :
(( من زار قبر أبي بطوس غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر )) .
قال : فحججت بعد الزيارة فلقيت أيوب بن نوح فقال لي : قال أبو جعفر الثاني ( عليه السلام ) : « من زار قبر أبي بطوس غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وبنى الله له منبرا حذاء منبر محمد وعلي ( عليهما السلام ) حتى يفرغ الله من حساب الخلائق » .
فرأيته وقد زار ، فقال : جئت أطلب المنبر ))(1) .

عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي قال : قال الرضا ( عليه السلام ) :
(( من زارني على بعد داري ومزاري أتيته يوم القيامة في ثلاثة مواطن حتى أخلصه من أهوالها : إذا تطايرت الكتب يمينا وشمالا ، وعند الصراط ، وعند الميزان ))(2) .

عن أبي جعفر محمد بن علي ( عليهما السلام ) قال : سمعته يقول :
(( من زار أبي ( عليه السلام ) فله الجنة ))(3) .

عن الحسين بن زيد ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول :
(( يخرج رجل من ولد موسى اسمه اسم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فيدفن بأرض طوس ـ وهي من خراسان ـ يقتل فيها بالسم فيدفن فيها غريبا ، فمن زاره عارفا بحقه ، أعطاه الله عزّ وجلّ أجر من أنفق من قبل الفتح وقاتل ))(4) .

وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
(( ستدفن بضعة مني بخراسان ما زارها مكروب إلا نفس الله كربه ، ولا مذنب إلا غفر الله له ذنوبه ))(5) .

عن حمزة بن حمران قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) :
(( تقتل حفدتي بأرض خراسان في مدينة يقال لها : طوس ، من زاره إليها عارفا بحقه أخذته بيدي يوم القيامة وأدخلته الجنة ، وإن كان من أهل الكبائر .
قلت له : جعلت فداك ، وما عرفان حقه ؟ قال : يعلم أنه إمام مفترض الطاعة غريب شهيد ، من زاره عارفا بحقه أعطاه الله عزّ وجلّ أجر سبعين شهيدا ممن استشهد بين يدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وسلم على حقيقة ))(6) .


عن الحسن بن علي بن فضال ، عن الرضا ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ أنه قال :
(( من زارني وهو يعرف ما أوجب الله تعالى من حقي وطاعتي فأنا وآبائي شفعاؤه يوم القيامة ، ومن كنا شفعاءه نجا ولو كان عليه مثل وزر الثقلين الجن والإنس ))(7) .

عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري قال : سمعت أبا جعفر محمد بن علي الرضا ( عليه السلام ) يقول : (( إن بين جبلي طوس قبضة قبضت من الجنة ، من دخلها كان آمنا يوم القيامة من النار )) (8).

عن علي بن مهزيار قال : قلت : لأبي جعفر ( عليه السلام ) :
جعلت فداك ، زيارة الرضا ( عليه السلام ) أفضل أم زيارة أبي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) ؟
فقال : (( زيارة أبي أفضل ، وذلك أن أبا عبد الله ( عليه السلام ) يزوره ( كل الناس ) ، وأبي لا يزوره إلا الخواص من الشيعة ))(9) .

عن يحيى بن سليمان المازنى ، عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال :
(( من زار قبر ولدي علي وبات عنده ليلة كان كمن زار الله في عرشه . قلت : كمن زار الله في عرشه ؟
فقال : نعم ، إذا كان يوم القيامة كان على عرش الرحمن أربعة من الأولين: وأربعة من الآخرين ، فأما الأربعة الذين هم من الأولين : فنوح ، وإبراهيم ، وموسى ، وعيسى ( عليهم السلام ) .
وأما الأربعة من الآخرين : محمد وعلي والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ثم يمد الطعام فيقعد معنا زوار قبور الأئمة ، إلا أن أعلاهم درجة وأقربهم حبوة زوار قبر ولدي علي ( عليه السلام ) ))(10) .

محمد بن سليمان قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) :
عن رجل حج حجة الإسلام فدخل متمتعا بالعمرة إلى الحج فأعانه الله على عمرته وحجه .
ثم أتى المدينة فسلم على النبي ( صلى الله عيه وآله ) .
ثم أتاك عارفا بحقك يعلم أنك حجة الله على خلقه وبابه الذي يؤتى منه ، فسلم عليك .
ثم أتى أبا عبد الله الحسين ( عليه السلام ) فسلم عليه .
ثم أتى بغداد فسلم على أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) .
ثم انصرف إلى بلاده ، فلما كان في وقت الحج رزقه الله الحج ، فأيهما أفضل : هذا الذي قد حج حجة الإسلام يرجع أيضا فيحج ، أو يخرج إلى خراسان إلى أبيك علي بن موسى ( عليه السلام ) فيسلم عليه ؟
قال : بل يأتي خراسان فيسلم على أبي الحسن ( عليه السلام ) أفضل ، وليكن ذلك في رجب ولا ينبغي أن تفعلوا هذا اليوم ، فإن علينا وعليكم من السلطان شنعة ))(11).


المصدر :
(1) وسائل الشيعة ج14ص550ب82ح [ 19798 ] 1.
(2) وسائل الشيعة ج14ص550ب82ح [ 19799 ] 2.
(3) وسائل الشيعة ج14ص551ب82ح [ 19800 ] 3.
(4) وسائل الشيعة ج14ص553ب82ح [ 19803 ] 6.
(5) وسائل الشيعة ج14ص553ب82ح [ 19805 ] 8.
(6) وسائل الشيعة ج14ص554ب82ح [ 19807 ] 10.
(7) وسائل الشيعة ج14ص554ب82ح [ 19808 ] 11.
(8) وسائل الشيعة ج14ص554ب82ح [ 19810 ] 13.
(9) وسائل الشيعة ج14ص562ب85ح [ 19829 ] 1.
(10) وسائل الشيعة ج14ص564ب86ح [ 19832 ] 1.
(11) وسائل الشيعة ج14ص564ب86ح [ 19832 ] 1.

 

إلى محتويات الكتاب للصفحة الرئيسية لجميع الأبواب

إلى فهرس الباب الثاني


الفصل السابع
استحباب زيارة الهادي والعسكري والمهدي
( عليهم السلام ) في سامراء من داخل أو خارج


عن زيد الشحام قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) :
(( ما لمن زار واحدا منكم ؟ قال : كمن زار رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ))(1) .

عن محمد بن زياد ، عن أبي هاشم الجعفري قال : قال أبو محمد الحسن بن علي العسكري ( عليهما السلام ) : (( قبري بسر من رأى أمان لأهل الجانبين ))(2) .
المصادر :
(1) وسائل الشيعة ج14ص571ب90ح [ 19842 ] 1.
(2) وسائل الشيعة ج14ص571ب90ح [ 19843 ] 2.


قال السيد أبن طاووس بسنده عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام أنه قال :
من دعا إلى الله أربعين صباحا بهذا العهد كان من أنصار قائمنا ( سلام الله عليه وعجل الله فرجه ) وإن مات قبله أخرجه الله من قبره ، وأعطاه الله بكل كلمة ألف حسنة ومحا عنه ألف سيئة ، وهذا هو العهد :
اللّهُمَّ ربَّ النُور العظيم ، وربُ الكرسيِّ الرفيع ، وربَّ البحرِ المسجورِ ، ومُنزل التوراة والإنجيل والزبور ، وربَّ الظلِّ والحرورِ ، ومنزل الفرقان العظيمِ ، وربَّ الملائكة المقربينَ ، والأنبياءِ والمرسلينَ .
اللّهُمَّ إني أسئلكَ باسمك الكريمِ ، وبنورِ وجهكَ المنيرِ ، ومُلكك القديم يا حي يا قيوم ، أسألُكَ بَاسمِكِ الذي أشرَقَتْ بهِ السماواتُ والأرضونَ ، وباسمكَ الذي يَصلحُ به الأولونَ والآخِرُونَ ، يا حيّاً قبلَ كُلِّ حيٍّ ، ويا حيّاً بعدَ كلِّ حيِّ ، ويا حياً حِينَ لا حيَّ ، يا محييَ الموّتى ومُميتَ الأحياءِ ، يا حيُّ ، لا إله إلا أنتَ .
اللّهُمَّ بَلّغ مَولانا الإمامَ الهادِيَ المَهديَّ القائِمَ بأمرِكَ صلواتُ الله عَليه وعلى آبائهِ الطاهرينَ ، عَنْ جَمِيعِ المؤمنينَ والمؤمناتِ في مشارِقِ الأرضِ ومغارِبِها ، سَهلِها وجَبلِها وبَرَّها وَبَحرِها ، وعَنَّي وعَنْ والدِيَّ : مِنَ الصَّلواتِ زِنَة عَرشِ اللهِ ، ومِدادَ كَلماتِهِ ، وَمَا أحصاهُ كتابُهُ ، وأحاطَ به عِلمُهُ.
اللّهُمَّ إنِّي أجدُّدُ لَهُ في صَبيحَةِ يَومي هذَا وما عِشتُ مِنْ أيامي ، عَهداً وعَقداً وبيعةً لَهُ في عُنُقِي لا أحُولُ عَنه ولا أزولُ أبداً .
اللّهُمَّ اجعَلنِي مِنْ أنصارِهِ وأعوانِهِ والذابّينَ عنهُ ، والمسارِعينَ في قضاءِ حوائِجهِ ، والمُمتثلينَ لأوامرِهِ ، والمحامينَ عَنهُ والسَّابقين َإلى إرادتِهِ ، والمُستشهدينَ بيَن يَديهِ .
اللّهُمَّ إنْ حالَ بيني وبَينهُ الموتُ الّذي جَعلتهُ عَلَى عِبادِكَ حَتماً مَقضيّاً ، فأخْرِجني مِن قَبرِي : مُؤتزِراً كفني ، شاهِراً سيِفي ، مُجرداً قَناتي ، مُلبياً دَعوَةَ الدَّاعِي فِي الحاضِرِ والبادِي .
اللّهُمَّ أرِنِي الطَّلعَةَ الرشِيدَةَ ، والغُرَّةَ الحَمِيدةَ ، وَاكحل ناظرِي بِنَظرَةٍ منِّي إليهِ ، وعَجِّل فَرجهُ ، وسَهِّل مَخرَجَهُ ، وَأوسِع مَنهجَهُ ، واسلُك بِي مَحَجَّتَهُ ، وأنفِذ أمرَهُ ، واشدُد أَزرَهُ ، واعمُر اللّهُمَّ بهِ بلادكَ ، وأحيِ بهِ عِبادكَ ، فإنَّكَ قُلتَ وَقُولكَ الحَقُ :
{ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ }.
فَأظهِر اللّهُمَّ لَنا وليَّكَ وابنَ بنتِ نبيك المُسمَّى بِاسمِ رَسُولكَ صَلّى الله عَليهِ وآلِهِ ، حَتَّى لا يَظفَرَ بشيءٍ مِن الباطلِ إلا مَزّقهُ ، وَيُحِقَّ الحَقَّ وَيُحَقَّقَهُ .
وَاجعلهُ اللّهُمَّ مَفزَعاً لِمَظُلومِ عِبادِكَ ، وَناصِراً لِمَنْ لا يَجِدُ لَهُ ناصِراً غَيرَكَ ، وَمُجَدَّدا لِمَا عُطِّلَ مِن أحكامِ كتِابِكَ ، ومُشَيداً لما وَرَدَ من أعلامِ دِينكَ وَسنَنِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَليهِ وآلِهِ ، وَاجعَلهُ اللّهُمَّ مِمّن حَصنتهُ مِن بَأسِ المُعتدَينَ .
اللّهُمَّ وَسُرَّ نَبِيّكَ مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَليهِ وآلِهِ برؤيتهِ ، وَمَن تَبِعهُ عَلى دَعوَتِهِ وارحَمِ استِكانَتنا بعدهُ .
اللّهُمَّ اكشِف هذِهِ الغُمةَ عَن هذه الأمَّةِ بِحُضُورِهِ ، وَعَجّل لَنا ظُهُورَهُ ، إنَّهُمْ يَرونَهُ بَعِيداً وَنَراهُ قَرِيباً بِرَحمَتِك يا ارحَمَ الراحمينَ .
ثم تضرب على فخذك الأيمن بيدك بثلاث مرات وتقول كل مرة :
العَجَلَ العَجَلَ يَا مَولايَ يَا صاحِبَ الزمانِ .

كما ويستحب من الإكثار بدعاء الفرج لتعجيل ظهور إمام زماننا عجل الله تعالى فرجه الشريف ليملأ الأرض بتأييد الله تعالى قسطاً وعدلا .

وبالخصوص هذا الدعاء :
(( اللهمَّ كُنْ لِوليكَ الحُجّةَ بنَ الحسنِ العَسكَري ، صَلواتُ اللهِ عَليهِ وَعَلى آبائِهِ ، في هذهِ السّاعةِ وَفي كُلِّ ساعةِ : ولياً وحافِظاً وقائِداً وناصِراً ودليلاً وَعيناً ، حتّى تُسكِنهُ أرضكَ طَوعاً وَتمتعهُ فيها طويلا ً ، وَهَبْ لَنا رَأفتهُ وَرَحمتهُ وَدَعوتهُ ودُعائهُ وَخيرُ ما نَنالُ بِهِ سَعَة مِنْ فَضلِكَ وَفوزاً عِندَكَ يا كريمُ )) .
روي في جميع الكتب الدعاء والزيارة المعتبرة .


 

 





نسألكم الدعاء بالتوفيق والنيابة في الحج لبيت الله
والزيارة لأهل البيت عليهم السلام ومحبيهم
الراجي لرحمة ربه وشفاعة نبيه وآله الأطهار
خادم علوم آل محمد عليهم السلام
الشيخ حسن جليل حردان الأنباري