بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين

صحيفة صور حول غيبة وظهور الإمام المهدي قائم آل محمد عليه السلام وعجل الله فرجه الشريف

اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
السلام عليك يا حجة أبن الحسن العسكري ورحمة الله وبركاته
وعلى الأرواح الطاهرة لآلكم الطيبين وأتباعكم وصحبكم المؤمنين

مقام صلى فيه الإمام بقية الله عجل الله فرجه الشريف في مسجد السهلة
السلام عليك يا بقية الله ورحمة الله وبركاته


مكان الغيبة في سامراء
mkangebh.jpg
mkangebh.jpg

107.55 Kb
622 x 409
mkangebh1.jpg
mkangebh1.jpg

7.11 Kb
100 x 169
mkangebh2.jpg
mkangebh2.jpg

4353 bytes
89 x 122
mkangebh3.jpg
mkangebh3.jpg

5.34 Kb
89 x 122
mkangebh4.jpg
mkangebh4.jpg

4038 bytes
156 x 115

مكان صلى في بقية الله الحجة بن الحسن في مسجد جمكران قم
jmkarn.jpg
jmkarn.jpg

82.24 Kb
616 x 479
jmkarn1.jpg
jmkarn1.jpg

83.64 Kb
640 x 480
jmkarn2.jpg
jmkarn2.jpg

90.02 Kb
640 x 480


قال السيد أبن طاووس بسنده عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام أنه قال :
من دعا إلى الله أربعين صباحا بهذا العهد كان من أنصار قائمنا ( سلام الله عليه وعجل الله فرجه ) وإن مات قبله أخرجه الله من قبره ، وأعطاه الله بكل كلمة ألف حسنة ومحا عنه ألف سيئة ، وهذا هو العهد :
اللّهُمَّ ربَّ النُور العظيم ، وربُ الكرسيِّ الرفيع ، وربَّ البحرِ المسجورِ ، ومُنزل التوراة والإنجيل والزبور ، وربَّ الظلِّ والحرورِ ، ومنزل الفرقان العظيمِ ، وربَّ الملائكة المقربينَ ، والأنبياءِ والمرسلينَ .
اللّهُمَّ إني أسئلكَ باسمك الكريمِ ، وبنورِ وجهكَ المنيرِ ، ومُلكك القديم يا حي يا قيوم ، أسألُكَ بَاسمِكِ الذي أشرَقَتْ بهِ السماواتُ والأرضونَ ، وباسمكَ الذي يَصلحُ به الأولونَ والآخِرُونَ ، يا حيّاً قبلَ كُلِّ حيٍّ ، ويا حيّاً بعدَ كلِّ حيِّ ، ويا حياً حِينَ لا حيَّ ، يا محييَ الموّتى ومُميتَ الأحياءِ ، يا حيُّ ، لا إله إلا أنتَ .
اللّهُمَّ بَلّغ مَولانا الإمامَ الهادِيَ المَهديَّ القائِمَ بأمرِكَ صلواتُ الله عَليه وعلى آبائهِ الطاهرينَ ، عَنْ جَمِيعِ المؤمنينَ والمؤمناتِ في مشارِقِ الأرضِ ومغارِبِها ، سَهلِها وجَبلِها وبَرَّها وَبَحرِها ، وعَنَّي وعَنْ والدِيَّ : مِنَ الصَّلواتِ زِنَة عَرشِ اللهِ ، ومِدادَ كَلماتِهِ ، وَمَا أحصاهُ كتابُهُ ، وأحاطَ به عِلمُهُ.
اللّهُمَّ إنِّي أجدُّدُ لَهُ في صَبيحَةِ يَومي هذَا وما عِشتُ مِنْ أيامي ، عَهداً وعَقداً وبيعةً لَهُ في عُنُقِي لا أحُولُ عَنه ولا أزولُ أبداً .
اللّهُمَّ اجعَلنِي مِنْ أنصارِهِ وأعوانِهِ والذابّينَ عنهُ ، والمسارِعينَ في قضاءِ حوائِجهِ ، والمُمتثلينَ لأوامرِهِ ، والمحامينَ عَنهُ والسَّابقين َإلى إرادتِهِ ، والمُستشهدينَ بيَن يَديهِ .
اللّهُمَّ إنْ حالَ بيني وبَينهُ الموتُ الّذي جَعلتهُ عَلَى عِبادِكَ حَتماً مَقضيّاً ، فأخْرِجني مِن قَبرِي : مُؤتزِراً كفني ، شاهِراً سيِفي ، مُجرداً قَناتي ، مُلبياً دَعوَةَ الدَّاعِي فِي الحاضِرِ والبادِي .
اللّهُمَّ أرِنِي الطَّلعَةَ الرشِيدَةَ ، والغُرَّةَ الحَمِيدةَ ، وَاكحل ناظرِي بِنَظرَةٍ منِّي إليهِ ، وعَجِّل فَرجهُ ، وسَهِّل مَخرَجَهُ ، وَأوسِع مَنهجَهُ ، واسلُك بِي مَحَجَّتَهُ ، وأنفِذ أمرَهُ ، واشدُد أَزرَهُ ، واعمُر اللّهُمَّ بهِ بلادكَ ، وأحيِ بهِ عِبادكَ ، فإنَّكَ قُلتَ وَقُولكَ الحَقُ :
{ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ }.
فَأظهِر اللّهُمَّ لَنا وليَّكَ وابنَ بنتِ نبيك المُسمَّى بِاسمِ رَسُولكَ صَلّى الله عَليهِ وآلِهِ ، حَتَّى لا يَظفَرَ بشيءٍ مِن الباطلِ إلا مَزّقهُ ، وَيُحِقَّ الحَقَّ وَيُحَقَّقَهُ .
وَاجعلهُ اللّهُمَّ مَفزَعاً لِمَظُلومِ عِبادِكَ ، وَناصِراً لِمَنْ لا يَجِدُ لَهُ ناصِراً غَيرَكَ ، وَمُجَدَّدا لِمَا عُطِّلَ مِن أحكامِ كتِابِكَ ، ومُشَيداً لما وَرَدَ من أعلامِ دِينكَ وَسنَنِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَليهِ وآلِهِ ، وَاجعَلهُ اللّهُمَّ مِمّن حَصنتهُ مِن بَأسِ المُعتدَينَ .
اللّهُمَّ وَسُرَّ نَبِيّكَ مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَليهِ وآلِهِ برؤيتهِ ، وَمَن تَبِعهُ عَلى دَعوَتِهِ وارحَمِ استِكانَتنا بعدهُ .
اللّهُمَّ اكشِف هذِهِ الغُمةَ عَن هذه الأمَّةِ بِحُضُورِهِ ، وَعَجّل لَنا ظُهُورَهُ ، إنَّهُمْ يَرونَهُ بَعِيداً وَنَراهُ قَرِيباً بِرَحمَتِك يا ارحَمَ الراحمينَ .
ثم تضرب على فخذك الأيمن بيدك بثلاث مرات وتقول كل مرة :
العَجَلَ العَجَلَ يَا مَولايَ يَا صاحِبَ الزمانِ .

كما ويستحب من الإكثار بدعاء الفرج لتعجيل ظهور إمام زماننا عجل الله تعالى فرجه الشريف ليملأ الأرض بتأييد الله تعالى قسطاً وعدلا .

وبالخصوص هذا الدعاء :
(( اللهمَّ كُنْ لِوليكَ الحُجّةَ بنَ الحسنِ العَسكَري ، صَلواتُ اللهِ عَليهِ وَعَلى آبائِهِ ، في هذهِ السّاعةِ وَفي كُلِّ ساعةِ : ولياً وحافِظاً وقائِداً وناصِراً ودليلاً وَعيناً ، حتّى تُسكِنهُ أرضكَ طَوعاً وَتمتعهُ فيها طويلا ً ، وَهَبْ لَنا رَأفتهُ وَرَحمتهُ وَدَعوتهُ ودُعائهُ وَخيرُ ما نَنالُ بِهِ سَعَة مِنْ فَضلِكَ وَفوزاً عِندَكَ يا كريمُ )) .
روي في جميع الكتب الدعاء والزيارة المعتبرة .


 

في صفحة الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه ذكرنا أسباب الغيبة وكيفية الظهور فراجع ، وراجع ما ذكرنا في صحيفة سر الطيبين مقال الكاشف عن سري ومكنون نفسي  





الراجي لرحمة ربه وشفاعة نبيه وآله الأطهار
خادم علوم آل محمد عليهم السلام
الشيخ حسن جليل حردان الأنباري