هداك الله بنور الإسلام حتى تصل لأعلى مقام

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم إلى يوم الدين
موسوعة صحف الطيبين  في  أصول الدين وسيرة المعصومين / صحيفة الثقافة الإسلامية
برنامج سبحان الله  / الباب الثاني :  باب ثواب تسبيح الله سبحانه
سبح الله سبحانه في كل ثانية بدل دقة الساعة ومع نبض القلب
لتطمئن بذكره ويهبك رحمته وينزل عليك نوره

الباب الثاني
ثواب تسبيح الله سبحانه وتعالى وفضله وأهميته

يا طيب : لمعرفة أهمية التسبيح لله وذكره على كل حال راجع صحيفة الطيبين ، وسنضع صحيفة سبحان الله إن شاء الله كاملة ، وأعلم إن كل عشرة تسبيحات بالتسبيحات الأربعة ، دقيقة ونصف ، ومائة مرة الصلاة على النبي ثلاث دقائق ، وهكذا دقيقة أو أقل أو أكثر لتسبيح فاطمة الزهراء عليها السلام كاملا ، واحسب وقت باقي التسبحات والأذكار بنفسك ، وخذ لكل تسبيح دقائق يمكن أن تجعلها في سبيل الله ، فتحصل على حسنات كثيرة وثوابا عظيما ينفعنا دنيا وآخرة وبه نرتاح ويطهر ويطيب وجودنا .

ويا أخي في الله  : وأما أهم ما مذكور في شرح الأزرار فهي :

أولا : مقدمات التسبيح وأهميته وفضل طلب معارفه :

يا طيب قد جاء : عَنْ كُمَيْلٍ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام :

إِنَّ اللِّسَانَ : يَنْزَحُ مِنَ الْقَلْبِ ، وَ الْقَلْبُ يَقُومُ بِالْغِذَاءِ ، فَانْظُرْ فِيمَا تُغَذِّي قَلْبَكَ وَ جِسْمَكَ .

فَإِنْ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ حَلَالً ، لَمْ يَقْبَلِ الله تَعَالَى تَسْبِيحَكَ وَ لَا شُكْرَكَ  .

وعَنِ الإمام الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :

 مَنْ بَاتَ كَالًّا مِنْ طَلَبِ الْحَلَالِ بَاتَ مَغْفُوراً لَهُ .

وقال رسول الله صل الله عليه وآله وسلم :

العبادة سبعون جزءا و أفضلها جزءا طلب الحلال .

وعَنِ الْحَسَنِ الْبَزَّازِ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ الله عليه السلام :

 أَ لَا أُخْبِرُكَ بِأَشَدِّ مَا فَرَضَ الله عَلَى خَلْقِهِ ؟ ثَلَاثٌ . قُلْتُ : بَلَى .

 قَالَ : إِنْصَافُ النَّاسِ مِنْ نَفْسِكَ ، وَ مُوَاسَاتُكَ أَخَاكَ .

وَ ذِكْرُ الله فِي كُلِّ مَوْطِنٍ ؟!

أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ سُبْحَانَ الله ،َ الْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَ لَا إِلَهَ إِلَّا الله ، وَ الله أَكْبَرُ ، وَ إِنْ كَانَ هَذَا مِنْ ذَاكَ .

وَ لَكِنْ ذِكْرُ الله جَلَّ وَ عَزَّ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ .

إِذَا هَجَمْتَ عَلَى طَاعَةٍ ، أَوْ عَلَى مَعْصِيَةٍ .

 

و قال لإمام الكاظم عليه السلام : اجتهدوا في أن يكون زمانكم أربع ساعات :

ساعة : لمناجاة الله .

و ساعة : لأمر المعاش .

و ساعة : لمعاشرة الإخوان و الثقات ، الذين يعرفونكم عيوبكم و يخلصون لكم في الباطن .

 و ساعة : تخلون فيها للذاتكم في غير محرم ، و بهذه الساعة تقدرون على الثلاث ساعات .

لا تحدثوا : أنفسكم بفقر و لا بطول عمر ؛ فإنه من حدث نفسه بالفقر بخل ، و من حدثها بطول العمر يحرص . اجعلوا لأنفسكم حظا من الدني بإعطائها ما تشتهي من الحلال و ما لا يثلم المروة و ما لا سرف فيه . و استعينوا بذلك على أمور الدين ، فإنه روي ليس منا من ترك دنياه لدينه أو ترك دينه لدنياه .

 

وعن الإمام الرضا علي بن موسى عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين ، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله يقول :

 طلب العلم فريضة على كل مسلم .

فاطلبوا العلم في مظانه ، و اقتبسوه من أهله ، فإن تعلمه لله حسنة ، و طلبه عبادة ، و المذاكرة فيه تسبيح ، و العمل به جهاد ، و تعليمه من لا يعلمه صدقة .

و بذله لأهله قربة إلى الله تعالى ، لأنه معالم الحلال و الحرام ، و منار سبل الجنة ، و المؤنس في الوحشة ، و الصاحب في الغربة و الوحدة ، و المحدث في الخلوة ، و الدليل في السراء و الضراء ، و السلاح على الأعداء ، و الزين عند الأخلاء .

يرفع الله به : أقواما فيجعلهم في الخير قادة ، تقتبس آثارهم ، و يهتدى بفعالهم ، و ينتهى إلى آرائهم ، ترغب الملائكة في خلتهم ، و بأجنحته تمسهم ، و في صلاتها تبارك عليهم ، يستغفر لهم كل رطب و يابس حتى حيتان البحر و هوامه ، و سباع البر و أنعامه .

 إن العلم : حياة القلوب من الجهل ، و ضياء الأبصار من الظلمة ، و قوة الأبدان من الضعف ، يبلغ بالعبد منازل الأخيار ، و مجالس الأبرار ، و الدرجات العلى في الدنيا و الآخرة ، الذكر فيه يعدل بالصيام ، و مدارسته بالقيام ، به يطاع الرب و يعبد ، و به توصل الأرحام ، و يعرف الحلال من الحرام .

العلم إمام العمل و العمل تابعه ، يلهم به السعداء و يحرمه الأشقياء ، فطوبى لمن لم يحرمه الله منه حظه .

و قال الإمام الصادق عليه السلام :

من رعى : قلبه عن الغفلة ، و نفسه عن الشهوة ، و عقله عن الجهل ، فقد دخل في ديوان المتنبهين .

ثم من رعى علمه عن الهوى ، و دينه عن البدعة ، و ماله عن الحرام ، فهو من جملة الصالحين .

وقال رسول الله :   طلب العلم فريضة على كل مسلم و مسلمة .

و هو علم الأنفس : فيجب أن يكون نفس المؤمن على كل حال في شكر ، أو عذر على معنى إن قبل ففضل و إن رد فعدل .

وقال الإمام الصادق عليه السلام : في كل نفس من أنفاسك شكر لازم لك ، بل ألف أو أكثر ، و أدنى الشكر رؤية النعمة من الله تعالى ، من غير علة يتعلق القلب بها دون الله عز و جل ، و الرضا بما أعطى ، و أن لا تعصيه بنعمته و تخالفه بشي‏ء من أمره و نهيه بسبب نعمته .

 فكن لله عبدا شاكرا على كل حال ، تجد الله ربا كريما على كل حال .

 

وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :

 الدنيا ساعة فاجعلها طاعة .

وقال أمير المؤمنين عليه السلام :

 إن عمرك عدد أنفاسك ، و عليها رقيب يحصيها .

إن أنفاسك أجزاء عمرك ، فلا تفنها إلا في طاعة تزلفك .

يا طيب : تزلفك أي ( تقربك لله ) سواء طلب علم أو عمل تكسب به الحلال لتستعين به على طاعة الله سبحانه وذلك بأداء الواجبات والانتهاء عن المحرمات ، و مع تسبيح الله في النفس : ودون الجهر من القول ، وعدم الغفلة عن التوجه له تضرعا وخفية ، ورجاء وخيفة ، وتعظيما وحبا .

وذلك بالكون : في ما يقويك على طاعته سبحانه ، كما وإن مقدمات الواجب واجبة ومقدمات الحرام حرام ، ولكل واجب ثواب وأحسنه كما عرفت طلب الحلال وما يمكنك من تسبيح الله وذكره ، وهذا برنامج كريم بين يديك وهو برنامج سبحان الله فأختر أحد فقراته ونصبه مشكورا ، ولمعرفة المزيد عن حق المؤمن وحقوقه وثوابه راجع صحيفة الطيبين وكذا لمعرفة فضائل التسبيح والذكر لله سبحانه على كل حال .

 

ويا طيب : ذكّر ببرنامج سبحان الله أخوانك المؤمنين وأحبائك الطيبين ورغبهم به ، فإنه من دل على خير كفاعله ، وقد جاء : عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله عليه السلام يَقُولُ :

شِيعَتُنَا الرُّحَمَاءُ بَيْنَهُمُ ، الَّذِينَ إِذَا خَلَوْا ذَكَرُوا الله . إِنَّ ذِكْرَنَا مِنْ ذِكْرِ الله ، إِنَّا إِذَا ذُكِرْنَا ذُكِرَ الله ، وَ إِذَا ذُكِرَ عَدُوُّنَا ذُكِرَ الشَّيْطَانُ [1] .

وذلك لأن ذكرهم يعرف بدين الله وسيرتهم هي تطبيق علمي وعمل بهدى الله الخالص ، فيكون من تسبيح الله وذكره ومعرفة لدينه ونعيمه ، وعدوهم مدحه مدح لضلاله ولأئمة الكفر أو لتابع له ، وهو من ذكر الشيطان ومبعد عن الله سبحانه .

وعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ غَزْوَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ عِيسَى بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله عليه السلام يَقُولُ :

نَفَسُ الْمَهْمُومِ لَنَا الْمُغْتَمِّ لِظُلْمِنَا تَسْبِيحٌ ، وَ هَمُّهُ لِأَمْرِنَا عِبَادَةٌ ، وَ كِتْمَانُهُ لِسِرِّنَا جِهَادٌ فِي سَبِيلِ الله .

 قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ : اكْتُبْ هَذَا بِالذَّهَبِ فَمَا كَتَبْتَ شَيْئاً أَحْسَنَ مِنْهُ [2].

وقال أمير المؤمنين : احذروا السفلة ، فإن السفلة لا تخاف الله عز و جل ، لأن فيهم قتلة الأنبياء ، و فيهم أعداؤنا ، إن الله تبارك و تعالى :

اطلع على الأرض فاختارنا ، و اختار لنا شيعة ينصرونا ، و يفرحون لفرحنا ، و يحزنون لحزننا ، و يبذلون أموالهم و أنفسهم فينا و إلينا .

و ما من الشيعة : عبد يقارف أمرا نهيناه عنه ، فلا يموت حتى يبتلى ببلية تمحص فيها ذنوبه ، إما في ماله أو ولده أو في نفسه حتى يلقى الله و ما له ذنب ، و إنه ليبقى عليه الشيء من ذنوبه فيشدد عليه عند موته .

 و الميت من شيعتنا صديق شهيد صدق بأمرنا .

و أحب فينا و أبغض فينا ، يريد بذلك الله عز و جل ، مؤمن بالله و برسله ، قال الله عز و جل : { وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِالله وَ رُسُلِهِ

 أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَ الشُّهَداءُ عِنْدَ ربهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ  } [3].

ويا طيب : لمعرفة المزيد عن حقائق النور فينا وذكر أهل البيت ونورهم في الوجود راجع صحيفة ذكر علي عليه السلام عبادة ، وراجع صحيفة نور الإمام الحسين عليه السلام ، بل وراجع صحيفة شرح الأسماء الحسنى وبالخصوص الاسم الحسن الله والعظيم والنور بل كل الأسماء ،  ولمعرفة حقائق الأحاديث وتتمتها والحساب والحقوق وتصفية الذنوب راجع صحيفة الطيبين وصحيفة المعاد .

والمؤمن وكل عاقل : لا يحب أن يعاقبه الله بأمراض وتضييق معيشة وما ينغص الحياة ويعكر صفوها بسبب عقاب الذنوب ، لأنه إن كان مؤمن حقا يمرض ويرى مصائب لتصفى ذنوبه في الدنيا ولا يصيبه عذاب الآخرة ، وإن بعض الذنوب قد لا تصفى حتى في البرزخ فضلا عن القبر ، بل قد تلاحق الفرد حتى يوم القيامة ، فيقف مع المجرمين والمنافقين ناكس الرأس ، وذلك بسبب بعض الشهوات التي لم يتوقاها ، أو لم يتب منها بحق ، ولم يسعى بالخروج من حقوقها حتى تأتيه الشفاعة في أخر موقف من مواقف القيامة ، وهو واقف مع ظالمي أنفسهم ، ولذا الإيمان والكون شيعيا حقا ، لا يساعد على الذنوب بل يخوف منها ومن أمراضها ومصائبها في الدنيا قبل الآخرة ، وما ذكرنا قسم من الأحاديث التي تبين حال المؤمن المذنب في الدنيا ، فلذا على المؤمن أن يسعى بجد لأن يكون مع نبينا وآله وعلى صراطهم المستقيم الذي يهدي للنعيم في الدنيا والآخرة من الآن وبكل طاعة مخلصة وتسبيح وذكر لله مستمر ، فيقتدي بكل شيء من تصرفهم وسلوكهم وخلقهم وعلمهم وعملهم ، ولذا الله لإخلاصهم صلى عليهم هو وملائكة وأمرنا بالصلاة عليهم ، فصلي عليهم يا طيب وأقتدي بهم لتنجو وتدخل رضا الله ونعيمه الأبدي جعلنا الله وإياكم معهم .

 

ثانيا : أهم أنواع التسبيح والذكر في برنامج سبحان الله :

يا طيب : تسبيح الله الناطق هو كل أنواع الذكر من تلاوة كتاب الله ، حتى الأدعية كلها بكل أنواعها ، بل تلحق بها زيارة أئمة الحق لأنه نعرف بها فضل الله النازل ونعيمه المتحقق فعلا في التكوين ، فنعرف محل هداه ونعيمه الأبدي حقا ، فنرغب بالتحقق به كما أخلصوا به ، سواء سيرتهم العلمية أو العملية ، ولكن هنا يا طيب لبرنامج سبحان الله ، نختار من التسابيح التي يذكر بها الله جُملا مفردة منها :

بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ . الْحَمْدُ لِلَّهِ رب الْعَالَمِينَ .

قَالَ الله عَزَّ وَ جَلَّ : وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها .

وَ في التوحيد وعنه في وسائل الشيعة بالإسناد عن الإمام علي بن موسى الرضا عن أبيه موسى الكاظم عن أبية جعفر بن محمد الصادق عن أبيه محمد بن علي الباقر عن أبيه علي بن الحسين زين العابدين عن أبية سيد الشهداء الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :

 لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ تِسْعَةٌ وَ تِسْعُونَ اسْماً
 مَنْ دَعَا الله بِهَا اسْتُجِيبَ لَهُ ، وَ مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ . و سيأتي ذكرها .

وخير كلام يسبح به الله ويذكر ويدعى مكررا لكل جملة وفقرة هو :

سُـبْـحَـانَ الله  وَ  الْـحـَمْـدُ لِلَّهِ  وَ  لَا إِلَهَ إِلَّا الله  وَ  الله أَكْـبَـرُ .

اللهم صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ .

حَسْبِيَ الله وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ .  أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى الله إِنَّ الله بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ .

مَا شَاءَ الله . لَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله .لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ .

 الْحَمْدُ لِلَّهِ ، الشُّكْرُ لِلَّهِ ، سُبْحَانَ الله ، أَسْتَغْفِرُ الله .

 إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ . حَسْبِيَ الله . تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهلاَ إِلَهَ إِلَّا الله .

اعْتَصَمْتُ بِالله . لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ .

أَسْأَلُ الله الْجَنَّةَ وَ أَعُوذُ بِالله مِنَ النَّارِ ،  أَعُوذُ بِالله مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ .

أسأل الله العافية   أعوذ بالله من كل شر .

 رَبِّ اشرح صدري  ويسر أمري .  رَبِّ زدني إيمان .  رَبِّ أهدني لما تحب  ،  رَبِّ صراط المنعم عليهم . أستغفر الله  .  رَبِّ إلى الله .  رَبِّ أعفو عني  .  رَبِّ ارحمني .

ولا تنسى تكرار السورالأربعة : سورة الإخلاص : قل هو الله أحد .   قل يا أيها الكافرون .  قل أعوذ برب الفلق  .  قل أعوذ برب الناس .

يَا مَنِ اسْمُهُ دَوَاءٌ وَ ذِكْرُهُ شِفَاءٌ وَ طَاعَتُهُ غِنًى‏ ارْحَمْ مَنْ رَأْسُ مَالِهِ الرَّجَاءُ وَ سِلَاحُهُ الدُّعَاءُ   .

 

وكل فقرة كانت تسبيح وذكرا خاصا لله ، أو تذكر الجمل الآتية :

وتذكر ما استطعت الأحاديث الآتية نصا أو معنى :

أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رسوله ، وَ أَنَّ عَلِيّاً أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِهِ أَئِمَّةٌ  أَتَوَلَّاهُمْ ، وَ أَبْرَأُ مِنْ أَعْدَائِهِمُ .

اللهم : صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَتَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ فِي أُمَّتِهِ وَ صَلِّ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ .

اللهم إني رضيت بهم أئمة وسادة وقادة  .

 اللهم : اجعلهم أئمتي و قادتي في الدنيا و الآخرة .

اللهم : أدخلني في كل خير أدخلت فيه محمدا وآل محمد و أخرجني من كل سوء ، أخرجت منه محمدا و آل محمد في الدنيا و الآخرة ، وفي كل شدة و رخاء ، و في كل عافية و بلاء ، و في المشاهد كلها ، و لا تفرق بيني و بينهم طرفة عين أبدا  ، و لا أقل من ذلك و لا أكثر ، فإني بذلك راض يا رب .

 

 وَقَالَ الإمام عليه السلام : إِذَا انْصَرَفْتَ مِنْ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ فَقُلْ :

رَضِيتُ : بِالله رباً ، وَ بِالْإِسْلَامِ دِيناً ، وَ بِالْقُرْآنِ كِتَاباً ، وَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيّاً . وَ بِعَلِيٍّ وَلِيّاً ، وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ ، وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ . وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ، وَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى ، وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ . وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَالْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، أَئِمَّةً .

اللهم : وَلِيَّكَ الْحُجَّةَ : فَاحْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ، وَ مِنْ خَلْفِهِ ، وَ عَنْ يَمِينِهِ . وَ عَنْ شِمَالِهِ ، وَ مِنْ فَوْقِهِ ، وَ مِنْ تَحْتِهِ ، وَ امْدُدْ لَهُ فِي عُمُرِهِ .  وَ اجْعَلْهُ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ ، الْمُنْتَصِرَ لِدِينِكَ ، وَأَرِهِ مَا وَ تَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ : فِي نَفْسِهِ وَفِي ذُرِّيَّتِهِ وَأَهْلِهِ وَمَالِهِ وَفِي شِيعَتِهِ ، وَفِي عَدُوِّهِ وَأَرِهِمْ مِنْهُ مَا يَحْذَرُونَ ، وَأَرِهِ فِيهِمْ مَا يُحِبُّ وَتَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ

وَ اشْفِ بِهِ صُدُورَنَا ، وَ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ [4].

وعَنْ الدَّيْلَمِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ الله عليه السلام فَقُلْتُ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ شِيعَتَكَ تَقُولُ: إِنَّ الْإِيمَانَ مُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ، فَعَلِّمْنِي شَيْئاً إِذَا قُلْتُهُ اسْتَكْمَلْتُ الْإِيمَانَ ؟

قَالَ : قُلْ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ فَرِيضَةٍ :

 رَضِيتُ بِالله رباً، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيّاً ، وَبِالْإِسْلَامِ دِيناً، وَبِالْقُرْآنِ كِتَاباً، وَبِالْكَعْبَةِ قِبْلَةً، وَبِعَلِيٍّ وَلِيّاً وَإِمَاماً وَبِالْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَالْأَئِمَّةِ .

اللهم : إِنِّي رَضِيتُ بِهِمْ أَئِمَّةً ، فَارْضَنِي لَهُمْ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ [5].

قال النبي صلى الله عليه و آله وسلم :

 من أصبح منكم راضيا بالله و بولاية علي بن أبي طالب .

فقد أمن خوف الله و عقابه [6] .

وقال صلى الله عليه وآله وسلم من قال :

 رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا ، وبمحمد رسولا ، وبأهل بيته أولياء ، كان حقا على الله أن يرضيه يوم القيامة [7].

وأما تسبيح فاطمة الزهراء عليه السلام فهو :

 34  الله أكبر و 33 الحمد لله و 33 سبحان الله = 100 تسبيح لله تعالى .

وهو من الذكر الكثير وأفضل هدية من نبينا الأكرم لبضعته فاطمة الزهراء عليه السلام ولنا ، ويأخذ دقيقة ونصف .

وأما مائة مرة : اللهم صل على محمد وآل محمد ، ثلاث دقائق .

 والتسبيحات الأربع : فكل تسبيحة كاملة خمسة ثـوانـي ، وخذ لكل تسبيح دقائق يمكن أن تجعلها في سبيل الله ، فتحصل على حسنات كثيرة وثوابا عظيما ينفعنا دنيا وآخرة ، وبه نرتاح ويطهر ويطيب وجودنا .

 

ثالثا :  فضل وثواب تسبيح الله بـــ بسم الله الرحمن الرحيم :

يا طيب : جاء في فضل بسم الله الرحمان الرحيم ثوابا كثيرا ، ويكفي أنه الله سبحانه وتعالى جعلها أول كتابه ، بل كررها في كل سورة ، ونختصر بعض ثوابها بذكر بعض الأحاديث : عَنْ الإمام الباقر عليهم السلام قَالَ :

بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَقْرب إِلَى اسْمِ الله الْأَعْظَمِ مِنْ نَاظِرِ الْعَيْنِ إِلَى بَيَاضِهَا.

ويا طيب : بعد هذا لا كلام ، فمن يرغب عن اسم الله الأعظم وتسبيح الله به ، ويكفي أنها فيها معنى التوكل على الله وطلب الاستعانة به والبدء بذكره ، وتكررها تأكيد حب العون منه ، وبيان للتوجه له وحده سبحانه والطلب منه .

وعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ الله عليه السلام عَنِ السَّبْعِ الْمَثَانِي وَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ هِيَ الْفَاتِحَةُ . قَالَ : نَعَمْ .

قُلْتُ : بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مِنَ السَّبْعِ ؟ قَالَ : نَعَمْ هِيَ أَفْضَلُهُنَّ .

وعَنْ هَارُونَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ : قَالَ لِي :

كَتَمُوا   بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ،  فَنِعْمَ وَ الله الْأَسْمَاءُ كَتَمُوهَا .

 كَانَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إِذَا دَخَلَ إِلَى مَنْزِلِهِ ، وَ اجْتَمَعَتْ عَلَيْهِ قُرَيْشٌ يَجْهَرُ بِـ : بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَ يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ ، فَتُوَلِّي قُرَيْشٌ فِرَاراً ، فَأَنْزَلَ الله عَزَّ وَ جَلَّ فِي ذَلِكَ :

 { وَ إِذا ذَكَرْتَ ربكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى‏ أَدْبارِهِمْ نُفُوراً } .

وعن الإمام الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيُّ عليه السلام فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليهم السلام فِي حَدِيثٍ  : إِنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حَدَّثَنِي عَنِ الله عَزَّ وَ جَلَّ أَنَّهُ قَالَ : كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُذْكَرُ : بِسْمِ الله ، فِيهِ ، فَهُوَ أَبْتَرُ .

 وعَنْ عَبْدِ الله بْنِ سِنَانٍ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ الله عليه السلام عَنْ تَفْسِيرِ :

 بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ  .

قَالَ  : الْبَاءُ : بَهَاءُ الله . وَ السِّينُ : سَنَاءُ الله . وَ الْمِيمُ : مَجْدُ الله . وَ رَوَى بَعْضُهُمْ : الْمِيمُ : مُلْكُ الله .

وَالله : إِلَهُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ . الرَّحْمَنُ : بِجَمِيعِ خَلْقِهِ . وَ الرَّحِيمُ : بِالْمُؤْمِنِينَ خَاصَّةً .

 و عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : إذا قال المعلم للصبي قل :

بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ .

 فقال الصبي : بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، كتب الله براءة للصبي ، و براءة لأبويه ، و براءة للمعلم من النار .

 و عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : من أراد أن ينجيه الله تعالى من الزبانية التسعة عشر ، فليقرأ : بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، فإنها تسعة عشر حرفا ، ليجعل الله كل حرف منها جنة من واحد منهم .

 روى عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال :

من قرأ : بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ  ، كتب الله له بكل حرف أربعة آلاف حسنة ، و محا عنه أربعة آلاف سيئة ، و رفع له أربعةآلاف درجة .

وعَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ : إِذَا صَلَّيْتَ الْمَغْرب وَ الْغَدَاةَ فَقُلْ :

 بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ . سَبْعَ مَرَّاتٍ ، فَإِنَّهُ مَنْ قَالَهَا لَمْ يُصِبْهُ جُذَامٌ وَ لَا بَرَصٌ وَلَا جُنُونٌ وَلَا سَبْعُونَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ .

و عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ الله عليه السلام : يَا مُفَضَّلُ :

احْتَجِزْ مِنَ النَّاسِ كُلِّهِمْ : بــ بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ .

 وَ بِــ قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ   اقْرَأْهَا عَنْ يَمِينِكَ ، وَ عَنْ شِمَالِكَ ، وَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْكَ ، وَ مِنْ خَلْفِكَ وَ مِنْ فَوْقِكَ ، وَ مِنْ تَحْتِكَ .

 فَإِذَا دَخَلْتَ عَلَى سُلْطَانٍ جَائِرٍ ، فَاقْرَأْهَا حِينَ تَنْظُرُ إِلَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَ اعْقِدْ بِيَدِكَ الْيُسْرَى ، ثُمَّ لَا تُفَارِقْهَا حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ عِنْدِهِ .

 و روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم :

من قال : بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، بنى الله له في الجنة سبعين ألف قصر .

من ياقوتة حمراء ، في كل قصر سبعون ألف بيت من لؤلؤ بيضاء ، في كل بيت سبعون ألف سرير من زبرجد خضراء ، فوق كل سرير سبعون ألف فراش من سندس و إستبرق ، و عليه زوجة من الحور العين ، و لها سبعون ألف ذؤابة مكللة بالدر و الياقوت ، مكتوب على خدها الأيمن محمد رسول الله ، و على خدها الأيسر علي ولي الله ، و على جنبيها الحسن ، و على ذقنها الحسين ، و على شفتيها :

 بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . قلت : يا رسول الله لمن هذه الكرامة ؟

 قال : لمن يقول بالحرمة و التعظيم : بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [8].

يا مؤمن : لمعرفة المصادر وأحاديث شريفة أكثر توجب حُسن وجودك الطيب راجع  صحيفة الطيبين وشرح الأسماء الحسنى ، وأطبع التسابيح هذه على صحيفة روحك وزينها بمداد لسانك الطاهر ، وأنظر إليها بحب من على سطح حاسبك ، مع برنامج سبحان الله ، لتحسب لك حسنات بإذنه تعالى .

 

رابعا : فضل التسبيح بالأسماء الحسنى :

يا طيب : قد شرحنا الأسماء الحسنى في ثلاثة أجزاء ، ولكل اسم ثلاث تعاريف في صحيفة المسابقة الإيمانية فراجعها إن أحببت ، وهذا ذكر لآية تشرفنا دعاء الله بها ، و الحديث الذاكر لها : قال الله تبارك وتعالى في كتابة الكريم :

{ وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ  وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ  } [9].

وذكر الصَّدُوقُ فِي كِتَابِ التَّوْحِيدِ : بالإسناد عَنِ الإمام الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهم السلام قَالَ قَالَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :

 إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى تِسْعَةً وَ تِسْعِينَ اسْماً ، مِائَةً إِلَّا وَاحِداً مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَ هِيَ :

الله

الْإِلَهُ . الْوَاحِدُ . الْأَحَدُ . الصَّمَدُ . الْأَوَّلُ
 الْآخِرُ . السَّمِيعُ . الْبَصِيرُ . الْقَدِيرُ . الْقَاهِرُ
الْعَلِيُّ . الْأَعْلَى . الْبَاقِي . الْبَدِيعُ . الْبَارِئُ
الْأَكْرَمُ . الظَّاهِرُ . الْبَاطِنُ . الْحَيُّ . الْحَكِيمُ
الْعَلِيمُ . الْحَلِيمُ . الْحَفِيظُ . الْحَقُّ . الْحَسِيبُ
الْحَمِيدُ . الْحَفِيُّ . الرَّبُّ . الرَّحْمَنُ . الرَّحِيمُ
الذَّارِئُ . الرَّازِقُ . الرَّقِيبُ . الرَّءُوفُ . الرَّائِي
السَّلَامُ . الْمُؤْمِنُ . الْمُهَيْمِنُ . الْعَزِيزُ . الْجَبَّارُ
الْمُتَكَبِّرُ . السَّيِّدُ . السُّبُّوحُ . الشَّهِيدُ . الصَّادِقُ
الصَّانِعُ . الطَّاهِرُ . الْعَدْلُ . الْعَفُوُّ . الْغَفُورُ
الْغَنِيُّ . الْغِيَاثُ . الْ فَاطِرُ . الْفَرْدُ . الْفَتَّاحُ
الْفَالِقُ . الْقَدِيمُ . الْمَلِكُ . الْقُدُّوسُ . الْقَوِيُّ
الْقَرِيبُ . الْقَيُّوم ُ. الْقَابِضُ . الْبَاسِطُ . قَاضِي الْحَاجَاتِ
الْمَجِيدُ . الْمَوْلَى . الْمَنَّانُ . الْمُحِيطُ .الْمُبِينُ
الْمُقِيتُ . الْمُصَوِّرُ . الْكَرِيمُ . الْكَبِيرُ . الْكَافِي
كَاشِفُ الضُّرِّ . الْوَتْرُ . النور . الْوَهَّابُ . النَّاصِرُ
الْوَاسِعُ . الْوَدُودُ . الْهَادِي . الْوَفِيُّ . الْوَكِيلُ
الْوَارِثُ . الْبَرُّ . الْبَاعِثُ . التَّوَّابُ . الْجَلِيلُ
الْجَوَادُ      . الْخَبِيرُ .   الْخَالِقُ . خَيْرُ النَّاصِرِينَ . الدَّيَّانُ
الشَّكُورُ . الْعَظِيمُ . اللَّطِيفُ . الشَّافِي .

وقل يا طيب : أسألك يا الله بأسمائك الحسنى كلها ، وبحق من أظهرتهم بأتم نورها ، وحققتهم بكل وجودهم بجمالها ، فطيبتهم وطهرتهم بفضلك وكرمك حتى جعلتهم محلا ومجلى لها ، أن تجعلني ومن يقرأها معهم في الدنيا والآخرة ، وفي أتم النور متنعمين برحمتك يا أرحم الراحمين  ورحم الله من قال آمين يا رب العالمين [10].

ويا طيب : كان في برنامج سبحان الله فكرة ، وهي بأن نجعل كل تسبيح لله من هذه الأسماء الحسنى مع عشرة صور وعشرة أسماء من أسماء الله الحسنى ، والتي ذكرت في دعاء الجوشن الكبير ، والذي فيه ألف أسم من الأسماء الحسنى ، والذي ذكرنا منه فصلين فقط فيهما عشرون اسما مع صور رائعة ، وهي مع أسم الله و الإله، لأنه يكون العمل مكرر بذكرها كلها  ، وقررنا أن نجعل ملفات مفتوحة لكي يترنم بتسبيح الله من يحب بصوته أو بصور يختاره ، ولا يكون البرنامج محملا عليه بصوت قد يصعب عليه ، ويفوت الغرض من نشر معارف الله وتسبيحه بما يُرغب المؤمنين ويشوقهم بكل معنى حقيقي يوصل للعبودية الحقة والإيمان الواقعي.

وقد قال المجلسي في بحار الأنوار فيه فضل دعاء الجوشن : أقول و من الأدعية المعروفة دعاء الجوشن الكبير ، وهو مروي عن النبي صلى الله عليه و آله ، رواه جماعة من متأخري أصحابنا رضوان الله عليهم ، قال الكفعمي و غيره ملخص شرح دعاء الجوشن : هذا الدعاء رفيع الشأن عظيم المنزلة جليل القدر .

مَرْوِيٌّ : عَنِ السَّجَّادِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ، عَنِ النَّبِيِّ : نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ عليه السلام عَلَى النَّبِيِّ ، وَ هُوَ فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ وَ قَدِ اشْتَدَّتْ وَ عَلَيْهِ جَوْشَنٌ ثَقِيلٌ آلَمَهُ ، فَدَعَا الله تَعَالَى ، فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام وَ قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ربكَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ : اخْلَعْ هَذَا الْجَوْشَنَ وَ اقْرَأْ هَذَا الدُّعَاءَ ، فَهُوَ أَمَانٌ لَكَ وَ لِأُمَّتِكَ .

 فَمَنْ قَرَأَهُ عِنْدَ خُرُوجِهِ مِنْ مَنْزِلِهِ أَوْ حَمَلَهُ ، حَفِظَهُ الله وَ أَوْجَبَ الْجَنَّةَ عَلَيْهِ ، وَ وَفَّقَهُ لِصَالِحِ الْأَعْمَالِ ، وَ كَانَ كَأَنَّمَا قَرَأَ الْكُتُبَ الْربعَ ، وَ أُعْطِيَ بِكُلِّ حَرْفٍ زَوْجَتَيْنِ فِي الْجَنَّةِ ، وَ بَيْتَيْنِ مِنْ بُيُوتِ الْجَنَّةِ  .. وذكر ثوابا كثيرا إلى أن قال ....

 قَالَ الإمام الْحُسَيْنُ عليه السلام : أَوْصَانِي أَبِي عليه السلام : بِحِفْظِهِ وَتَعْظِيمِهِ ، وَأَنْ أَكْتُبَهُ عَلَى كَفَنِهِ ، وَأَنْ أُعَلِّمَهُ أَهْلِي وَأَحُثَّهُمْ عَلَيْهِ وَ هُوَ أَلْفُ اسْمٍ ، وَاسْمُ دُعَاءِ الْجَوْشَنِ الْكَبِيرِ مَرْوِيٌّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم .

 وَ هُوَ : مِائَةُ فَصْلٍ ، كُلُّ فَصْلٍ عَشَرَةُ أَسْمَاءٍ . وَ تُبَسْمِلُ فِي أَوَّلِ كُلِّ فَصْلٍ مِنْهَا ، وَ تَقُولُ فِي آخِرِهِ : سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رب يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وقد ذكرنا منه فصلا واحدا ، وراجعه في مفاتيح الجنان .

ويا طيب : توجد أدعية تسبح الله وتذكره بأسمائه الحسنى ، وهي كثيرة ويكفي أن تردد هذه الفقرة منها :  يَا مَنِ اسْمُهُ دَوَاءٌ   وَ ذِكْرُهُ شِفَاءٌ    وَ طَاعَتُهُ غِنًى‏   ارْحَمْ مَنْ رَأْسُ مَالِهِ الرَّجَاءُ    وَ سِلَاحُهُ الدُّعَاءُ .

أو تقول :  أسألك بأسمائك الحسنى كلها يا الله ،  و أسألك بكل اسم وجدته حتى ينتهي إلى الاسم الأعظم الكبير الأكبر العلي الأعلى ، و هو اسمك الكامل الذي فضلته على جميع ما تسمي به نفسك ، يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله . يا رحمان يا رحيم : أدعوك و أسألك بحق هذه الأسماء و تفسيرها ، فإنه لا يعلم تفسيرها أحد غيرك يا الله . اللهم : إني أسألك بأسمائك الحسنى كلها ما علمت منها و ما لم أعلم . و أسألك باسمك العظيم الأعظم الكبير الأكبر يا الله .

وفي دعائم الإسلام : عن جعفر بن محمد أنه كان يقول في التشهد الأول بعد الركعتين الأوليين من الظهر والعصر والمغرب و العشاء : بسم الله و بالله و الأسماء الحسنى كلها لله ، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، اللهم صل على محمد نبيك ، وتقبل شفاعته في أمته ، وصل على أهل بيته .

وعَنْ خَالِدٍ الْعَبْسِيِّ قَالَ : عَلَّمَنِي عَلِيُّ بْنُ مُوسَى عليهم السلام هَذِهِ الْعُوذَةَ ، وَ قَالَ عَلِّمْهَا إِخْوَانَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّهَا لِكُلِّ أَلَمٍ وَ هِيَ :

أُعِيذُ نَفْسِي بِرب الْأَرْضِ وَ رب السَّمَاءِ ، أُعِيذُ نَفْسِي بِالَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ دَاءٌ ، أُعِيذُ نَفْسِي بِالَّذِي اسْمُهُ بَرَكَةٌ وَ شِفَاءٌ .

وعَنْ سَعْدٍ الْمُزَنِيِّ قَالَ أَمْلَى عَلَيْنَا أَبُو عَبْدِ الله الصَّادِقُ عليه السلام الْعُوذَةَ الَّتِي تُسَمَّى الْجَامِعَةَ :

 بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ  بِسْمِ الله الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْ‏ءٌ فِي الْأَرْضِ وَ لَا فِي السَّمَاءِ .

 اللهم إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الطَّاهِرِ الطُّهْرِ الْمُطَهَّرِ الْمُقَدَّسِ السَّلَامِ الْمُؤْمِنِ الْمُهَيْمِن الْمُبَارَكِ .

 الَّذِي مَنْ سَأَلَكَ بِهِ أَعْطَيْتَهُ وَ مَنْ دَعَاكَ بِهِ أَجَبْتَهُ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ .

 وَ أَنْ تُعَافِيَنِي مِمَّا أَجِدُ ، فِي سَمْعِي وَ بَصَرِي ، وَ فِي يَدِي وَ رِجْلِي وَ فِي شَعْرِي وَ بَشَرِي وَ فِي بَطْنِي ، إِنَّكَ لَطِيفٌ لِمَا تَشَاءُ ، وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ .

 

 

خامسا : تسبيح الله بـــ :

 سُبْحَانَ الله وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَ الله أَكْبَرُ :

يا طيب : هذا تسبيح جامع ، وقد جعلناه متحركا ويواجه كل مؤمن يرى أحد فقرات برنامج سبحان الله ، وفي فضله الثواب الكثير وبه حقائق كريمة في معرفة الله ، وإن شاء الله تجد تفصيل ثوابه وفضله وأهميته في صحيفة سبحان الله ، أي صحيفة قصة تسبيح الكائنات ، ونختار أحاديث منها .

 قال أمير المؤمنين عليه السلام للبراء بن عازب :

 أ لا أدلك على أمر إذا فعلته كنت ولي الله حق ؟ قلت : بلى يا ولي الله .

قال : تسبح الله في دبر كل صلاة عشرا ، و تحمده عشرا، و تكبره عشرا ، و تقول لا إله إلا الله عشرا .

يصرف الله تعالى عنك ألف بلية في الدنيا ، أيسرها الردة عن دينك ، و يدخر لك في الآخرة ألف منزلة ، أيسرها مجاورة نبيك محمد صلى الله عليه وآله وسلم [11].

وعن الإمام الصادق عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام

التسبيح : نصف الميزان . و التحميد : يملأ الميزان.

 و لا إله إلا الله ، و الله أكبر : يملأ ما بين السماوات و الأرض [12].

وعن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أكثروا من :

سُبْحَانَ الله وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَ الله أَكْبَرُ

 فإنهن : يأتين يوم القيامة لهن مقدمات و مؤخرات و معقبات ، و هن الباقيات الصالحات [13].

وعن عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ وَ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ جَمِيعاً عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ :

جَاءَ الْفُقَرَاءُ إِلَى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فَقَالُوا :

 يَا رسول الله : إِنَّ الْأَغْنِيَاءَ : لَهُمْ مَا يُعْتِقُونَ وَ لَيْسَ لَنَا ،  وَ لَهُمْ مَا يَحُجُّونَ وَ لَيْسَ لَنَا  وَ لَهُمْ مَا يَتَصَدَّقُونَ وَ لَيْسَ لَنَا ، وَ لَهُمْ مَا يُجَاهِدُونَ وَ لَيْسَ لَنَا .

 فَقَالَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :

 مَنْ كَبَّرَ الله عَزَّ وَ جَلَّ : مِائَةَ مَرَّةٍ ، كَانَ أَفْضَلَ مِنْ عِتْقِ مِائَةِ رَقَبَةٍ .

وَ مَنْ سَبَّحَ الله : مِائَةَ مَرَّةٍ ، كَانَ أَفْضَلَ مِنْ سِيَاقِ مِائَةِ بَدَنَةٍ .

وَ مَنْ حَمِدَ الله : مِائَةَ مَرَّةٍ ، كَانَ أَفْضَلَ مِنْ حُمْلَانِ مِائَةِ فَرَسٍ فِي سَبِيلِ الله بِسُرُجِهَا وَ لُجُمِهَا وَ رُكُبِهَا .

وَمَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا الله، مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَ أَفْضَلَ النَّاسِ عَمَلًا ذَلِكَ الْيَوْمَ إِلَّا مَنْ زَادَ.

قَالَ : فَبَلَغَ ذَلِكَ الْأَغْنِيَاءَ ، فَصَنَعُوهُ .

قَالَ : فَعَادَ الْفُقَرَاءُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالُوا : يَا رسول الله ، قَدْ بَلَغَ الْأَغْنِيَاءَ مَا قُلْتَ ، فَصَنَعُوهُ .

فَقَالَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :

ذَلِكَ فَضْلُ الله يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ [14].

 

وعن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :

من قال : سبحان الله : غرس الله له بها شجرة في الجنة .

و من قال : الحمد لله غرس الله له بها شجرة في الجنة .

و من قال : لا إله إلا الله ، غرس الله له بها شجرة في الجنة .

و من قال : الله أكبر ، غرس الله له بها شجرة في الجنة .

فقال رجل من قريش : يا رسول الله إن شجرنا في الجنة لكثير .

 قال : نعم و لكن إياكم أن ترسلوا عليها نيرانا فتحرقوها .

و ذلك أن الله عز و جل يقول :

{ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا الله وَ أَطِيعُوا الرسول وَ لا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ } [15].

يا طيب القلب : بتسبيح الله وبتقديسه ، ويا طاهر الروح بتنزيه الله ، داوم على تسبيح الله وذكره بما يحب ويرضى ، لتكوّن حقيقتك النورانية ، و وجودك الدائم في النعيم الملكوتي ، وهذه كانت بعض الأحاديث في فضائل تسبيح الله سبحانه ، وتمامها في قصة تسبيح الكائنات وصحيفة الطيبين .

 

ويا طيب : هذه أدعية مختصرة فيها تسبيح لله سبحانه فأتلوها ولو مرة ، وإن حفظتها فأنت ممن يغبطه المؤمنون ، وإن تحققت بمعانيها ينظر له بإكبار واحترام الملائكة المقربون :

و عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ :

 مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ :

الله أَكْبَرُ ، الله أَكْبَرُ كَبِيراً ، وَ سُبْحَانَ الله بُكْرَةً وَ أَصِيلًا ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رب الْعَالَمِينَ كَثِيراً ، لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَ صلى الله عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ .

 إِلَّا ابْتَدَرَهُنَّ مَلَكٌ : وَ جَعَلَهُنَّ فِي جَوْفِ جَنَاحِهِ ، وَ صَعِدَ بِهِنَّ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ : مَا مَعَكَ ؟ فَيَقُولُ : مَعِي كَلِمَاتٌ ، قَالَهُنَّ رَجُلٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَ هِيَ كَذَا وَ كَذَا . فَيَقُولُونَ : رَحِمَ الله مَنْ قَالَ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ ، وَ غَفَرَ لَهُ .

قَالَ : وَ كُلَّمَا مَرَّ بِسَمَاءٍ ، قَالَ لِأَهْلِهَا مِثْلَ ذَلِكَ . فَيَقُولُونَ : رَحِمَ الله مَنْ قَالَ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ ، وَ غَفَرَ لَهُ . حَتَّى يَنْتَهِيَ بِهِنَّ إِلَى حَمَلَةِ الْعَرْشِ ، فَيَقُولُ لَهُمْ : إِنَّ مَعِي كَلِمَاتٍ تَكَلَّمَ بِهِنَّ رَجُلٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَ هِيَ كَذَا وَ كَذَا .

فَيَقُولُونَ : رَحِمَ الله هَذَا الْعَبْدَ ، وَ غَفَرَ لَهُ ، انْطَلِقْ بِهِنَّ إِلَى حَفَظَةِ كُنُوزِ مَقَالَةِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَإِنَّ هَؤُلَاءِ كَلِمَاتُ الْكُنُوزِ ، حَتَّى تَكْتُبَهُنَّ فِي دِيوَانِ الْكُنُوزِ  [16].

وعن الحسين بن خالد قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن مهر السنة كيف صار خمس مائة درهم ؟

فقال عليه السلام : إن الله تبارك و تعالى أوجب على نفسه :

أن لا يكبره مؤمن مائة تكبيرة . و يحمده مائة تحميدة . و يسبحه مائة تسبيحة . و يهلله مائة تهليلة . و يصلي على محمد و آله مائة مرة .

ثم يقول : اللهم زوجني من الحور العين .

 إلا زوجه الله حوراء من الجنة ، و جعل ذلك مهرها ، فمن ثم أوحى الله عز و جل إلى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن يسن مهور المؤمنات خمسمائة درهم ، ففعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [17].

 

 

 

 

 

سادسا : ثــواب قــراءة كــلام الله القــرآن المجيـــد :

يا طيب : قد جعلنا في أعلى صفحات برنامج سبحان الله صورة لكتاب الله العزيز ، وربطنا معه شرح يعرفنا فضل وأهمية كلامه المجيد ، ويشوقنا لتلاوة كتاب الله ، ولم نجعل معه صوت وتوجد أقراص مضغوطة فيها تلاوة كتاب الله يمكن أن تراجعها ، وإما ما ذكرنا في البرنامج فهو :

قال الله سبحانه وتعالى :

{ بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ   الم (1) ذَلِكَ الْكِتَــــابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ

(2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (3) والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4)  أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن ربهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5)} البقرة .

وقال الله سبحانه : { وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُـــــــرْآنِ

مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ
وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارً (82)} الإسراء

{ كِتَــــابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ (29)} ص .

{ لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُــرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ الله وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْربهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (21)  الحشر .

{ إِنَّ هَذَا الْقُــرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا (9) } الإسراء .

{ حم (1) تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (2) كِتــَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُـــرْآنً عَربيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (3)  بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (4) } فصلت .

{ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُـــرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24)} محمد   .

{ أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُــرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ الله لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا (82) } النساء

{ وَإِنَّهُ لَكِتَــابٌ عَزِيزٌ (41) لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (42) } فصلت .

{  يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرْهَــــانٌ مِّن ربكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا (174) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ بِالله وَاعْتَصَمُواْ بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (175) } النساء.

{  وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ آيَــاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ (99) } البقرة .

{ وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلاء وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَـــــابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ   وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (89) إِنَّ الله يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُربى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (90) } النحل .

{ وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَـــابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ

هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (52) } الأعراف .

{ فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ
 عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَآخَرُونَ يَضْربونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ الله وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الله فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا الله قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ الله هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا الله إِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ (20) }  المزمل .

{ وَقَالَ الرسول يَا رب إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُـــرْآنَ مَهْجُورًا (30) } الفرقان .

{ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْـــرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9) } الحجر

{ فَاتَّقُوا الله يَا أُوْلِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنزَلَ الله إِلَيْكُمْ ذِكْرًا (10 ) رسول     يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ الله مُبَيِّنَاتٍ لِّيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَمَن يُؤْمِن بِالله وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ الله لَهُ رِزْقًا (11)} لطلاق .

{ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْـــرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ (43) بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (44) } النحل.

وأهل الذكر الذين قال فيهم الله سبحانه :

{ فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةُ الله عَلَى الْكَاذِبِينَ (61) } آل عمران . وإذا عرفت الثقلين الذكر المسبح لله بتعليم الله ومن ظهر بنوره :

{ فَسَبِّحْ بِاسْمِ ربكَ الْعَظِيمِ (74) فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (75) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76)

إِنَّهُ لَقُــــرْآنٌ كَرِيــــمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ (78) لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79) تَنزِيلٌ مِّن رب الْعَالَمِينَ (80)  أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ (81) وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (82) } الواقعة .

{ إِنَّمَا يُرِيدُ الله لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرً
(33) } الأحزاب .

 

 

ويا طيب : إذا عرفنا أهمية القرآن بما عرف به نفسه ، نذكر أحاديث شريفة مختصرة تعرفنا أهمية وفضله ، وبها نعرف الطاهرون وأهل الذكر وورثة الكتاب حقا :

عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ :

إِنَّهُ لَيُعْجِبُنِي أَنْ يَكُونَ فِي الْبَيْتِ مُصْحَفٌيَطْرُدُ الله عز وجل بِهِ الشَّيَاطِينَ [18].

ويا طيب : مصحفبرنامج سبحان الله أعلى حاسبك .

قال أمير المؤمنين عليه السلام :

 وَ تَعَلَّمُوا الْقُــرْآنَ ، فَإِنَّهُ أَحْسَنُ الْحَدِيثِ .

وَ تَفَقَّهُــوا فِيهِ فَإِنَّهُ ربيعُ الْقُلُوبِ .

وَ اسْتَشْفُــوا بِنُورِهِ فَإِنَّهُ شِفَاءُ الصُّدُورِ .

 وَ أَحْسِنُــوا تِلَاوَتَهُ فَإِنَّهُ أَنْفَعُ الْقَصَصِ .

وَ إِنَّ الْعَالِـمَ الْعَامِلَ بِغَيْرِ عِلْمِهِ كَالْجَاهِلِ الْحَائِرِ الَّذِي لَا يَسْتَفِيقُ مِنْ جَهْلِهِ ، بَلِ الْحُجَّةُ عَلَيْهِ أَعْظَمُ ، وَ الْحَسْرَةُ لَهُ أَلْزَمُ وَ هُوَ عِنْدَ الله أَلْوَمُ [19].

وقال عليه السلام :

وَ اعْلَمُوا أَنَّ هَذَا الْقُــرْآنَ : هُوَ النَّاصِحُ الَّذِي لَا يَغُشُّ ، وَ الْهَادِي الَّذِي لَا يُضِلُّ ، وَ الْمُحَدِّثُ الَّذِي لَا يَكْذِبُ .

 وَ مَا جَالَسَ هَذَا الْقُــرْآنَ : أَحَدٌ ، إِلَّا قَامَ عَنْهُ بِزِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ ، زِيَادَةٍ فِي هُدًى ، أَوْ نُقْصَانٍ مِنْ عَمًى .

وَ اعْلَمُو : أَنَّهُ لَيْسَ عَلَى أَحَدٍ بَعْدَ الْقُرْآنِ مِنْ فَاقَةٍ ، وَ لَا لِأَحَدٍ قَبْلَ الْقُرْآنِ مِنْ غِنًى  ،  فَاسْتَشْفُوهُ مِنْ أَدْوَائِكُمْ ، وَ اسْتَعِينُوا بِهِ عَلَى لَأْوَائِكُمْ ، فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنْ أَكْبَرِ الدَّاءِ ، وَ هُوَ الْكُفْرُ وَ النِّفَاقُ وَ الْغَيُّ وَ الضَّلَالُ ، فَاسْأَلُوا الله بِهِ وَ تَوَجَّهُوا إِلَيْهِ بِحُبِّهِ ، وَ لَا تَسْأَلُوا بِهِ خَلْقَهُ ، إِنَّهُ مَا تَوَجَّهَ الْعِبَادُ إِلَى الله تَعَالَى بِمِثْلِهِ

وَ اعْلَمُوا : أَنَّهُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ ، وَ قَائِلٌ مُصَدَّقٌ ، وَ أَنَّهُ مَنْ شَفَعَ لَهُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُفِّعَ فِيهِ ، وَ مَنْ مَحَلَ بِهِ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صُدِّقَ عَلَيْهِ .

فَإِنَّهُ يُنَادِي مُنَادٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : أَلَا إِنَّ كُلَّ حَارِثٍ مُبْتَلًى فِي حَرْثِهِ وَ عَاقِبَةِ عَمَلِهِ ، غَيْرَ حَرَثَةِ الْقُــرْآنِ فَكُونُوا مِنْ حَرَثَتِهِ وَ أَتْبَاعِهِ ، وَ اسْتَدِلُّوهُ عَلَى ربكُمْ ، وَ اسْتَنْصِحُوهُ عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، وَ اتَّهِمُوا عَلَيْهِ آرَاءَكُمْ ، وَ اسْتَغِشُّوا فِيهِ أَهْوَاءَكُمْ [20].

 

وعن الفضيل بن يسار قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :

إن الذي يعالج القـــرآن ليحفظه بمشقة منه و قلة حفظ له أجران .

وقال : ما يمنع التاجر منكم المشغول في سوقه إذا رجع إلى منزله ، أن لا ينام حتى يقر سورة من القرآن ، فيكتب له مكان كل آية يقرؤها عشر حسنات ، و يمحى عنه عشر سيئات [21].

   وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم :

 إن أهل القـــرآن : في أعلى درجة من الآدميين ما خلا النبيين والمرسلين ، ولا تستضعفوا أهل القرآن وحقوقهم فإن لهم من الله لمكانا[22].

 قال أبو عبد الله عليه السلام : ما اشتكى أحد من المؤمنين شكاة قط ، فقال بإخلاص نية و مسح موضع العلة :

{ وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً } إلا عوفي من تلك العلة أية علة كانت ، و مصداق ذلك في الآية حيث يقول شفاء و رحمة للمؤمنين [23].

 و جاء في الحديث عن محمد بن علي الباقر عليه السلام :

 أنه قال قراء القرآن ثلاثة :

رجل قرأ القرآن : فاتخذه بضاعة و استدر به الملوك واستطال به على الناس .

 و رجل قرأ القرآن : فحفظ حروفه و ضيع حدوده و أقامه مقام القدح ، فلا كثر الله هؤلاء من حملة القرآن  .

و رجل قرأ القرآن : فوضع دواء القرآن على داء قلبه ، فسهر ليله و ظمئ به نهاره ، و قام به في مساجده و تجافى به عن فراشه  ، فذاك من الذين يدفع العزيز الجبار بلاءهم  و يزيل أعداءهم ، و أولئك ينزل الله عز و جل الغيث عليهم من سمائه .

 ثم قال : إذا قرأتم القرآن فبينوه تبيان ، و لا تهذوه هذا كهذ الشعر ، و لا تنثروه نثر الرمل و لكن أفرغوا له القلوب القاسية ، و لا يكن هم أحدكم آخر السورة ، و اقرءوه بألحان العرب و أصواتها ، و إياكم و لحوم أهل الكبائر ، و أعربوا به فإنه عربي و لا تقرءوه هذرمة ، و إذا مررتم بآية فيها ذكر الجنة ، فقفوا عندها و اسألوا الله الجنة ، و إذا مررتم بآية فيها ذكر النار  فقفوا عندها ، و تعوذوا بالله من النار ، و حسنوه بأصواتكم فإن الله تعالى أوحى إلى موسى بن عمران عليه السلام : إذا وقفت بين يدي فقف موقف الذليل الفقير ، و إذا قرأت التوراة فأسمعنيها بصوت حزين .

ولقد كان علي بن الحسين عليه السلام :

 يقرأ القرآن فربما مر عليه المار فيصعق من حسن صوته .

واقرءوه في المصحف : فإنه من قرأه في المصحف متع ببصره وخفف عن والديه ، و إنه ليعجبني أن يكون في البيت مصحف .

 و إن البقعة : التي يقرأ فيها القرآن و يذكر الله تعالى فيها تكثر بركتها و تحضرها الملائكة و يهجرها الشيطان ، و تضيء لأهل السماء كما تضيء الكواكب لأهل الأرض .

و إن البيت الذي لا يقرأ فيه القرآن و لا يذكر فيه الله تعالى : تقل بركته و تهجره الملائكة ، و يحضره الشيطان  .

 و من قرأ القرآن : و هو شاب مؤمن ، اختلط القرآن بلحمه و دمه ، و جعله الله مع السفرة الكرام البررة ، و كان القرآن حجيرا عنه يوم القيامة[24] .

ويا طيب : إذا تعرفنا على أهمية القرآن المجيد وكرامة تلاوته ، نذكر بعض الأدعية القرآنية التي يمكن أن تردد بكثرة وأن تحفظ ، فيكون فيها بركة التلاوة والدعاء ، وهي بنفسها تسبيح وذكر لله سبحانه .

 

 

سابعا : أدعيــة قـرآنيـــة كريمة فيها شـفاء ورحمــة للمؤمنين :

يا طيب : إن الأدعية القرآنية كثيرة ، ونختار منها  أدعية قرآنية يستحب تسبيح الله سبحانه بها مكررا ، وفي القنوت ، وفي كل حين ممكن يمكن أن تسبح الله بها ، فأختار منها واحدا وكرره ، وأجعلها في يوما ما وردا لك يوردك نور الله وفضله :

ومنها ما قال الله سبحانه وتعالى :

{ بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ للّهِ رب الْعَالَمِينَ (2) } الفاتحة .

{ رَبَّـنـَـا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (201) } البقرة .

{ رَبَّـنـَـا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (250) ) البقرة .

 

{ آمَنَ الرسول بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن ربهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِالله وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ

وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ ربنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285)

لاَ يُكَلِّفُ الله نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ

رَبَّـنـَـا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا

 رَبَّـنـَـا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا

رَبَّـنـَـا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286) } البقرة .

 

{ الله لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ

 لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ

مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ

يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (255) لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِالله فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَالله سَمِيعٌ عَلِيمٌ (256) الله وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (257) } البقرة .

{ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ الله وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ

آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبَّـنـَـا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ (7)

رَبَّـنـَـا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ (8)

رَبَّـنـَـا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ إِنَّ الله لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ (9) } آل عمران .

{ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّـنـَـا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (16) الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ (17) شَهِدَ الله أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) } آل عمران .

{ رَبَّـنـَـا آمَنَّا بِمَا أَنزَلَتْ وَاتَّبَعْنَا الرسول فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (53)

 وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ الله وَالله خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (54) } آل عمران .

{ وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله كِتَابًا مُّؤَجَّلاً

وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ (145) وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ ربيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ الله وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَالله يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (146) وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ

رَبَّـنـَـا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (147)

 فَآتَاهُمُ الله ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَالله يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (148) } آل عمران .

 

{ وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالله عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (189) إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ (190) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ الله قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ

 رَبَّـنـَـا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191)

رَبَّـنـَـا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (192)

 رَبَّـنـَـا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِربكُمْ فَآمَنَّا

رَبَّـنـَـا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ (193)

 رَبَّـنـَـا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ (194)

فَاسْتَجَابَ لَهُمْ ربهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّن عِندِ الله وَالله عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ (195) } آل عمران .

{ رَبَّـنـَـا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرً (75) } النساء .

{ وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرسول تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ ربنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (83) وَمَا لَنَا لاَ نُؤْمِنُ بِالله وَمَا جَاءنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا ربنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ (84) فَأَثَابَهُمُ الله بِمَا قَالُواْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاء الْمُحْسِنِينَ (85) } المائدة .

{  فَقَالُواْ عَلَى الله تَوَكَّلْنَا ربنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (85) وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ } يونس .

{ رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّـنـَـا وَتَقَبَّلْ دُعَاء (40)

رَبَّـنـَـا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ (41) } إبراهيم .

{ إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا

رَبَّـنـَـا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا (10) } الكهف .

 

{ وَرَبَّـنـَـا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ (112) } الأنبياء .

{ رَبَّـنـَـا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (109) } المؤمنون .

{ وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّـنـَـا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا (65) إِنَّهَا سَاءتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (66) } الفرقان .

{ وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّـنـَـا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ
 وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامً
(74) } الفرقان .

 

{ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّـنـَـا لَغَفُورٌ شَكُورٌ (34) } فاطر .

{ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ ربهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا

رَبَّـنـَـا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا

 فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (7)

رَبَّـنـَـا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدتَّهُم وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (8) وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَن تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (9) } غافر .

 

{ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبَّـنـَـا الله   ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ (30) نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (31) نُزُلًا مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ (32) وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى الله وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ   إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (33) وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (35) وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ

 فَاسْتَعِذْ بِالله إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (36) }  فصلت.

{ وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ (12)

 لِتَسْتَوُوا عَلَى ظهورهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ ربكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا

سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (13) وَإِنَّا إِلَى رَبَّـنـَـا لَمُنقَلِبُونَ (14) } الزخرف .

{ وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّـنـَـا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ

وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّـنـَـا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ (10) } الحشر .

{ رَبَّـنـَـا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (4)

رَبَّـنـَـا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا

رَبَّـنـَـا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (5) } الممتحنة .

{ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هََذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (126) } البقرة .

{ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء (38) } آل عمران .

{ رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنُيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (101) } يوسف .

{ وَقَضَى ربكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا ربيَانِي صَغِيرً (24) ربكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا (25) } الإسراء .

{ وَقُل رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرً (80)

وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا (81)

 وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا (82)}الإسراء.

{ قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّ (4) وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا (5) يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا (6) } مريم .

{ قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (26) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي (27) يَفْقَهُوا قَوْلِي (28) وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي (29) هَارُونَ أَخِي (30) اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي (31) وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي (32) كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (33) وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا (34) إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرً (35) قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى (36) } طه.

{ وَقُل رَبِّ زِدْنِي عِلْمً (114) } طه .

{ وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِندَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ (19) يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ (20) أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِّنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنشِرُونَ (21) لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا الله لَفَسَدَتَا
 فَسُبْحَانَ الله رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (22) } الأنبياء .

{ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ (89) } الأنبياء .

{ وَقُل رَبِّ أَنزِلْنِي مُنزَلًا مُّبَارَكًا وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ (29) } المؤمنون .

{ قَالَ رَبِّ انصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ (39) } المؤمنون .

{ مَا اتَّخَذَ الله مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ الله عَمَّا يَصِفُونَ (91) عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (92) قُل رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ (93)

 رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (94) } المؤمنون .

{ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ (96)

وَقُل رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ (97) وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ (98) } المؤمنون .

{ وَقُل رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (118) } المؤمنون .

{ الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (78) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (79) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (81) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (82) رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (83)}الشعراء .

{ وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (145)}الشعراء.

{ رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ (169) } الشعراء .

{ وَسُبْحَانَ الله رَبِّ الْعَالَمِينَ (8) } النمل .

{ فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ

رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ

 وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ (19) } النمل .

{ قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (16)

 قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ (17) } القصص .

{ فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ قَالَ

رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (21)} القصص.

{ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (24) } القصص .

{ قَالَ رَبِّ انصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ (30) } العنكبوت .

{ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى ربي سَيَهْدِينِ (99) رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ (100) فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ (101) } الصافات .

{ سُبْحَانَ ربكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (182) } الصافات .

{ قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ (35) } ص .

{ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاء فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (74) } الزمر .

{ وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ ربهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (75) } الزمر .

{ سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (82)}الزخرف.

{ فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (36) } الجاثية .

{ قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ

وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (15)

 أُوْلَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجاوَزُ عَن سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ (16) } الأحقاف .

{ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارً (28) } نوح .

{ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن ربهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157) } البقرة .

{ وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (163) } البقرة .

{ شَهِدَ الله أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) } آل عمران .

{ حَسْبِيَ الله لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (129) }التوبة .

{ قُلْ هُوَ ربي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ (30) } الرعد .

{ الله لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى (8) } طه .

{ وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ (88) } الأنبياء .

{ الله لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (26) } النمل .

{ وَهُوَ الله لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (70) } القصص .

{ هُوَ الله الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (22) هُوَ الله الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ الله عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) هُوَ الله الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24) } الحشر .

{ إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِالله عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (88) } هود .

{ وَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ الله مَوْلاَكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (40)} الأنفال .

{ فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى الله إِنَّ الله بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ

(44) فَوَقَاهُ الله سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ (45) } غافر .

يا طيب : أدعو الله سبحانه وتعالى بقلب مطمئن ، وسبحه بلب مفعم بالإيمان ، وتوكل عليه وفوض أمرك له فإنه حقا بصير بالعباد ، ومجر دعاء الله وذكره هو تنزيه له من النقص وعن ترك العباد بغير رعاية بل يوصل لهم ما يحتاجون له وقد قال سبحانه :

{ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ (152)

 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ الله مَعَ الصَّابِرِينَ (153) } البقرة .

{ وَقَالَ ربكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (60) } غافر .

{ أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ الله قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ (62) } النمل .

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا الله ذِكْرًا كَثِيرًا (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (42)

 هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا (43)

 تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا (44) } الأحزاب .

فيا طيب : لو تفكرت في ما في السماء و الأرض لرأيته منسجما مسخرا للإنسان ومتوافقا له بكل ما يحتاجه ، والله سبحانه وتعالى لم يهمل شيء فيه دون رعاية وجعله بأحسن صورة ممكنة ، وبالخصوص الإنسان المفضل على كل شيء ، كرمه بالذكر الناطق المسموع وأمره بتسبيحه وتنزيه من النقص ليطهره وينزل عليه بركاته ويصلي عليه ويخرجه من الظلمات إلى نور الكرامة كما عرفت وقد قال سبحانه :

{  الله الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاء بِنَاء وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ الله ربكُمْ فَتَبَارَكَ الله رب الْعَالَمِينَ (64) هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رب الْعَالَمِينَ (65) } غافر .

{ وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْاْ مَاذَا أَنزَلَ ربكُمْ قَالُواْ خَيْرًا لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ (30) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآؤُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي الله الْمُتَّقِينَ (31) الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (32)}النحل.

{ وَعَدَ الله الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ الله أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (72) } التوبة . ويا طيب : أكثر من الاستغفار وتب إلى الله فإنه تعالى قال :

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى الله تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى ربكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي الله النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ ربنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (8) } التحريم .

ويا أخي في الإيمان : إن ما عرفت من الدعاء والذكر والتسبيح هو كلام الله يؤدب به عباده ويعلمهم لكي يدعوه به ويذكروه به ويسبحوه به ، و :

{ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ (78) لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79) تَنزِيلٌ مِّن رب الْعَالَمِينَ (80) } الواقعة .

{ وَرسوله إِنَّمَا يُرِيدُ الله لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرً (33) } الأحزاب .

وطهرهم سبحانه وصلى عليهم لأنه نوره تجلى فيهم لذكرهم الله وتسبيحه ولم يهلهم ملها عن ذكره وتسبيحه وتقديسه وشكره كما سيأتي في آيات الصلاة عليهم والنور .

 

 

 

 

ثامنا : الصلاة على النبي وآله والرضا به وبآله أئمة وولاة أمر :

يا طيب : قد زينا برنامج سبحان الله بأزرار الصلاة على النبي وآله ، وبساعة فيها أسماء الأئمة ، وقد عرفت غرضنا منها في أول الكلام عن البرنامج ، ونضيف أنه قد عرفت إن أعظم نور الله نازل في أكرم خلقه ، ومنهم يشرق هدى لمن يطلبه فيتحقق به ، فيطهره الله وينزل عليه نوره . ولهذا من يتصل بهم ويصلي عليهم ويسلم لهم يحصل على توفيق الله وعلى كل خير نزل عليهم ويتم نوره ويتحقق بأعلى معاني هداه واقعا ، ولذا جاء في معناها وفضلها أحاديث كثيرة ، وحبها المؤمنين حبا لله ، وهذا معنى مختصر لمعنى إن الله وملائكته يصلون على النبي وطلبه منا أن نصلي عليه ، وقد كتبنا بحثا مفصلا في معنى الصلاة على النبي وآله يأتي في أخر الكتاب ، وهذا مختصرا لما كتبناه في نفس برنامج سبحان الله الذي يعرض في صفحة سطح المكتب، وقد قال الله سبحانه :

{ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56) } الأحزاب .

قال أبو عبد الله عليه السلام :

من صلى على محمد وآل محمد عشر ، صلى الله عليه وملائكته مائة مرة .

ومن صلى على محمد وآل محمد مائة مرة  صلى الله عليه وملائكته ألف أما تسمع قول الله عز وجل :

 { هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَ مَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ كانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيم } .

و قال صلى الله عليه وآله وسلم :

 من صلى علي مرة صليت عليه عشرا .

ومن صلى علي عشرا صليت عليه مائة . فليكثر امرؤ منكم الصلاة علي أو فليقل .

و ذكر في جامع الأخبار قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  :

 من صلى علي مرة : صلى الله عليه عشرا .

و من صلى علي عشرا  : صلى الله عليه مائة مرة .

 و من صلى علي مائة مرة : صلى الله عليه ألف مرة  .

و من صلى الله عليه ألف مرة : لا يعذبه الله في النار أبدا .

و قال صلى الله عليه وآله وسلم  :

من صلى علي مرة : فتح الله عليه بابا من العافية .

و قال : من صلى علي مرة : لم يبق له من ذنوبه ذرة .

و قال صلى الله عليه وآله وسلم  : من صلى علي مرة : صلت عليه الملائكة ، و من صلت عليه الملائكة صلى الله عليه , و من صلى الله تعالى عليه ؛ لم يبق في السماوات و الأرض شي‏ء إلا و يصلي عليه .

و قال صلى الله عليه وآله وسلم : من صلى علي مرة : خلق الله تعالى يوم القيامة على رأسه نورا ، و على يمينه نورا ، و على شماله نورا ، و على فوقه نورا ، و على ظهره نورا ، و على تحته نورا ، و في جميع أعضائه نورا  .

وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :  من صلى على محمد و آل محمد ، مائة مرة ، قضى الله تعالى له مائة حاجة . وعن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله .

وقال عليه السلام  : من قال في يوم مائة مرة : رب صل على محمد و على أهل بيته ، قضى الله له مائة حاجة ، ثلاثون منها للدنيا ، و سبعون منها للآخرة .

 

يا طيب : هذه قسم من أحاديث ضرورة تكرار الصلاة على النبي وآله ، وتجد تفصيلا آخرا للبحث في صحيفة الطيبين باب الصلاة على النبي وآله .

ويا طيب : لابد للإنسان من إمام اليوم ، ويدعى به يوم القيامة ، ولم يدعي أحد الإمامة المطلقة والعصمة بحق إلا نبينا وآله ، ولهم يشهد الله ورسوله وكل شيء ، وقد قال سبحانه :

{  يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ

فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُوْلَئِكَ يَقْرَؤُونَ كِتَابَهُمْ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً (71 )

 وَمَن كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيل (72) }الإسراء .

وقد قال الله في بيان أئمة الحق :{ وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلآ أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن ربهِ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ (7) } الرعد .

 فـيا رب :